قام الإعلامي صالح العبيدي اليوم الجمعة بتوزيع كسوة العيد لـ100 طفل وطفلة من فئة الصم والبكم في العاصمة عدن، بالإضافة إلى 300 كسوة لمرضى السرطان ومرافقيهم، وذلك بدعم من مبادرة علياء الإنسانية، في إطار التوجهات الإنسانية التي تهدف لإدخال الفرح في قلوب الأطفال من الفئات الأكثر حاجة.
اجتمع فريق المبادرة مع الأطفال وعدد من أسرهم من إحدى المدارس الخاصة، ونقلوهم بواسطة باصات إلى مراكز التسوق في العاصمة عدن، حيث أُتيحت لهم فرصة اختيار ملابس العيد بأنفسهم، في خطوة إنسانية تهدف لتوفير شعور الحرية والسعادة ومشاركة أجواء العيد كغيرهم من الأطفال.
بعد الانتهاء من التسوق، أعيد الأطفال إلى مناطقهم وسط أجواء من الفرح، حيث أعرب الأطفال عن سعادتهم وامتنانهم بلغة الإشارة، وبدا الفرح واضحاً على أسرهم الذين شكروا هذه اللفتة الإنسانية، معبرين عن تقديرهم لمبادرة علياء الإنسانية وللإعلامي صالح العبيدي على جهوده في تنظيم هذه المبادرة.
في سياق مشابه، نفذ فريق مبادرة العبيدي أيضاً مبادرة إنسانية تضمنت توزيع 300 كسوة عيد على مرضى السرطان ومرافقيهم في مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة بعدن، مما يهدف إلى مواساتهم وإدخال الفرح إلى قلوبهم في هذه الأيام المباركة.
تأتي هذه المبادرات كجزء من سلسلة من الأنشطة الإنسانية التي تنفذها مبادرة الإعلامي صالح العبيدي خلال شهر رمضان وقبيل عيد الفطر المبارك، حيث تم توزيع كسوة العيد على فئات أخرى بحاجة، بما في ذلك مرضى السرطان والأيتام والأسر الفقيرة، بعد إجراء مسح ميداني لاستكشاف الحالات المستحقة.
كما قامت المبادرة خلال الفترة الماضية تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخيرية، والتي تضمنت توزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة وكسوة العيد وزكاة المال بدعم من عدد من فاعلي الخير.
تؤكد مبادرة العبيدي التزامها بمواصلة تنفيذ برامجها الإنسانية والاجتماعية وفق الإمكانات المتاحة، بهدف تخفيف معاناة الأسر المحتاجة وإدخال البسمة على وجوه الأطفال والفئات الأكثر ضعفاً في المواطنون.
اخبار عدن: مبادرة الإعلامي العبيدي توزع كسوة العيد لـ400 طفل من الصم والبكم ومرضى السرطان
في بادرة إنسانية مميزة، أطلق الإعلامي المعروف، أحمد العبيدي، مبادرة خيرية تستهدف الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى السرطان في مدينة عدن. حيث تم توزيع كسوة العيد على 400 طفل، مما أدخل البهجة والسرور في قلوبهم مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة من قبل الناشطين والإعلاميين في عدن لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتعكس التزامهم الاجتماعي وحرصهم على إدخال الفرحة في نفوس الأطفال، خاصة أولئك الذين يواجهون تحديات صحية ونفسية.
توزيع الكسوة شمل مجموعة متنوعة من الملابس والأزياء الجميلة، التي تم اختيارها بعناية لتناسب مختلف الأعمار والأذواق. وشارك في توزيع الهدايا عدد من المتطوعين والسنةلين في المجال الإنساني، مما أضفى روح التعاون والعمل الجماعي على الحدث.
وكان الإعلامي العبيدي قد أعرب في تصريحات صحفية عن سعادته بالنتائج التي حققتها المبادرة، مشيراً إلى أهمية دعم الأطفال في مثل هذه المناسبات. ووجه الشكر لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا المشروع، مؤكداً على استمرارية العمل الإنساني وعدم الاكتفاء بهذه المبادرة فقط.
تجسد هذه الفعالية روح التعاون والتضامن بين أبناء المواطنون، وتبث الأمل في نفوس الأطفال وأسرهم، وتفتح المجال أمام المزيد من المبادرات الخيرية في المستقبل. إن عمل أحمد العبيدي وفريقه يمثل نموذجاً يحتذى به في العطاء والمساهمة في تحسين حياة الآخرين.
نتطلع إلى رؤية المزيد من المبادرات التي تساهم في إطار العمل الإنساني وتمد يد العون لمحتاجيه، خاصةً في أوقات الأعياد والمناسبات.

اترك تعليقاً