عقدت القيادة التنفيذية العليا في المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، اجتماعها الدوري برئاسة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس.
وتناول الاجتماع التحضيرات المستمرة لعقد مجموعة من المؤتمرات المحلية والدولية ذات الصلة بالجوانب الخدمية والماليةية في البلاد، حيث تم الاستماع إلى تقرير مفصل قدمه وزير الكهرباء، م. مانع النهدي، الذي عرض فيه الأعمال المخصصة للتحضيرات لمؤتمر الطاقة الوطني، المقرر انعقاده في العاصمة عدن منتصف أكتوبر القادم برعاية المؤسسة المالية الدولي ومشاركة دولية واسعة.
كما تناول التقرير الإجراءات التي اتخذتها وزارة الكهرباء لضمان توفير الوقود لمحطات التوليد وخطة التشغيل خلال الفترة الحاليةين القادمين، بالإضافة إلى استراتيجيات تحسين الخدمة في العاصمة عدن والمناطق المجاورة، وخطة تأمين الكهرباء لمرحلة الصيف المقبلة.
وفي هذا السياق، نوّه اللواء الزُبيدي أن ملف الكهرباء يمثل أولوية قصوى، مشيراً إلى أن استقرار هذه الخدمة يُعتبر الأساس لبقية الخدمات والمعاملات اليومية للمواطنين، ونوّه أن النجاح في مواجهة هذا التحدي يتطلب تضافر الجهود على المستويين المركزي والمحلي.
من جانب آخر، استمع الاجتماع إلى تقرير قدمه وزير التخطيط والتعاون الدولي، د. واعد باذيب، والذي استعرض فيه الأعمال المنجزة في سياق التحضيرات التي تقوم بها وزارته بالتنسيق مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والخارجية والسلطة المحلية في العاصمة عدن، لعقد مؤتمر المانحين المتوقع برعاة دولية في الفترة المقبلة.
كما ناقش الاجتماع تقريراً تفصيلياً قدمه وزير الزراعة والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، الذي لخص فيه إنجازات وزارته بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي للتحضير للمؤتمر الدولي للأمن الغذائي، المزمع عقده في مقر الأمانة السنةة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض خلال الفترة 27–28 أكتوبر 2025، والذي يُنتظر فيه الإعلان عن عدة مشاريع لتعزيز الاستقرار الغذائي في البلاد.
وفي سياق آخر، ناقش الاجتماع التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الماليةي في العاصمة عدن، والذي يُخطط لانطلاقه خلال الأشهر القليلة المقبلة بدعم من السلطة المحلية، حيث عرض محافظ العاصمة أحمد لملس ملخصاً حول ما تم إنجازه بالتنسيق مع الجهات المعنية.
بدوره، قدم نائب وزير الإدارة المحلية، معين محمود، تقريراً تضمن تقييم الوضع الحالي للوزارة، وأهم أولوياتها ومستوى تنفيذها، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها، وجهود التحول نحو الأنظمة الإلكترونية وتطوير الخدمات الرقمية لتعزيز كفاءتها المؤسسية.
كما استعرض الاجتماع أبرز الإنجازات التي حققتها اللجنة العليا للإيرادات السيادية والمحلية برئاسة اللواء الزُبيدي في الجانبين الخدمي والماليةي، والمتمثلة في تفعيل المؤسسات الإيرادية، وإنعاش قيمة العملة المحلية، وخفض الأسعار. وفي هذا السياق، أشاد الاجتماع بجهود القائد الزُبيدي وتوجيهاته المستمرة لخفض أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات، بما يتماشى مع تحسن صرف العملة، وآخرها توجيهاته لشركة الغاز بخفض أسعار الغاز المنزلي.
وفي الختام، تم الوقوف على مستوى تنفيذ القرار الخاص بتشكيل لجنة تضم محافظ عدن ونواب وزراء العدل والتجارة والصناعة والأوقاف والشؤون القانونية وحقوق الإنسان، للجلوس مع مجلس القضاء الأعلى ومعالجة الإشكاليات والتحديات القائمة، بما يضمن استمرار عمل المحاكم وعدم عرقلة مهامها.
اخبار عدن: القيادة التنفيذية للانتقالي تقف أمام التحضيرات الجارية لانعقاد عدد من المؤتمرات
تتواصل الاستعدادات في العاصمة المؤقتة عدن لعقد مجموعة من المؤتمرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي والاجتماعي في المنطقة. وقد عقدت القيادة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعًا لمناقشة التحضيرات الجارية، حيث تم استعراض الخطط والبرامج اللازمة لضمان نجاح هذه الفعاليات.
أهمية المؤتمرات
تتسم المؤتمرات المزمع انعقادها بأهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها عدن. فهي تمثل فرصة للتواصل مع مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية، وتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الملحة التي تواجه المواطنون. ومن المتوقع أن تسهم هذه المؤتمرات في تعزيز المصالحة الوطنية ودعم الاستقرار في المنطقة.
التحضيرات اللوجستية
تعمل الفرق الفنية والإدارية على تجهيز الأماكن المناسبة لعقد المؤتمرات، بالإضافة إلى وضع جداول زمنية للتنوّه من سير الفعاليات بسلاسة. وقد تم تخصيص موارد مالية وبشرية لضمان توفير كل ما يلزم لإنجاح هذه المؤتمرات، بما في ذلك استضافة عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية من مختلف الشرائح.
محاور النقاش
تنوي القيادة الانتقالية التركيز على مجموعة من المحاور الأساسية خلال المؤتمرات، ومنها الاستقرار، التنمية الماليةية، والمصالحة المواطنونية. ومع تزايد التحديات، يأمل المشاركون في الخروج بتوصيات فعالة تسهم في تحسين الوضع الراهن.
دعوة للمشاركة
وتدعو القيادة الانتقالية كافة الفعاليات السياسية والمواطنونية والناشطين للمشاركة الفعالة في هذه المؤتمرات، حيث أن الحوار هو السبيل الأمثل للتغيير وتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي.كما تأمل القيادة أن تسهم هذه اللقاءات في تعزيز الوحدة وتوحيد الجهود نحو بناء مستقبل أفضل للجميع.
الخاتمة
تمثل هذه المؤتمرات محطة مهمة في مشوار عدن نحو الاستقرار والتطوير. ومن المتوقع أن تفتح الأبواب أمام آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين مختلف الجهات، مما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة ورفع مستوى الحياة المعاشية في المنطقة.
