قامت الأجهزة الرقابية في مديرية عتق، بمحافظة شبوة، بتنفيذ حملة ميدانية أسفرت عن سحب ومصادرة كميات كبيرة من الأجبان المثلثة بعد اكتشاف علامات فساد واضحة عليها.
وقد أوضح نبيل عيسى، مدير صحة البيئة، ومحمد خالد العميا، مدير مكتب الصناعة والتجارة بعتق، أنه تم إتلاف حوالي 120 كرتونًا من الأجبان المثلثة بموارد مختلفة، حيث يعود سبب فسادها إلى عدم تحملها للدرجات الحرارة المرتفعة والجفاف القاسي، بالإضافة إلى تخزينها في ظروف غير صحيحة.
ونوّهوا على ضرورة الحفاظ على الأجبان في أماكن مبردة لضمان سلامتها وجودتها.
كما دعا عيسى والعميا المواطنين إلى توخي الأنذر، والإبلاغ عن أي مواد غذائية منتهية أو فاسدة، حتى لو كانت تواريخ صلاحيتها لا تزال سارية.
اخبار وردت الآن: ضبط كميات من الأجبان الفاسدة في عتق
في إطار الجهود المستمرة للحد من تداول المواد الغذائية الفاسدة وحماية صحة المواطنين، تمكنت الأجهزة المعنية في محافظة شبوة، وبالتحديد في مدينة عتق، من ضبط كميات كبيرة من الأجبان الفاسدة.
تفاصيل الضبط
أفادت المصادر المحلية بأن الفرق الميدانية التابعة للسلطات الصحية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، قامت بحملة تفتيش على الأسواق والمحلات التجارية. وأسفرت الحملات عن مصادرة أكثر من 500 كيلوجرام من الأجبان غير الصالحة للاستهلاك، والتي كانت تُعرض للبيع للجمهور.
وتمثلت أسباب فساد هذه الأجبان في عدم الالتزام بمقاييس التخزين والنقل، بالإضافة إلى انتهاء صلاحيتها. وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإتلاف هذه الكميات الفاسدة لضمان عدم وصولها إلى المستهلكين.
أهمية الحملة
تأتي هذه الحملة في وقت حرج، حيث تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض المرتبطة بتناول الأغذية الفاسدة. وتهدف السلطات من خلال هذه الحملات إلى تعزيز الوعي لدى المستهلكين بأهمية مراقبة تاريخ صلاحية المنتجات والتنوّه من جودتها قبل الشراء، إضافة إلى دعم القطاع الصحي المحلي في مواجهة تحديات الغذاء.
استجابة المواطنين
عبر العديد من المواطنين عن ارتياحهم لجهود السلطات المحلية في مكافحة هذه الظاهرة. حيث نوّه أحد المواطنين، أن مثل هذه الحملات تعد ضرورية لحماية المواطنون من المخاطر المرتبطة بتناول الأغذية غير الصحية. كما دعا آخرون إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمطاعم لضمان سلامة الأغذية.
التوصيات
توصي السلطات الصحية المواطنين بالتنوّه من مصادر الأطعمة التي يشترونها، وضرورة الإبلاغ عن أي مواد غذائية مشبوهة. كما تحث على تعزيز التعاون بين المواطنين والجهات المعنية لضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.
خاتمة
تشكل هذه الأنشطة جزءًا من الجهود المبذولة من قبل السلطات في شبوة لضمان سلامة المواطنين وتحسين جودة الحياة. ويأمل الجميع أن تستمر هذه الحملات بفعالية أكبر، وأن تتضافر الجهود من أجل تحقيق مجتمع خالٍ من المخاطر الصحية الناجمة عن الأغذية الفاسدة.
