تعرضت فتاة في الخامسة من عمرها لإصابة خطيرة، مساء الأحد، نتيجة سقوط أجزاء من واجهة أحد المباني القديمة الآيلة للسقوط في شارع مدرم بمديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن. وقد أثارت هذه الحادثة قلقًا كبيرًا بين المواطنين بسبب الوضع المتردي للمباني في المنطقة.
وفقًا لمصادر محلية، كانت الفتاة تلعب في الشارع حين انهارت أجزاء من البلكونات في أحد المباني المطلة على الشارع القائدي، مما أدى إلى إصابتها إصابة خطيرة. تم نقلها بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
المصادر أوضحت أن الطفلة، التي تقطن في المعلا، أُدخلت إلى قسم العناية المركزة بسبب إصابتها نتيجة سقوط هذه الأجزاء، بينما يبذل الأطباء جهودًا مكثفة لإنقاذ حياتها.
ولفت عدد من سكان المنطقة إلى أن المباني القديمة في شارع مدرم تعاني من تآكل واضح في الواجهات والبلكونات، مؤكدين أنهم سبق وأن دعاوا الجهات المعنية والسلطة المحلية بالتدخل لمعالجة المخاطر التي تشكلها هذه المباني على السكان والمارة.
وأعرب المواطنون في حديثهم لصحيفة عدن الغد عن قلقهم من استمرار تجاهل هذه القضية، مأنذرين من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى حوادث أكثر خطورة، خاصة في الشوارع ذات الحركة الكثيفة.
ودعا الأهالي الجهات المختصة والسلطة المحلية في محافظة عدن بسرعة النزول الميداني لفحص المباني المهددة بالسقوط في شارع مدرم والمناطق الأخرى في مديرية المعلا، واتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الخطر الذي يهدد حياة المواطنين.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: سقوط أجزاء من مبنى متهالك في شارع مدرم بالمعلا يصيب طفلة بجروح خطيرة
شهدت مدينة عدن، تحديداً في منطقة المعلا، حدثاً مأساوياً حيث سقطت أجزاء من مبنى قديم ومتهالك في شارع مدرم، مما أسفر عن إصابة طفلة بجروح خطيرة. الحادث وقع في ساعات الذروة، مما تسبب في حالة من الذعر بين المارة والسكان المحليين.
تفاصيل الحادث
وفقاً لمصادر محلية، كان المبنى قد أُشير إليه مراراً باعتباره غير آمن، حيث ظهرت عليه علامات التآكل والتصدع. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة من السكان السلطات المحلية، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء فعلي لإزالة أو إصلاح المبنى.
إصابة الطفلة
الشاهدة على الحادث، ذكرت أن الطفلة كانت تلعب بالقرب من المبنى عندما سقطت الحجارة عليها، مما أدى إلى إصابتها بجروح بليغة. تم نقلها على الفور إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث تتلقى حالياً العلاج اللازم. الأسرة تعيش حالة من الرعب والقلق على صحة طفلتهم.
ردود الأفعال
عقب الحادث، تعالت الأصوات من قبل السكان المدعاين بضرورة اتخاذ إجراءات فورية من قبل الجهات المختصة لضمان سلامة المواطنين. العديد من الأهالي عبروا عن استيائهم من الإهمال المستمر من قبل السلطات المحلية في التعامل مع المباني المتهالكة، مأنذرين من حدوث حوادث مشابهة في المستقبل إذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة.
دعوة للتغيير
تبرز هذه الحادثة الحاجة الملحة لمراجعة وتقييم المباني القديمة في المدينة، بالإضافة إلى تنفيذ خطط واضحة وصارمة للحفاظ على سلامة المواطنين. كما أن الشفافية مع المواطنون المحلي وتعزيز التوعية حول المخاطر المرتبطة بالمباني المتهالكة يعد من الخطوات الأساسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
في الختام، يبقى الأمل معقوداً على أن تكون هذه الحادثة دافعاً للسلطات والجهات المسؤولة لتحمل مسؤولياتها والعمل بشكل أكثر فعالية لحماية أرواح المواطنين.

اترك تعليقاً