اخبار عدن – النيابة السنةة في عدن تتخلص من أكثر من 657 كيلوغراماً من المخدرات والمواد المخدرة.

النيابة العامة بعدن تتلف أكثر من 657 كيلوغراماً من المخدرات والمؤثرات العقلية

دمرت نيابة الاستئناف الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، 657 كيلوغراماً من المخدرات والمؤثرات العقلية، بناءً على توجيهات النائب السنة للجمهورية القاضي قاهر مصطفى، في إطار القضية الجنائية رقم (172) للعام 2025م المتعلقة بواقعة الاتجار بالمواد المخدرة.

أشرف على العملية، رئيس النيابة الجزائية المتخصصة بعدن القاضي يحيى الشعيبي، ووكيل النيابة الجزائية الابتدائية بعدن القاضي المنتصر بالله وهيب، بحضور رئيس جهاز مكافحة التطرف اللواء شلال شايع، والقائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات بأمن عدن المقدم إيهاب علي.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات القضائية والاستقرارية لمكافحة انتشار المخدرات وحماية المواطنون من مخاطرها.

اخبار عدن: النيابة السنةة بعدن تتلف أكثر من 657 كيلوغراماً من المخدرات والمؤثرات العقلية

قامت النيابة السنةة في عدن بإجراءات هامة تهدف إلى مكافحة آفة المخدرات في المدينة، حيث أقدمت على إتلاف أكثر من 657 كيلوغراماً من المخدرات والمؤثرات العقلية. هذه الخطوة جاءت في إطار الجهود المبذولة لحماية المواطنون من الأضرار الناجمة عن تعاطي المخدرات.

تفاصيل الإتلاف

تمت عملية الإتلاف بحضور عدد من الجهات القائمة على الاستقرار والقضاء، حيث تم جمع الكميات الكبيرة من المخدرات التي تم ضبطها في عمليات مداهمة سابقة. وشملت الأنواع المختلفة من المخدرات، بما في ذلك الحشيش والهيروين والمواد الممنوعة الأخرى التي تشكل تهديداً على الرعاية الطبية السنةة.

أهمية الإجراءات

تعتبر هذه الخطوة ضرورية للحد من انتشار المخدرات في عدن، إذ أن تعاطي المخدرات له آثار مدمرة على الأفراد والمواطنون ككل. مسؤولو النيابة السنةة نوّهوا أن هذه الإجراءات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة لمكافحة المخدرات وتعزيز الوعي حول مخاطرها.

دعوة للتعاون

دعت النيابة السنةة المواطنين إلى التعاون مع السلطات من خلال الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه يتعلق بتجارة أو تعاطي المخدرات. كما نوّهت على أهمية التوعية المواطنونية بخصوص أضرار المخدرات وتأثيراتها السلبية.

ختام

إن إتلاف هذه الكمية الكبيرة من المخدرات والمواد الممنوعة في عدن يعد خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع خالٍ من المخدرات، حيث تسعى النيابة السنةة إلى تعزيز الاستقرار والسلامة السنةة، وتقديم الدعم للعائلات المتضررة من هذه الآفة. عبر التكاتف والتعاون، يمكن للمجتمع أن يحقق نتائج أفضل في مواجهة التحديات المرتبطة بالمخدرات.