اخبار عدن – اختتام النسخة الثانية من المخيم الطبي المجاني لعمليات العيون في المخاء بحفل تكريمي كبير

اختتام المخيم الطبي المجاني الثاني لعمليات حول العين بالمخاء بحفل تكريمي حاشد


اختتمت دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية، في 8 يوليو 2025، فعاليات المخيم الطبي المجاني الثاني لعمليات تصحيح حَول العين في المستشفى السعودي الميداني بالمخاء. المخيم، الذي أقيم برعاية طارق محمد عبدالله صالح، شهد نجاحًا كبيرًا بقبول أكثر من 800 حالة وإجراء 252 عملية جراحية. الحفل الختامي تضمن تلاوة قرآن وعرض فيلم وثائقي وقصائد شعرية من الأطفال المستفيدين. العميد صادق دويد لفت إلى أهمية العمل الإنساني ودور المخيم في إعادة الأمل. تم تكريم الفرق الطبية والإدارية، وعُقدت فعاليات ترفيهية وشهادات تقديرية للجميع، مع لحظات من الفرح والامتنان.

في يوم الثلاثاء الموافق 8 يوليو 2025، اختتمت دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية فعاليات المخيم الطبي المجاني الثاني لعلاج الحَوَل، وذلك بحفل تكريمي وفني أقيم في حرم المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء. الحفل عكس أجواء إنسانية مؤثرة، كما لاقى ارتياحًا كبيرًا من المواطنين المستفيدين من هذا العمل الخيري، الذي أقيم برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق محمد عبدالله صالح.

المخيم، الذي بدأ في 28 يونيو الماضي، حقق نجاحًا ملحوظًا من خلال استقبال أكثر من 800 حالة مرضية من مختلف محافظات الجمهورية، بما في ذلك مناطق تحت سيطرة ميليشيا الحوثي. تم إجراء 252 عملية جراحية ناجحة لتصحيح الحَوَل لأطفال وفتيات وشباب، إضافة إلى آباء وأمهات لم تتاح لهم الظروف المالية لتحمل تكاليف العلاج.

في الحفل الختامي، الذي حضره الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد صادق دويد وعدد من القيادات الصحية والاستقرارية والاجتماعية، تضمن برنامج الفعالية تلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم وثائقي شامل يبرز تجارب المخيم منذ بدايته، بما في ذلك تجهيزاته وكادره الطبي، بالإضافة إلى قصص النجاح الإنسانية التي أعادت الأمل والابتسامة لمئات الأسر.

العميد صادق دويد ألقى كلمة راعي الحفل، ناقلًا تحيات وتقدير العميد طارق صالح لكل السنةلين في هذا المشروع الإنساني البارز. ونوّه على أن ما تحقق في هذا المخيم يعكس التوجهات السياسية الرامية لبناء الإنسان ورعاية المواطن، مشددًا أن المخيم الثاني هو تجسيد لمبادئ المقاومة الوطنية التي تؤمن بأن التنمية مرتبطة بتحقيق التحرير، وأن اليد التي تحمي هي ذات اليد التي تعالج وتواسي وتزرع الأمل.

وذكر دويد: “بلدية المخاء لا تحتضن اليوم عمليات تصحيح الحَوَل فحسب، بل تحتضن قصصًا من الشجاعة والتكافل الإنساني والانتصار على المعاناة. نحن فخورون بهذا العمل العظيم، الذي أعاد الأمل لأعين الأطفال، والنور لقلوب أسرهم.”

تضمن الحفل أيضًا فقرات شعرية مؤثرة قدّمها أطفال خضعوا للعمليات الجراحية، حيث عبّروا عن سعادتهم بنجاح العمليات وتحدثوا عن تجاربهم السابقة مع التنمر والعزلة، وكيف تحول ذلك إلى فرح وثقة بعد المخيم. كما قدموا شكرهم لراعي المخيم القائد طارق صالح ولكل الطواقم الطبية والإدارية.

أيضًا، شهد الحفل فقرات ترفيهية وتكريمية، تضمن ذلك تقطيع كعكة احتفالية مزينة بصور عدد من المستفيدين، بالإضافة إلى توزيع هدايا رمزية وحقائب مدرسية للأطفال، مما يعكس البُعد النفسي والاجتماعي الذي سار عليه المخيم منذ بدايته.

في ختام الحفل، قام العميد صادق دويد والدكتور طارق العزاني مدير دائرة الخدمات الطبية بتكريم طاقم مستوصف العين التخصصي المشارك في المخيم، حيث تم منحهم دروعًا وشهادات تقدير تقديرًا لجهودهم الإنسانية المتميزة في إنجاح المخيم. وقد نوّهوا أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون فريق العمل والنية الصادقة لخدمة المواطنون.

اختتمت الفعالية بالتقاط صورة تذكارية جماعية تجمع الأطفال المستفيدين وذويهم مع الكادر الطبي والإداري، وطاقم المستشفى السعودي الميداني، في أجواء ملأت فيها مشاعر الامتنان مع الفرحة.