اخبار المناطق – وقت تكريم والد الأديب والشاعر والباحث والمؤرخ والموثق المعمر

أخبار المحافظات - حان الوفاء حان

للوالد الأديب الشاعر والباحث والمؤرخ والموثِّق   المعمّر

في يوم السبت، 17 يناير 2026م، قمت بزيارة الوالد المحترم، الأديب والشاعر والباحث والمؤرخ والإعلامي الموسوعي، أستاذنا الكريم / جعفر بن محمد بن حسين السقاف، أطال الله بقاءه، للاطمئنان على صحته في غرفة الترقيد رقم 33 في هيئة مستشفى سيئون السنة بالدور الثاني، بعد أن علمت بتواجده هناك إثر تعرضه لوعكة صحية نتيجة سقوطه في منزله. وقد وجدت عنده حفيديه، المهندس أحمد علوي عبدالقادر السقاف وشقيقه شهاب.

يعد الوالد جعفر من مواليد 1918م، وقد وصفه الإعلامي المخضرم الأستاذ هشام علي السقاف بأنه قد يكون أول شخصية ثقافية واجتماعية بارزة نحتفل في حياتها بعيد ميلادها المئوي، وهو مُكرّم عدة مرات بأوسمة ونياشين وألقاب متنوعة من أعلى مراتب الدولة حتى أصغر وحداتها الإدارية، ناهيك عن تكريمه من قبل العديد من المؤسسات العلمية والثقافية في العالم العربي، ومن اتحاداتنا الإبداعية والاجتماعية. وقد لعب دوراً مهماً في خدمة وإبراز التراث الحضاري كتراث عالمي.

لذا أوجه مناشدة إلى هيئة الرئاسة والسلطة التنفيذية والسلطات المحلية في المحافظة والوادي والصحراء، وأقول: إن الوقت قد حان للوفاء لهذه الشخصية التي قضت سنوات عمرها في خدمة وطنها ومجتمعها من خلال الأدب والشعر والأبحاث، كونه يؤرخ ويوثق المعلومات، وهو يعد موسوعة شاملة. أطلب سرعة التدخل لنقله إلى خارج الوطن لتلقي العلاج والرعاية الطبية المناسبة في هذا العمر الذي بلغ 108 سنوات، وذلك تقديراً لدوره الوطني الذي لا ينكر، وأتمنى أن أجد من يستجيب لهذه المناشدة قبل فوات الأوان.

وأختم قولي بهذا الدعاء: إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشفِ الوالد جعفر محمد السقاف، وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً. أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا رب العالمين. اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمده بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

اخبار وردت الآن – حان الوفاء حان

للوالد الأديب الشاعر والباحث والمؤرخ والموثِّق المعمّر

في مشهد يتجلى فيه حب الوفاء والاعتراف بالفضل، تُقام فعاليات تكريم الوالد الأديب والشاعر والباحث والمؤرخ والموثِّق المعمّر، الذي أثرى المكتبة العربية بإسهاماته الثرية والمتعددة. تأتي هذه الفعالية لتؤكد أهمية الثقافة في تعزيز قيم الوفاء، ولتُعرّف الأجيال الجديدة بمكانة الأدب والفنون في حياة المواطنونات.

تحدثت المصادر عن بعض التفاصيل المتعلقة بالحدث، حيث تم تنظيم الحفل في إحدى القاعات الكبرى في المحافظة. وقد شهد الحفل حضور عدد كبير من المثقفين والكتاب والشعراء، بالإضافة إلى أبناء مدينة الراحل وأصدقائه المقربين الذين جاءوا ليعبروا عن محبتهم وتقديرهم لشخصه.

تم استعراض أبرز إنجازاته، حيث رصدت الكلمة التي ألقاها نجل الراحل، والتي استعرض فيها سيرته الذاتية وأهم الأعمال التي قدمها خلال مسيرته. ومن بين تلك الأعمال، كتب العديد من القصائد التي تعكس عمق تجربته الحياتية وولعه بأدب الأجداد. كما عمل على توثيق العديد من الأحداث التاريخية في بلاده، مما جعله واحداً من رواد البحث العلمي في هذا المجال.

إن تكريم الأشخاص الذين قدموا الكثير للمجتمع هو واجب إنساني ومهني على حد سواء. فالأديب المعمّر لم يكن فقط كاتباً وشاعراً، بل كان أيضاً مؤرخاً يحفظ الذاكرة الجماعية، ومرشداً للأجيال الجديدة. ولذا فإن هذا التكريم يأتي كمنارة تضيء الطريق لكل من يسعى لمواصلة نفس الدرب.

يُذكر أن الفعاليات شهدت أيضاً بعض الفقرات الشعرية التي قدمها الشعراء، متناولين فيها قيم الوفاء والاعتراف بالفضل، مما أضفى على الحدث طابعاً مميزاً، حيث تفاعل الحضور وتبادلوا تجاربهم وآرائهم حول تأثير الأدب في المواطنون.

مع ختام الحفل، اختتمت الكلمات برسالة تُعبّر عن ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي والإنساني الذي تركه الأديب المعمّر، والدعوة للأجيال القادمة للاهتمام بالأدب والفنون، كي تتواصل رحلة العطاء الفكري والثقافي.

إنه لحظات مثل هذه تجعلنا ندرك أهمية الوفاء للعلماء والمبدعين، وتذكرنا بأن التقدير والاعتراف لا يجب أن يغيب عن قلوبنا، فكما قال الشاعر: “الوفاء عطاء الروح، وبذل الشكر هو وفاء للحياة”.

وفي النهاية، كان حان الوفاء حان، لتجسد تلك اللحظات الرائعة تجذر الإبداع والامتنان في قلوب الجميع.

جدول المحتويات