اخبار المناطق – نشوب صراعات قبلية بين سكان قريتي زيق والضاحي في كرش بلحج وسقوط عدد من الضحايا

اندلاع اشتباكات قبلية بين أهالي قريتي زيق والضاحي في كرش بلحج وسقوط عدد من الجرحى

شهدت قريتا زيق والضاحي، الواقعتان في مركز كرش بمديرية القبيطة في محافظة لحج، اشتباكات قبلية عنيفة مساء الخميس، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية وأمنية لصحيفة “عدن الغد”.

وقعت الاشتباكات حوالي الساعة العاشرة مساءً، وأسفرت عن إصابة كل من:

• صديق عبدالرحمن

• بديع مثنى (من أهالي قرية زيق)

• منذر وحيد

• محمد تويم

ولفتت المصادر إلى تدخل القوات الأمنية تحت قيادة العميد ناشر، مدير أمن المديرية، والنقيب صالح محسن قائد الحملة الأمنية في كرش، بشكل سريع لفض الاشتباك. حيث تم وقف إطلاق النار وأخذ رهائن من الجانبين كإجراء للتهدئة، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية المطلوبة من الجهات المختصة بالمديرية والمحافظة.

تُعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تحدث في مناطق مركز كرش، حيث ظلت المنطقة خالية من قضايا الثأر والنزاعات القبلية التي تعاني منها بعض مناطق محافظة لحج على مدار السنوات الماضية.

اخبار وردت الآن: اندلاع اشتباكات قبلية بين أهالي قريتي زيق والضاحي في كرش بلحج وسقوط عدد من الضحايا

شهدت محافظة لحج، وتحديداً في منطقة كرش، اندلاع اشتباكات عنيفة بين أهالي قريتي زيق والضاحي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقد جاءت هذه الاشتباكات نتيجة لتوترات قديمة بين القبيلتين، التي تعود إلى قضايا تتعلق بنزاعات الأراضي والموارد.

خلفية النزاع

تعتبر المناطق القبلية في اليمن، ومن بينها كرش، مسرحاً لتوترات مستمرة ناجمة عن عوامل اقتصادية واجتماعية. فقد شهدت العلاقات بين القبيلتين توترات متتالية في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع.

تفاصيل الاشتباكات

أفادت المصادر المحلية بأن الاشتباكات بدأت في ساعات مبكرة من صباح اليوم، حيث استخدمت خلالها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وتركزت الاشتباكات في المناطق المحيطة بالقرية، مما أسفر عن وقوع حالة من الذعر بين الأهالي.

وتشير المعلومات الأولية إلى سقوط عدد من الضحايا بين الطرفين، بالإضافة إلى إصابات خطيرة تم نقلها إلى المستشفيات القريبة. كما ألحقت الاشتباكات أضراراً مادية جسيمة بالممتلكات السنةة والخاصة.

ردود الفعل

أثارت هذه الأحداث استياءً واسعاً بين سكان المنطقة، حيث دعا العديد منهم إلى تدخل السلطات المحلية لفرض الاستقرار ووقف النزاع. كما عبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن قلقهم من تصاعد مثل هذه النزاعات في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.

الخاتمة

تستمر الاشتباكات القبلية في اليمن في التأثير بشكل كبير على حياة المواطنين، مما يستدعي الحاجة الملحة للتوجيه نحو حوار سلمي لحل النزاعات. وعليه، فإن الوضع في كرش بحاجة إلى تدخل عاجل من قبل الجهات المعنية لتعزيز الاستقرار والاستقرار، وتفادي تفاقم الأوضاع بشكل أكبر.