نظم الجهاز المركزي للإحصاء بالتعاون مع منظمة اليونيسف صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م في العاصمة عدن، الفعالية التي تم فيها إطلاق الدراسة الإحصائية التحليلية الناتجة عن المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS6)، بعنوان “الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن (دراسة متعمقة حول العوامل المرتبطة والمؤثرة على الصعوبات الوظيفية)”.
وقد افتتحت الفعالية رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء، الدكتورة صفاء معطي، بكلمة رحبت فيها بوزيرة الدولة لشؤون النساء، الدكتورة عهد جعسوس، والممثل المقيم لمنظمة اليونيسف في اليمن، السيد بيتر هوبكنز، بالإضافة إلى حضور ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية وشركاء العمل.
واستعرضت الدكتورة صفاء معطي نتائج الدراسة التي كشفت عن مجموعة من العوامل الاجتماعية والماليةية والبيئية التي تسهم في انتشار الصعوبات الوظيفية بين الفئات الأكثر ضعفًا، وخاصة النساء والأطفال. ولفتت إلى أن النتائج خلُصت إلى توصيات عملية يمكن أن تساعد صُنّاع القرار في تحديد الأولويات وتعزيز سياسات الدمج والحماية الاجتماعية.
ونوّهت أن هذه الدراسة تمثل جزءًا من الدراسات المتعمقة المستندة إلى نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات الذي أُجري خلال الفترة من 2022 إلى 2023، موضحة أن الجهاز قد أنجز بالفعل دراستين تحليليتين حول الفقر متعدد الأبعاد والحماية، وهذه الدراسة تُعتبر الثالثة التي تركز على تحليل العوامل المؤثرة في الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال.
بدوره، أشاد ممثل منظمة اليونيسف بدور الجهاز المركزي للإحصاء في إجراء الدراسات المبنية على بيانات دقيقة، والتي تعتمد عليها المنظمة في رسم السياسات وتصميم البرامج.
وأفاد أن نتائج المسح أظهرت أن واحدة من كل خمس أطفال في اليمن تعاني من صعوبة وظيفية واحدة على الأقل، مع زيادة هذه النسبة بين الأطفال في الفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، مشدداً على أن مهمة المنظمة هي تحليل المعلومات المتاحة وتوجيهها لتنفيذ برامج نوعية وفعّالة تلبي الاحتياجات الفعلية.
كما نوّه أن التعاون بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين يعد خطوة أساسية لمعالجة التحديات الحالية، من خلال تصميم تدخلات قائمة على بيانات دقيقة تعكس الواقع.
من جانبها، نوّهت وزيرة الدولة لشؤون النساء، الدكتورة عهد جعسوس، على أهمية الدراسات التحليلية المعمقة في تقديم معلومات موثوقة لصُنّاع القرار والباحثين، مما يعزز جهود دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المواطنون ويقوي دور النساء في مسار التنمية وبناء الدولة.
ولفتت إلى ضرورة تطوير منظومة معرفية وطنية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع فئات المواطنون.
تضمنت الفعالية أيضًا عرضًا عامًا حول أهداف الدراسة وأهميتها، واستعراض الإطارين النظري والمنهجي، بالإضافة إلى تقديم النتائج التفصيلية وأبرز التوصيات.
تعتبر هذه الدراسة جزءًا من سلسلة التحليلات المتعمقة لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات السادس في اليمن، الذي نُفذ على مستوى الجمهورية بعينة بلغت 880 عنقودًا تمثل حوالي 22 ألف أسرة، متضمنة مؤشرات تتعلق بصعوبات القدرات الوظيفية لدى النساء والأطفال بمختلف الفئات العمرية.
اخبار عدن: الجهاز المركزي للإحصاء يطلق الدراسة الإحصائية التحليلية المنبثقة عن المسح العن
أطلقت الهيئة السنةة للإحصاء في عدن دراسة إحصائية تحليلية جديدة تستند إلى نتائج المسح العن، حيث يهدف هذا المشروع إلى توفير بيانات دقيقة وشاملة تسهم في فهم العوامل الماليةية والاجتماعية والبيئية في المنطقة.
أهمية الدراسة
تعتبر الدراسة الجديدة إحدى الخطوات المهمة لتعزيز القدرة على التخطيط والتطوير. من خلال جمع المعلومات وتحليلها، يسعى الجهاز المركزي للإحصاء إلى تحديد التوجهات القائدية في مختلف مجالات الحياة، وبالتالي تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين.
محتوى الدراسة
تغطي الدراسة مجموعة من المواضيع المهمة، بما في ذلك:
- الهيكل السكاني: تحليل التركيبة السكانية وتوزيعها، مما يساعد في فهم احتياجات المواطنون.
- المؤشرات الماليةية: تقييم الأداء الماليةي والوظائف المتاحة، بالإضافة إلى هياكل الدخل ومحاولة رفع معدلات النمو.
- المؤشرات الاجتماعية: دراسة القضايا الاجتماعية مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، وسبل تحسين جودة الحياة في المواطنون.
التعاون والشراكات
كما تُظهر الدراسة أهمية الشراكة بين القطاع السنة والخاص، إذ تم تضمين رؤى وملاحظات من المواطنون المحلي، مما يعكس مدى اهتمام الجهاز المركزي بالتعاون مع جميع الفئات لتحقيق الأهداف المشتركة.
دعم التنمية المستدامة
تهدف هذه الدراسة إلى دعم جهود السلطة التنفيذية والمواطنون المدني في تحقيق التنمية المستدامة. من خلال تقديم بيانات موثوقة، يمكن صناع القرار وضع استراتيجيات فعّالة تعالج القضايا الحالية والمستقبلية.
خاتمة
إن إطلاق هذه الدراسة يُعد إنجازًا كبيرًا للجهاز المركزي للإحصاء في عدن، ويمثل خطوة مهمة نحو تقديم معلومات دقيقة تدعم صنع القرار والتخطيط الاستراتيجي. من المتوقع أن تسهم هذه المعلومات في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزز من جهود التنمية في المدينة.

اترك تعليقاً