اخبار المناطق – مناقشة حرة مع الأستاذة عبير الحضرمي، مديرة مكتب الثقافة في المكلا

حوار مفتوح مع الأستاذة عبير الحضرمي مديرة مكتب الثقافة بالمكلا

من ثنايا مدينة المكلا، حيث يلتقي البحر بذكريات الحضارة، وتنبض الثقافة من عمق الموروث الحضرمى الأصيل، نكتب هذه الكلمات بكل تقدير واعتزاز، عرفانًا بجهود المبدعين والمخلصين الذين أعدوا موسم البلدة السياحي لهذا السنة، رغم التحديات، بشغف وحب وانتماء.

في البداية، نرحب بكم يا زوارنا الأعزاء الذين توافدتم إلى المكلا، وأسهمتم بحضوركم الرائع في إنجاح هذه الفعالية الثقافية المميزة، التي تُعتبر واحدة من أبرز محطات السياحة المواطنونية في حضرموت. لقد تجسدت زيارتكم في رسالة محبة وسلام، ونوّهت أن المكلا لا تزال قادرة على احتضان الجميع بروحها الطيبة ووجهها الجميل.

ولا يسعنا إلا أن نعبر عن شكرنا العميق لكل من ساهم وشارك وتطوّع لخدمة الزوار، من شباب وشابات، ومبادرات أهلية، وجهات أمنية، وخفر السواحل، ومكاتب تنفيذية، ومؤسسات إعلامية رسمية وخاصة.

لقد كانت الجهود متكاملة، وكان الأداء مثالًا يُحتذى به في روح الفريق الواحد والعمل المنظم.

وفي هذا الإطار، نتوجه بتحية خاصة وتقدير عميق للأستاذة عبير الحضرمي، مديرة مكتب الثقافة بساحل حضرموت، التي أصبحت نموذجًا للقيادة الفعالة.

اخبار وردت الآن: حوار مفتوح مع الأستاذة عبير الحضرمي مديرة مكتب الثقافة بالمكلا

المكلا – 2023

تعد الثقافة ركيزة أساسية في بناء المواطنونات، وتساهم بشكل كبير في تعزيز الهوية الوطنية. في هذا السياق، كان لنا حديث مع الأستاذة عبير الحضرمي، مديرة مكتب الثقافة في مدينة المكلا. هي واحدة من النساء القياديات في محافظة حضرموت، ولها دور بارز في تطوير الأنشطة الثقافية والفنية.

دور مكتب الثقافة

في مستهل حديثها، لفتت الأستاذة عبير إلى أهمية مكتب الثقافة في المكلا ودوره في تعزيز الثقافة المحلية. فقالت: “يعمل مكتب الثقافة على تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية، وتوفير منصة للمبدعين في مختلف المجالات للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم”. ونوّهت أن المكتب يسعى لدعم الأنشطة الأدبية والفنية المختلفة، بما في ذلك المعارض الفنية والمهرجانات الأدبية.

التحديات التي تواجه الثقافة

وعند سؤالها عن أبرز التحديات التي تواجه الثقافة في المكلا، نوّهت الأستاذة عبير أن هناك عدة عقبات، منها قلة الدعم المالي وضيق الموارد. كما لفتت إلى نقص الوعي الثقافي في بعض الفئات. إلا أنها عبرت عن أملها في أن تتغير الأمور من خلال التعاون مع المواطنون المدني والجهات المعنية.

الأنشطة المستقبلية

تحدثت أيضًا عن الأنشطة المقبلة، حيث نوّهت أن هناك خططًا لإقامة مهرجان ثقافي كبير في المكلا، يهدف إلى إبراز التراث الحضرمي وتعزيز الانتماء الوطني. كما تطرقت إلى أهمية إشراك الفئة الناشئة في الفعاليات الثقافية، مشيرةً إلى أن هناك ورش عمل ستُعقد لتدريب الفئة الناشئة على فنون الكتابة والشعر والمسرح.

الفنون كوسيلة للتواصل

وأضافت الأستاذة عبير أن الفنون تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز التواصل بين الأفراد، فقالت: “الفنون تعد وسيلة مثالية للتعبير عن المشاعر والأفكار، وتساعد على بناء جسور من التفاهم بين الثقافات المختلفة”. ودعت لزيادة الدعم للفنانين والمثقفين في المحافظة، ليتمكنوا من تقديم إبداعاتهم.

ختام الحديث

في ختام حديثها، نوّهت الأستاذة عبير على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المحلي من أجل تعزيز الثقافة والفنون. وقالت: “ثقافتنا هي هويتنا، ويجب أن نعمل جميعًا للحفاظ عليها وتطويرها”.

تعتبر الأستاذة عبير الحضرمي مثالًا يحتذى به في مجال الثقافة. ومكتب الثقافة في المكلا تحت قيادتها يسعى جاهداً لتحقيق تطلعات المواطنين في تعزيز الفنون والثقافة، ليكون بمثابة منارةٍ ثقافيةٍ في محافظة حضرموت.