اخبار المناطق – مركز الملك سلمان يساند تنفيذ أربعة مشاريع لتركيب الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل

بدعم من مركز الملك سلمان الأمين تنفذ أربعة مشاريع للاطراف الصناعية وإعادة التأهيل

نفّذت الجمعية الدولية – الأمين خلال السنة الماضي مشاريع الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل، المدعومة بشكل كامل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتعاون مع قطاع الطب العلاجي بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان،

ولفت المدير الإقليمي للجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث الأمين الدكتور محمد ديب درباع في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إلى أن المشاريع نُفذت عبر أربعة مراكز في عدن، تعز، سيئون، ومأرب. وأفاد بأن هذه المراكز خدمت أكثر من 14,000 شخص من ذوي الإعاقة الحركية من 14 محافظة يمنية، حيث قُدّمت لهم حوالي 4160 خدمة في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية وصيانة، بالإضافة إلى 80,000 جلسة علاج طبيعي. كما نوّه أن عدد الخدمات التخصصية خلال عام واحد تجاوز 96,000 خدمة. وقد أسهمت هذه الخدمات المجانية بشكل كبير في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقلالية الوظيفية للمستفيدين، فضلاً عن تخفيف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، والحد من تكاليف تحويل الحالات للعلاج خارج البلاد، مما يعكس دعماً مباشراً للقطاع الصحي الوطني ويعزز استدامة خدمات التأهيل داخل اليمن.

اخبار وردت الآن: بدعم من مركز الملك سلمان، تنفيذ أربعة مشاريع للأطراف الصناعية

في إطار جهوده المستمرة لدعم المحتاجين وتلبية احتياجات الأفراد ذوي الإعاقة، قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتنفيذ أربعة مشاريع مخصصة لتوفير الأطراف الصناعية للمستفيدين في عدة محافظات. يأتي هذا الإجراء في سياق سعي المملكة العربية السعودية لتعزيز الرعاية الصحية ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة في المواطنون.

تفاصيل المشاريع

تتضمن المشاريع الأربعة تقديم أطراف صناعية عالية الجودة وملائمة لكل حالة، حيث يتم تقديم خدمات الدعم والفحص الطبي، بالإضافة إلى جلسات التأهيل والتدريب للمستفيدين. هذا العمل يهدف إلى إعادة إدماجهم في المواطنون وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

أهمية هذه المبادرات

تعتبر هذه المشاريع مهمة جدًا، نظرًا لما تعانيه الفئات المستفيدة من التحديات الجسدية والنفسية. إن توفير الأطراف الصناعية ليس مجرد خطوة لتحسين الحالة البدنية، بل هو أيضًا دعم معنوي يعزز من ثقة المستفيدين بأنفسهم ويدعم من إمكانية تحسين جودة حياتهم.

ردود الأفعال

قوبلت هذه المبادرات بترحيب واسع من قبل الأفراد والمواطنونات المحلية، حيث عبر العديد من المستفيدين عن امتنانهم لمركز الملك سلمان. ونوّه بعض أولياء الأمور أن هذه المشاريع قد غيرت حياة أبنائهم بشكل كبير، مما ساعدهم على العودة إلى العمل والدراسة.

المستقبل

يتطلع مركز الملك سلمان إلى أن تتوسع هذه المبادرات في المستقبل لتشمل المزيد من المناطق والفئات المحتاجة، ماديًا ومعنويًا. إن رؤية الأشخاص ذوي الإعاقة وهم يسيرون نحو الاستقلالية والنجاح تمثل هدفًا ساميًا تسعى المملكة لتحقيقه.

الخاتمة

تظل جهود مركز الملك سلمان أداة فاعلة في التأكيد على أهمية التكافل الاجتماعي والإنساني، مما يساهم في تعزيز قيم التعاون والمساعدة بين أفراد المواطنون. نتمنى أن تستمر هذه المبادرات في إحداث الفارق في حياة الكثيرين.