اخبار المناطق – مشايخ وشباب قبيلة الجمحي ينظمون سحوراً في مهينم بمناسبة عودة المقد

وجهاء وشباب قبيلة الجمحي يقيمون أمسية إفطار في مهينم احتفاءً بعودة المقدم محمد عمرو بن حبار

أحيا وجهاء وشباب قبيلة الجمحي، مساء السبت، في منطقة مهينم بمديرية الريدة وقصيعر، أمسية إفطار صائم احتفالاً بعودة المقدم محمد عمرو بن حبار الجمحي من المملكة العربية السعودية، بحضور رسمي وشعبي كبير يعكس مكانة المحتفى به وتقدير المواطنون له.

تخللت الأمسية كلمات وقصائد شعرية تعبر عن مشاعر الترحيب والاعتزاز بعودة المقدم بن حبار، حيث ألقى الشعراء أحمد سعيد العجيلي الطمش، والشاعر المعروف أبو راشد الشنيني، والشاعر الشاب عمرو المخشم الجمحي قصائد لاقت استحسان الحضور، وأضفت على الأمسية أجواءً مميزة من الفرح والتآلف.

وفي كلمته خلال الأمسية، أعرب المقدم محمد عمرو بن حبار الجمحي عن جزيل شكره وتقديره للجنة المنظمة وللمقادمة والوجهاء وأبناء المديرية وما جاورها على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشددًا على أن مثل هذه اللقاءات الاجتماعية تعزز روابط المحبة والتلاحم بين أبناء المواطنون.

كما أثنى على المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية تجاه القضايا العربية والإسلامية، وأشاد في الوقت نفسه بجهود عضو مجلس القيادة الرئاسي الأستاذ سالم الخنبشي، محافظ محافظة حضرموت، في العمل على تحسين الأوضاع السنةة في المحافظة.

وأبدى إعجابه بجهود الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، وما يقدم من خدمات لصالح حضرموت والدفاع عن مصالحها.

وعبر المقدم بن حبار في كلمته عن جملة من القضايا الخدمية التي تواجهها مديرية الريدة وقصيعر، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود لحل تلك التحديات، ومقدّرًا في ذات الوقت الجهود التي يبذلها المدير السنة للمديرية الأستاذ عبدالباسط عبدالله باحميد في متابعة شؤون المديرية وخدمة أبنائها.

شهدت الأمسية حضور عدد من المسؤولين والمقادمة والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، في لوحة تاريخية تجسد روح التآخي والتلاحم بين أبناء المديرية، وتعكس عمق الروابط الاجتماعية التي تميز قبائل حضرموت.

اخبار وردت الآن: وجهاء وشباب قبيلة الجمحي يقيمون أمسية إفطار في مهينم احتفاءً بعودة المقد

ضمن الأجواء الاحتفالية التي تعكس قيم الكرم والضيافة، نظمت قبيلة الجمحي في منطقة مهينم أمسية إفطار مميزة احتفاءً بعودة المقد. وقد حضر هذا الحدث مجموعة من وجهاء القبيلة والفئة الناشئة، الذين اجتمعوا في أجواء ملؤها الفرح والبهجة.

تجلت أهمية هذه الأمسية في كونها لم تحتفل فقط بعودة المقد، بل تعززت الروابط الاجتماعية بين أبناء القبيلة، حيث تبادل الحضور التحيات والأحاديث الودية التي تعكس تقاليدهم العريقة. وقد تم دعوة عدد من الشخصيات البارزة من المواطنون المحلي، مما أعطى الفعالية طابعاً مميزاً ورفع من قيمتها.

وفي كلمته خلال الإفطار، نوّه أحد وجهاء القبيلة على أهمية هذه اللقاءات في توطيد العلاقات وتوحيد الصفوف، مشددًا على ضرورة التعاون بين الفئة الناشئة وكبار السن لبناء مستقبل أفضل. كما لفت إلى دور الفئة الناشئة كعنصر محوري في المواطنون، معبرًا عن تفاؤله بمساهماتهم في مختلف المجالات.

تضمن برنامج الأمسية مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتراثية، حيث قدم الفئة الناشئة عروضًا فنية تعبر عن الثقافات المحلية، ما أضفى جوًا مميزًا على الحدث. وعبَّر الحضور عن سعادتهم بإقامة مثل هذه الفعاليات التي تعزز الهوية والانتماء.

في ختام الأمسية، تمت شكر جميع الحضور على مشاركتهم، وتمنت القبيلة للجميع عودة السلام والاستقرار إلى ربوع الوطن. كما تم التأكيد على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعكس قيم التآخي والترابط بين أفراد المواطنون.

تظل هذه الأمسية مثالاً يُحتذى به في الأوقات الصعبة، حيث تعكس قدرة المواطنونات على التلاحم والتماسك، بما يعزز من روح الإخاء والمحبة بينهم.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *