اخبار عدن – الهيئة السنةة للمصائد تطلق مشروعًا لدعم الصيادين في عدن بتمويل تركي

هيئة المصائد السمكية تدشن مشروع دعم الصيادين في عدن بدعم تركي

أطلقت الهيئة السنةة للمصائد السمكية في عدن ولحج وأبين، اليوم، مشروع دعم الصيادين بمعدات الصيد في العاصمة المؤقتة عدن، بدعم من وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).

يهدف المشروع إلى تقديم الدعم لـ ٤٠ صياداً من مختلف مديريات محافظة عدن بمعدات صيد تشمل شباك صيد بحجم عين 10 وكرب، وحبال، وأثقال.

وأعرب رئيس الهيئة السنةة للمصائد السمكية في خليج عدن ولحج وأبين، الدكتور عبدالسلام علي، عن تقديره للدور الكبير لوكالة “تيكا” في دعم الصيادين اليمنيين، وتعزيز قدرتهم على استئناف أعمالهم، مشيراً إلى أن هذا الدعم سيسهم في تحفيز الإنتاج السمكي، وزيادة دخل الأسر السنةلة في هذا المجال الحيوي.

وأضاف أن المشروع يعد نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولي في دعم المواطنونات الساحلية وتعزيز قدراتها الإنتاجية.

وعبّر مستشار الهيئة المهندس نائل سعيد، عن امتنانه لوكالة “تيكا” على جهودها المستمرة، مشيداً بدعمها المتنوع الذي يعكس عمق العلاقات التعاونية بين اليمن وتركيا في المجالات التنموية والإنسانية.

من جانبه، أوضح مدير وكالة التعاون والتنسيق التركية باليمن، زبير يكاريلماز، أن المشروع يهدف إلى مساعدة الصيادين الذين فقدوا معداتهم أو تضررت بسبب السيول، والظروف الجوية القاسية، بما يسعى لاستعادة نشاطهم وتحسين سبل معيشتهم. مؤكداً أن وكالة “تيكا” تولي اهتماماً خاصاً للمشاريع التي تعزز الاستقرار المعيشي والماليةي، وتسهم في تخفيف معاناة المواطنين اليمنيين.

اخبار عدن: هيئة المصائد السمكية تدشن مشروع دعم الصيادين في عدن بدعم تركي

في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع الصيد في محافظة عدن، دشنت هيئة المصائد السمكية مشروع دعم الصيادين في المدينة، وذلك بدعم سخي من الجمهورية التركية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين الظروف المعيشية للصيادين وتطوير صناعة الصيد في البلاد.

تفاصيل المشروع

يتضمن المشروع عدة جوانب رئيسية تهدف إلى تحسين أوضاع الصيادين، بما في ذلك:

  1. توفير معدات صيد حديثة: سيتم توزيع معدات حديثة لصيادين عدن، مما يساعدهم على زيادة إنتاجيتهم وتحسين نوعية الأسماك التي يتم صيدها.

  2. تدريب الصيادين: ستُعقد دورات تدريبية للصيادين لتعريفهم بأحدث الأساليب والتقنيات في مجال الصيد، مما يسهم في رفع كفاءتهم ومهاراتهم.

  3. تسويق المنتجات البحرية: سيعمل المشروع أيضًا على وضع آليات تسويقية جديدة تساعد الصيادين على بيع منتجاتهم بأسعار عادلة، مما يضمن لهم دخلاً ثابتًا.

التأثير المتوقع

من المتوقع أن يُحدث هذا المشروع تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على حياة الصيادين في عدن، حيث سيسهم في تحسين مستوى معيشتهم وتوفير فرص عمل جديدة في هذا القطاع الحيوي. كما يُعد المشروع تعزيزًا للتعاون اليمني التركي في مجالات التنمية والمساعدات الإنسانية.

أهمية قطاع الصيد في عدن

يُعتبر قطاع الصيد من القطاعات الحيوية في عدن، حيث يعتمد العديد من الأسر على الصيد كمصدر رئيسي للدخل. ومع الصعوبات الماليةية التي تعاني منها البلاد، يُمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو دعم هذه الفئة وتحسين ظروفهم المعيشية.

خاتمة

تؤكد هيئة المصائد السمكية في عدن على أهمية استمرار الدعم المحلي والدولي للقطاع، مشيرةً إلى أن مثل هذه المشاريع تعتبر مفتاحًا لتحقيق التنمية المستدامة في اليمن. ومن خلال التعاون، يمكن تحسين أوضاع الصيادين وتعزيز الاستقرار الغذائي في البلاد، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا ورفاهية.

ختامًا، يعكس هذا المشروع استمرار الأمل في إعادة الحياة إلى عدن، ويؤكد على أهمية العمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل للصيادين وللمجتمع ككل.