اخبار عدن – بدء المرحلة الثانية من مشروع تعزيز الاستقرار المائي عبر استخدام الطاقة المتجددة

تدشين المرحلة الثانية من مشروع تعزيز الأمن المائي باستخدام الطاقة المتجددة في عدن


اليوم، تم إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تعزيز الاستقرار المائي باستخدام الطاقة المتجددة في بئر أحمد بالعاصمة المؤقتة عدن. يأتي ذلك بدعم ثنائي من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومؤسسة صلة للتنمية.

تشمل هذه المرحلة تركيب محطة طاقة شمسية بقدرة 600 كيلو واط لتشغيل الآبار، وربطها بنظام إدارة وتشغيل ذكي (SCADA). كما تتضمن إنشاء مبنى لإدارة الحقل وملحقاته، مما سيسهم في زيادة الإنتاجية المائية وضمان استمرارية الخدمة في المحافظة.

وشدد المهندس باخبيرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن، على أهمية المشروع في تعزيز القدرة الإنتاجية للمياه وضمان استمرارية الخدمة لجميع مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن محطة الطاقة الشمسية ستساهم بشكل كبير في تحسين خدمات المياه وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة لضمان استدامة التشغيل.

وأعرب باخبيرة عن تقديره لدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة صلة للتنمية في دعم المشاريع الحيوية وتدخلاتهم المستمرة في قطاع المياه، مما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز كفاءة البنية التحتية.

أما المرحلة الأولى من المشروع، فقد تضمنت حفر 10 آبار جديدة بعمق فعلي بلغ 354 متراً، بالإضافة إلى الانتهاء من أعمال الحفر والتغليف والتجهيز والضخ التجريبي، تمهيداً لمرحلة التشغيل وربطها بمحطة الطاقة الشمسية.

اخبار عدن: تدشين المرحلة الثانية من مشروع تعزيز الاستقرار المائي باستخدام الطاقة المتجددة

في خطوة جديدة نحو تعزيز الاستقرار المائي في محافظة عدن، تم تدشين المرحلة الثانية من مشروع تعزيز الاستقرار المائي باستخدام الطاقة المتجددة. يأتي هذا المشروع في إطار الجهود المستمرة لتوفير مصادر مياه آمنة ومستدامة للمواطنين، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة في مجال المياه.

يهدف المشروع إلى تعزيز استدامة موارد المياه من خلال استخدام تقنيات متطورة تعتمد على الطاقة الشمسية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية ويقلل من تكلفة التشغيل. كما يسعى المشروع إلى تحسين كفاءة نظم توزيع المياه وجودتها.

وقد شهد حفل التدشين حضور عدد من المسؤولين المحليين والممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بالمياه والطاقة المتجددة. وتمت الإشارة خلال الحفل إلى أن المرحلة الأولى من المشروع حققت نجاحًا ملحوظًا، حيث ساهمت في توفير مياه صالحة للشرب لعدد كبير من الأسر في عدن.

وفي كلمته خلال الفعالية، نوّه أحد المسؤولين المحليين على أهمية هذا المشروع في تحقيق الاستقرار المائي، مشيراً إلى أنه سيساعد في مواجهة التحديات الكبيرة التي تعاني منها المدينة. كما تناول الكلمة أحد ممثلين المنظمات الدولية مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجهات المعنية لتحقيق هذه الأهداف.

تتضمن المرحلة الثانية من المشروع تركيب أنظمة ضخ جديدة تعمل بالطاقة الشمسية وتأهيل الشبكات القائمة لضمان وصول المياه إلى المناطق الأكثر احتياجًا. كما سيتم تدريب الكوادر المحلية على كيفية إدارة وصيانة الأنظمة الجديدة، مما يساهم في بناء قدرات المواطنون المحلي في هذا المجال.

يشكل هذا المشروع خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة في عدن، ويعكس التزام المواطنون الدولي بدعم جهود السلطة التنفيذية المحلية في تحسين مستوى الحياة لمواطني المدينة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الجهود في تعزيز قدرة المدينة على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق أمن مائي يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.

ختاماً، يبقى الأمل معقوداً على هذه المشاريع لتحقيق بيئة مستدامة وآمنة لمستقبل عدن وأهلها، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المائية التي قد تواجهها في السنوات القادمة.