اخبار المناطق: وفاة وجرح ثلاثة أفراد جراء انفجار قذيفة من مخلفات الحرب في لحج

مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص بانفجار مقذوف من مخلفات الحرب في لحج

قُتل طفلان وأصيبت جدتهما بجروح خطيرة نتيجة انفجار مقذوف من مخلفات الحرب في منطقة رأس العارة بمديرية المضاربة بمحافظة لحج جنوبي البلاد.

وذكرت مصادر محلية أن الطفلين، وهما من عائلة المواطن فائد منصور الدوج، عثرا على مقذوف غير منفجر في قرية “أمرزنة” ببلاد البرهنة، وأحضراه إلى المنزل، قبل أن ينفجر أثناء لعبهما به، مما أدى إلى مقتلهما على الفور وإصابة جدتهما بجروح بالغة، نُقلت على إثرها إلى أحد مستشفيات عدن وهي في حالة حرجة.

تُعتبر اليمن من أكثر الدول تلوثاً بالألغام ومخلفات الحرب، حيث اتهمت السلطة التنفيذية اليمنية في وقت سابق مليشيا الحوثي بزراعة أكثر من مليوني لغم خلال عقد من الزمن.

وكانت تقارير حقوقية قد وثّقت مقتل وإصابة نحو عشرة آلاف شخص في اليمن، بينهم نساء وأطفال، خلال عشر سنوات في عدد من وردت الآن اليمنية.

اخبار وردت الآن: مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص بانفجار مقذوف من مخلفات الحرب في لحج

شهدت محافظة لحج اليمنية يوم أمس حادثة مأساوية، حيث أسفر انفجار مقذوف من مخلفات الحرب عن مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح خطيرة. وقع الانفجار في المنطقة الجنوبية للمحافظة، حيث لا تزال العديد من المناطق تعاني من آثار النزاع المستمر وتخلف مقذوفات غير متفجرة تشكل خطراً على حياة السكان.

تفاصيل الحادث

وفقاً لمصادر محلية، وقع الانفجار أثناء قيام الضحايا بجمع الحطب بالقرب من إحدى المناطق المتضررة من النزاع. وأفادت التقارير أن الشهداء والمصاب يتبعون أسرًا فقيرة تعيش تحت ضغط الظروف الماليةية القاسية التي تعاني منها البلاد.

ردود الفعل

أثارت هذه الحادثة استنكاراً واسعاً بين السكان المحليين الذين دعاوا بضرورة إزالة الألغام والمخلفات الحربية من المناطق السكنية. حيث نوّهت اللجنة الوطنية للألغام أن هناك جهودًا مستمرة لنزع الألغام، لكن تلك العمليات تحتاج إلى مزيد من الدعم الفني والمالي.

المخاطر المستمرة

تظل مخلفات الحرب تهديدًا حقيقيًا للأهالي في العديد من المناطق اليمنية. فهناك الآلاف من الألغام والمقذوفات غير المتفجرة التي تشكل خطرًا على حياة المدنيين، خاصة الأطفال. مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية والمحلية في هذا المجال، لتحقيق بيئة آمنة للسكان.

خاتمة

تتطلب الحادثة الأليمة التي شهدتها لحج تسليط الضوء على ضرورة معالجة مشكلة الألغام والمخلفات الحربية في اليمن. فسلامة المدنيين يجب أن تكون أولوية، ويجب على الجهات المعنية العمل بجد لإيجاد حلول فعالة تضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.