تضررت العديد من منازل المواطنين في منطقة فقم الساحلية غرب مدينة عدن، نتيجة السيول الجارفة والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأظهرت الصور التي وثقها المصور الصحفي ياسر علوان حجم الأضرار التي لحقت بمنازل مبنية من الخرسانة والطين، حيث انهارت جدران وتشققت أساسات عدد من المباني، بينما غمرت السيول محتويات المنازل وجعلت بعضها ركامًا.
وقال السكان إن السيول تدفقت بقوة نحو التجمعات السكنية بسبب غياب شبكات التصريف وضعف البنية التحتية، مما أدى إلى خسائر كبيرة في المنازل والممتلكات الخاصة.
ولفت الأهالي إلى أنهم يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة بعد فقدانهم لمنازلهم، مدعاين السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات وإيجاد حلول دائمة لحماية المنطقة من كوارث مشابهة في المستقبل.
تعتبر منطقة فقم واحدة من أكثر المناطق الساحلية في عدن تعرضًا لمخاطر الأمطار والسيول نظرًا لموقعها المنخفض وقربها من مسارات تدفق المياه، وهو ما جعلها تدفع ثمن غياب المشاريع الخدمية لفترة طويلة.
اخبار عدن: تضرر منازل في منطقة فقم الساحلية جراء السيول والأمطار
شهدت منطقة فقم الساحلية غرب عدن خلال الأيام الماضية أمطاراً غزيرة أدت إلى سيول جارفة تسببت في تضرر عدد من المنازل والممتلكات. وقد أثرت هذه الأمطار على الحياة اليومية للسكان، حيث غمرت المياه الشوارع وقطعت الطرق، مما جعل من الصعب الوصول إلى بعض المناطق.
الأضرار المادية
تعددت الأضرار التي لحقت بالمنطقة؛ فقد تضررت العديد من المنازل بشكل جزئي، بينما سُجلت حالات انهيار كلي لبعض البنايات التي لم تكن قادرة على تحمل شدة الأمطار. كما تضررت المحلات التجارية والمتاجر، مما أثر على النشاط الماليةي للمنطقة.
جهود الإغاثة
تعمل الجهات المحلية على تقديم المساعدة للسكان المتضررين، حيث تم تشكيل لجان لتقييم الأضرار وتوزيع المساعدات الغذائية والإنسانية. ولا تزال الجهود مستمرة لضمان سلامة المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم.
دعوات للجهات المعنية
يشدد السكان على أهمية تدخل الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم اللازم وإعادة تأهيل المناطق المتضررة. كما يناشدون بتوفير أنظمة تصريف فعالة لتجنب تفاقم الأوضاع في المستقبل.
الخاتمة
إن الوضع في فقم الساحلية يستدعي اهتمامًا عاجلًا من جميع الأطراف المعنية لإعادة بناء ما تم تدميره. حيث يأمل سكان العدينة في رؤية دعم فعال وإجراءات سريعة تساهم في تحسين ظروفهم المعيشية وتعزز من قدرتهم على مواجهة الكوارث الطبيعية في المستقبل.
