اخبار عدن – بدء الحملة الرقمية: الفن كوسيلة للتغيير والسلام في إطار مشروع عدسة الإبداع نحو المستقبل

انطلاق الحملة الرقمية

أطلقت شبكة بناء السلام، تحت إشراف مركز النساء للدراسات والبحوث الإنسانية في جامعة عدن، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP – SPF، الحملة الرقمية بعنوان “بعدستنا نصنع سلام” التي تهدف إلى تسليط الضوء على دور الفن والصورة والفيديو في تعزيز مبادئ التعايش والسلام المواطنوني.

تشمل الحملة، التي ستستمر طوال شهر نوفمبر، نشر محتوى رقمي متنوع يتضمن منشورات صورية ومقاطع فيديو يشارك فيها أكاديميون وإعلاميون وفنانون وناشطون اجتماعيون ومنظمات مجتمع مدني، حيث يقدمون رسائل توضح كيف يمكن للعدسة أن تكون أداة للتغيير الإيجابي وصوتاً يدعم بناء السلام.

ونوّهت شبكة بناء السلام أن الحملة تأتي في إطار مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” الذي يهدف إلى تعزيز دور الفنون البصرية في نشر الوعي وبناء جسور التواصل بين أفراد المواطنون.

ودعت شبكة بناء السلام الجمهور للمشاركة في الحملة ونقل رسائل السلام من خلال استخدام الوسوم:

#بعدستنا_نصنع_سلام

#الفن_أداة_للتغيير_والسلام

اخبار عدن: انطلاق الحملة الرقمية “الفن أداة للتغيير والسلام” ضمن مشروع عدسة الإبداع

في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الثقافة والفن في مدينة عدن، انطلقت الحملة الرقمية “الفن أداة للتغيير والسلام” كجزء من مشروع “عدسة الإبداع”. تهدف هذه الحملة إلى استغلال قوة الفن كوسيلة للتعبير ووسيلة لتحفيز التغيير الإيجابي في المواطنون.

أهمية الحملة

تعتبر عدن مدينة غنية بالتاريخ والثقافة، لكنها شهدت في السنوات الأخيرة تحديات كبيرة على الصعيد الاجتماعي والسياسي. تأتي هذه الحملة كفرصة لإعادة بناء الروح المواطنونية من خلال الفن، حيث يساهم الفنانون المحليون في نشر رسائل سلام وتغيير من خلال أعمالهم.

الفعاليات والأنشطة

تتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، تشمل ورش عمل، معارض، وعروض فنية تهدف إلى إشراك الجمهور وتعزيز الوعي بقضايا السلام والتغيير الاجتماعي. كما تهدف الحملة إلى تشجيع الفنانين الناشئين والمواهب المحلية على التعبير عن أفكارهم من خلال الفنون المختلفة.

دور الفئة الناشئة

يلعب الفئة الناشئة دورًا محوريًا في هذه الحملة، حيث يُعتبرون القوة الدافعة نحو التغيير. تسعى الحملة إلى تحفيز الفئة الناشئة ليكونوا جزءًا من العملية الإبداعية وتوجيه طاقاتهم نحو القضايا التي تهم المواطنون، مما يعزز من حس الانتماء والمشاركة الفعالة.

استجابة المواطنون

لقد بدأت الحملة في حصد ردود فعل إيجابية من المواطنون، حيث أبدى العديد من الفنانين والمواطنين حماسهم للمشاركة في الأنشطة. تعمل الحملة أيضًا على دمج منصات التواصل الاجتماعي للتفاعل مع جمهور أوسع وتعزيز الوعي بالقضايا المتعلقة بالسلام والفن.

الخاتمة

تعد حملة “الفن أداة للتغيير والسلام” خطوة هامة نحو إعادة إشعال الأمل في مدينة عدن، وهي تعكس إيمانًا عميقًا بقوة الفن في تحقيق التغيير الإيجابي. إن نجاح هذه الحملة يعتمد على تضافر جهود المواطنون وتشجيع الجميع للمشاركة في صنع مستقبل أفضل يعد بالكثير من الإبداع والتجديد.