اخبار عدن – اختتام مشروع عدسة الإبداع من أجل السلام بحفل رسمي يبرز تجارب الفئة الناشئة في الاستفادة من المهارات

عدن تختتم مشروع

شهدت مدينة عدن، يوم السبت الماضي، اختتام فعاليات مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” الذي نظمه أعضاء شبكة بناء السلام برعاية جامعة عدن والجامعة الألمانية الدولية، وبإشراف مركز النساء للبحوث والتدريب، ودعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومرفق دعم السلام (PSF).

بدأ الحفل الختامي بكلمات رسمية وأكاديمية، تضمنت كلمة نائب رئيس شبكة بناء السلام د. فيزان سنان، وكلمة مديرة مركز النساء د. هدى علوي، بالإضافة إلى كلمات من رئيس جامعة عدن أ. د. خضر الصور، ووكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي أ. د. فضل الربيعي، ورئيس الجامعة الألمانية الدولية أ. د. عبد الفتاح السعيدي.

تضمن الحفل عرض فيديو يوضح مراحل المشروع، تبعه إلقاء أبيات شعرية قدمها د. عادل النمري، وفقرة غنائية تركزت على رسائل السلام.

كما شملت الفعالية جلسات علمية تم خلالها تقديم ورقتين عمل؛ الأولى بعنوان “الإبداع والإعلام كأدوات لبناء ثقافة السلام” للدكتورة أشجان الفضلي، والثانية بعنوان “تجربة مشروع عدسة الإبداع نحو السلام كنموذج للتعليم بالممارسة” للدكتور فيزان سنان بن نعم.

وشارك عدد من الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة (مجتمع الصم) في فقرة فنية خاصة ضمن جهود المشروع لإبراز مفهوم الشمولية.

كما شهد الحفل عرض فيديوهات للمجموعات المتأهلة في المسابقة الرقمية، قبل إعلان لجنة التحكيم أسماء الفائزين، بالإضافة إلى مسابقة خاصة بالجمهور لاختيار أفضل صورة أو فيديو، والتقاط صورة جماعية للمشاركين والمدعوين.

مشروع يستند إلى الإبداع كوسيلة للتغيير

استند مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” على استخدام الفنون البصرية، بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، كوسائل عملية لتعزيز الحوار المواطنوني ونشر ثقافة التعايش.

شارك في المشروع عشرات الفئة الناشئة الذين حصلوا على تدريبات فنية وتقنية مكثفة، بالإضافة إلى تدريبات ميدانية ساعدتهم في إنتاج أعمال فنية تحمل رسائل تعكس رؤيتهم للسلام.

حملة رقمية طوال نوفمبر

وفي إطار التوعية المواطنونية، أطلق القائمون على المشروع حملة رقمية بعنوان “الفن أداة للتغيير والسلام” تحت شعار “بعدستنا نصنع سلام”، والتي رافقتها مسابقة للأفلام القصيرة، بهدف توفير مساحة أكبر لعرض التجارب الإبداعية للشباب وتحفيز مشاركتهم في القضايا المواطنونية.

تعزيز دور الفئة الناشئة في نشر ثقافة السلام

ونوّه المنظمون أن المشروع يمثل نموذجًا لدمج الفن بالمنظومة التعليمية القائم على الممارسة، مشيرين إلى أن نتائجه أظهرت قدرة الفئة الناشئة على إنتاج محتوى إبداعي يساهم في تعزيز الحوار وينقل رسائل إيجابية تدعم جهود بناء السلام في المواطنون.

اخبار عدن: اختتام مشروع عدسة الإبداع نحو السلام بحفل رسمي يعرض تجارب الفئة الناشئة

احتفلت مدينة عدن اليمنية مؤخرًا باختتام مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام”، الذي يهدف إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز مهاراتهم في مجال وسائل الإعلام والفنون. وقد أقيم حفل رسمي بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمواطنونية، حيث تم تقديم تجارب فريدة لشباب المدينة في توظيف مهاراتهم من أجل نشر رسائل السلام.

أهمية المشروع

يعتبر مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” مبادرة ملهمة تستهدف تعزيز السلم المواطنوني من خلال تطوير قدرات الفئة الناشئة في مجالات الإنتاج الإعلامي والفني. حيث تمكن المشاركون في المشروع من استخدام الكاميرات وأدوات التصوير لتوثيق قصصهم وتجاربهم، مما ساهم في تحقيق تواصل فعّال داخل المواطنون.

فعاليات الحفل

شهد الحفل عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي أعدها الفئة الناشئة المشاركون، والتي تناولت مواضيع تتعلق بالسلام والمصالحة. تميزت الأعمال بعرض وجهات نظر متنوعة تعكس التحديات والأمل في المستقبل. كما تم تكريم المشاركين بمنحهم شهادات تقديرية، تحفيزًا لهم للاستمرار في مسيرتهم الفنية والإبداعية.

تجارب الفئة الناشئة

استعرض عدد من الفئة الناشئة تجاربهم الشخصية وكيف أثّر المشروع في حياتهم. نوّهت “أمينة”، إحدى المشاركات، أنها اكتسبت مهارات جديدة ساعدتها على التعبير عن أفكارها ورسالتها بطرق مبتكرة. بينما لفت “هاني” إلى أهمية دعم المشاريع التي تعزز السلم وتوجه طاقات الفئة الناشئة نحو الإبداع.

دعم المواطنون

من جانبه، نوّه العديد من الحضور على ضرورة دعم مثل هذه المبادرات والمشاريع التي تسهم في بناء مجتمع سلمي ومستقر. وقدموا شكرهم للقائمين على المشروع على جهودهم في استغلال الفنون والإعلام كوسائل لتحقيق التغيير الإيجابي.

خاتمة

تسعى مبادرة “عدسة الإبداع نحو السلام” لتكون نقطة انطلاق لمبادرات أخرى مشابهة في عدن، حيث يتعاون الجميع من أجل بناء مجتمع مليء بالأمل والإبداع. المشاريع مثل هذه تساهم في تمكين الفئة الناشئة وتطويرهم، وبالتالي تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.