ترأس معالي الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، اليوم الاجتماع الأول لمجلس الوزارة بعد تعيينه مؤخراً، حيث تناول الاجتماع أولويات المرحلة الحالية ووسائل تعزيز الأداء المؤسسي للوزارة.
في بداية الاجتماع، نوّه معالي الوزير على ضرورة تحلي جميع قادة وموظفي الوزارة بالمصداقية الكاملة واستشعار المسؤولية الوطنية والأخلاقية في أدائهم لمهامهم. كما شدد على أهمية الالتزام بمبادئ الشفافية والوضوح كأساس للعمل الإداري والأكاديمي، لتحقيق الأهداف المحددة وتجاوز أي اختلالات سابقة.
ودعا الوزير القدسي جميع موظفي الوزارة بالتعاون كفريق واحد لمواجهة التحديات الموجودة، موضحاً أن تحقيق الإنجازات النوعية يتطلب تنسيق الجهود والالتزام بتنفيذ التوجيهات الصادرة عن فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء، والتي تم تحديدها كخريطة طريق لتطوير نظام المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي.
من جهتهم، رحب أعضاء مجلس الوزارة من وكلاء القطاعات ومدراء العموم بمعالي الوزير، معبرين عن تهانيهم له واستعدادهم التام للعمل تحت قيادته وبذل أقصى الجهود لتحقيق خطط الوزارة، متطرقين في الوقت نفسه لأبرز الصعوبات والتحديات الفنية والإدارية التي تعترض سير العمل في مختلف القطاعات.
بعد استماعه لآراء الأعضاء، وجه معالي الوزير جميع القطاعات والإدارات السنةة بإعداد تقارير تفصيلية وشاملة تحدد الإشكاليات الحالية بدقة، مع تقديم المقترحات العملية لحلها. وفي ختام الاجتماع، لفت معالي الوزير إلى أن الظروف الحالية صعبة، مؤكدًا سعيه لتحسين أوضاع الكوادر في الوزارة والجامعات.
اخبار عدن: القدسي يترأس اجتماع مجلس وزارة المنظومة التعليمية العالي ويوجه بانتهاج الشفافية والعمل برؤية واضحة
عُقد في العاصمة المؤقتة عدن اجتماعٌ هام لمجلس وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، برئاسة الوزير الدكتور خالد القدسي. جاء هذا الاجتماع في إطار جهود السلطة التنفيذية الرامية إلى تجديد وتطوير العملية المنظومة التعليميةية في البلاد، وتأتي أهميته في المرحلة الحالية التي تمر بها المؤسسات المنظومة التعليميةية.
الشفافية في القرارات
خلال الاجتماع، شدد الوزير القدسي على ضرورة انتهاج الشفافية في جميع القرارات والسياسات التي تتبناها الوزارة. ولفت إلى أن الشفافية تعزز من ثقة المواطنين في المؤسسات الحكومية، وتساعد على تحقيق أهداف المنظومة التعليمية العالي بشكل أكثر فعالية. كما نوّه على أهمية إشراك كافة الجهات المعنية، بما في ذلك الجامعات والهيئات الأكاديمية، في اتخاذ القرار لضمان أن تكون السياسات متناسبة مع احتياجات المواطنون.
رؤى مستقبلية
كما وجه الوزير القدسي بأن يكون هناك خطة عمل واضحة تتضمن رؤية استراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية العالي في اليمن. ونوّه أن الوزارة تسعى إلى تحسين مستوى المنظومة التعليمية في الجامعات وتوفير فرص البحث العلمي والابتكار. وتجدر الإشارة إلى أن تعزيز الكفاءة الأكاديمية يُعتبر من الأولويات القصوى لمواجهة التحديات التي يواجهها المنظومة التعليمية العالي في البلاد.
التحديات والفرص
نوّه القدسي على أهمية معالجة التحديات التي تواجه المؤسسات المنظومة التعليميةية، مثل نقص الموارد المالية، وتكدس الطلاب، ونقص البنّية التحتية. ولكنه لفت أيضًا إلى الفرص المتاحة، مثل التعاون مع المؤسسات الدولية، وزيادة التنمية الاقتصاديةات في المنظومة التعليمية العالي.
دعم البحث العلمي
وفي سياق متصل، تم مناقشة كيفية دعم البحث العلمي والابتكار كجزء من استراتيجية الوزارة. لفت القدسي إلى أهمية تحفيز الأكاديميين والباحثين الفئة الناشئة للمشاركة في الأبحاث العلمية والمشاريع الاستكشافية، مما يسهم في تطوير المعرفة وزيادة الإنتاجية.
خاتمة
يأتي اجتماع الوزير القدسي كمؤشر واضح على التزام وزارة المنظومة التعليمية العالي بتفعيل الشفافية والتخطيط الاستراتيجي، وهو خطوة نحو تحقيق تحسينات جذرية في نظام المنظومة التعليمية العالي في اليمن. إن نجاح هذه الجهود يتطلب تعاون الجميع، من السلطة التنفيذية إلى الأكاديميين والمواطنون المدني، لضمان مستقبل تعليمي أفضل للأجيال القادمة.

اترك تعليقاً