عادت عملية تصدير المحاصيل الزراعية في “دلتا أبين” لتعزز آمال المزارعين بعد معاناتهم من تقلبات الأسواق المحلية. هذه العودة تأتي بعد قرار دول الجوار بوقف استيراد المحاصيل مما أثر سلباً على أسعارها، التي بالكاد تغطي تكاليف الإنتاج. تشهد المنطقة حالياً تصدير محاصيل عالية الجودة، مثل المانجو، وهو ما سيسهم في تخفيف خسائر المزارعين. أحد ملاك مزارع المانجا أعرب عن أمله في تعزيز الدعم للزراعة وتوفير أسواق عادلة. الأسعار شهدت تذبذبات خلال سنوات الحرب، مما أثر على المزارعين والمستهلكين على حد سواء.
لقد أعادت استئناف تصدير المحاصيل الزراعية الأمل لمزارعي “دلتا أبين”، الذين عانوا كثيراً نتيجة تقلبات القطاع التجاري المحلية التي تعاني من ضعف العوائد، لاسيما في ظل القرارات المتكررة لدول الجوار بشأن إيقاف استيراد المنتجات الزراعية من بلادنا. هذه القرارات تؤثر سلباً على أسعار المحاصيل، التي بالكاد تغطي تكاليف إنتاجها المرتفعة من (بذور، عمالة، ري، قطع غيار)، كما أفاد العديد من مزارعي أبين.
حيث تشهد دلتا أبين حالياً استئناف تصدير العديد من المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية؛ فقد رصدت “عدن الغد” تحضير محصول المانجو من عدة أصناف المجهزة للتصدير إلى أسواق المملكة.
وفي ذات السياق، لفت أحد ملاك مزارع المانجو في دلتا أبين إلى أن عودة عجلة تصدير المنتجات الزراعية ستخفف عن كاهل المزارعين معاناة الخسائر التي كانت تثقل كاهلهم خلال فترة التوقف، معرباً عن أمله في أن تبذل الجهات المعنية المزيد من الجهود لدعم المزارعين والعمل على إنشاء أسواق تضمن أسعاراً عادلة لمحاصيلهم.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار المنتجات الزراعية قد شهدت خلال سنوات الحرب تقلبات ملحوظة، حيث تراوحت لمؤشرات بعض المحاصيل بين الارتفاع الكبير والانخفاض الحاد، مما سبب ضرراً كبيراً للعديد من المزارعين، بينما حُرم المواطن من شراءها عندما ترتفع أسعارها في الأسواق المحلية.
*من عبدالرب راوح
