اخبار المناطق – مؤسسة أحمد عبد الله الشيباني الخيرية تجدد عهد الوفاء وتكشف عن مزايا جديدة

مؤسسة أحمد عبد الله الشيباني الخيرية تجدد ميثاق الوفاء وتعلن عن امتيازات تاريخية لرعاية 106 يتيماً بتعز

في حدث إنساني مميز يعكس قيم التعاطف والتعاون الاجتماعي، أقامت مجموعة شركات ومؤسسة الحاج أحمد عبد الله الشيباني الخيرية، يوم الخميس، تكريم (106) يتيماً ويتيمة في دورتها الثامنة والعشرين، تزامناً مع “يوم اليتيم” الذي أطلقه الراحل الكبير أحمد عبد الله الشيباني -رحمه الله-.

بدأت الفعالية بقراءة آيات من القرآن الكريم، تلتها أنشودة ترحيبية لاقت إعجاب الحضور.

شهد الحفل حضور رفيع من الشخصيات، حيث تقدمه الدكتور عبد القوي المخلافي (وكيل أول محافظة تعز)، والمهندس أبوبكر عبد الرزاق (مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد)، والأستاذ عبده علي (مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل)، بالإضافة إلى مستشاري المجموعة الشيخ علي القاضي والشيخ عبد الحفيظ، وبنات الوالد المؤسس -رحمه الله- وأعداد من القيادات الأكاديمية والإعلامية والمواطنونية.

قدّم الأستاذ أبوبكر أحمد عبد الله الشيباني، القائد التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، كلمة مؤثرة، بدأها بحمد الله والثناء على نبيه، واصفاً الحفل بأنه “أمانة عظيمة حملها رجل عظيم”.

كما أوضح الشيباني أن هذا العمل ليس مجرد نشاط إداري، بل هو “نذر مقدس” التزم به الوالد المؤسس منذ كان فقيراً، حيث خصص 10% من أمواله للأنشطة الخيرية، مُشيراً: “نحن نلتزم بهذا النذر ونقدسه ونسعى لتحقيقه وفاءً وحباً”.

استعرض الجذور التاريخية للمناسبة، حيث بدأ الوالد -رحمه الله- الاحتفال بها منذ 28 عاماً، وكان يخصص يوم 15 شعبان للقاء الأيتام، يلامس رؤوسهم ويجلس معهم، مُبيناً: “هذا من أرقى صور العبادة وما يتركه من أثر عميق لا يمكن للكنوز أن تصنعه”.

وفي لحظة وجدانية، خاطب الأستاذ أبوبكر الأيتام قائلاً: “عندما أتذكر والدي، لا أراه أباً لي فحسب بل أباً لكم أيضاً.. ورحيله جعلني أشعر باليتم، ورغم سني، فإنني أعي تماماً ما تشعرون به؛ فقد كان سندي وملجأي”.

وعن تطوير نظام الرعاية (مشروع 2022 المطوّر): نوّه رئيس مجلس الإدارة أن المجموعة انتقلت من الرعاية الرمزية إلى “الرعاية الشاملة” التي تشمل:

رعاية طبية شاملة للأيتام وعائلاتهم.

متابعة تعليمية ومعالجة الصعوبات الدراسية.

صرف مخصص مالي شهري ثابت.

توفير سلال غذائية دورية محسنة وحقائب مدرسية.

كما صرح عن مفاجآت السنة 2026 والتي تتضمن مجموعة من القرارات الجديدة:

حيث لفت الأستاذ أبوبكر إلى قرارات تاريخية تمثلت في:

تمديد رعاية الذكور: حتى التخرج الجامعي أو الحصول على وظيفة (بدلاً من انتهاء الرعاية ببدء الرشد).

تمديد رعاية الإناث: حتى التخرج الجامعي أو الزواج.

التأهيل المهني: بدء برامج تدريب وتأهيل مهني لتمكين الأيتام في سوق العمل.

اختتم رئيس مجلس الإدارة كلمته بثلاث رسائل توجيهية:

– للأيتام: “اجعلوا العلم طريقكم واليتم دافعكم”.

– للأمهات: “أنتن عماد هذا البناء وسنظل سنداً لكن”.

– لأسرة المجموعة: “ليكن ملف الأيتام ضمير هذه المجموعة وأولويتها”.

أما كلمة السلطة المحلية، فقد ألقاها الدكتور عبد القوي المخلافي وكيل أول محافظة تعز، حيث أعرب عن فخره بهذا النموذج المؤسسي، قائلاً: “ما نشهده اليوم من رعاية شاملة تتجاوز المادة إلى الدعم النفسي والمنظومة التعليميةي هو تجسيد حقيقي للروح الإسلامية والإنسانية”.

وأشاد المخلافي بقيادة الأستاذ أبوبكر الشيباني وحرصه على استمرارية وتطوير نهج والده رغم التحديات الماليةية، مؤكداً أن محافظة تعز ترى في مؤسسة الشيباني شريكاً أساسياً في التنمية والارتقاء المواطنوني.

في ختام الحفل، تم توزيع الهدايا والمساعدات في أجواء احتفالية بهيجة، وشملت:

الدعم المالي: تم منح مبلغ (250,000 ريال يمني) لكل أسرة كدعم نقدي مباشر.

الجوائز العينية: توزيع ألعاب متنوعة للأطفال ومنتجات العصائر التابعة للمجموعة.

انتهى الحفل بالدعاء للفقيد الحاج أحمد عبد الله الشيباني، مع تأكيد من الإدارة العليا أن هذه المسيرة “لن تضعف ولن تتوقف”، بل ستبقى مشروعاً حياً ومتجدداً يخدم الإنسان والوطن.

اخبار وردت الآن: مؤسسة أحمد عبد الله الشيباني الخيرية تجدد ميثاق الوفاء وتعلن عن امتيازات جديدة

في خطوة تعكس التزامها العميق تجاه المواطنون، قامت مؤسسة أحمد عبد الله الشيباني الخيرية بتجديد ميثاق الوفاء الذي يهدف إلى تعزيز النشاطات الخيرية والاجتماعية في مختلف وردت الآن. تأسست المؤسسة على رؤية تهدف إلى رفع مستوى الحياة الإنسانية وتقديم الدعم للمحتاجين، ويأتي هذا التجديد في سياق جهودها المستمرة لتعزيز التضامن الاجتماعي ودعم الفئات الرعاية والباحثين عن الفرص.

ميثاق الوفاء

يمثل ميثاق الوفاء التزام المؤسسة بتقديم الدعم للمجتمعات المحلية من خلال عدة محاور رئيسية تتضمن الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والإغاثة الإنسانية. وفي هذا الإطار، أوضح القائمون على المؤسسة أنهم يسعون إلى توسيع نطاق مشاريعهم لتشمل أكبر عدد ممكن من المرافق والمجموعات المستفيدة.

امتيازات جديدة

صرحت المؤسسة أيضًا عن مجموعة من الامتيازات الجديدة التي ستُقدَّم للمستفيدين، حيث تشمل هذه الامتيازات:

  1. برامج تدريبية: سيتم توفير دورات تدريبية مجانية في مجالات متعددة مثل الحرف اليدوية، والتقنيات الحديثة، مما يسهل على المشاركين اكتساب مهارات جديدة تعزز من فرصهم الوظيفية.

  2. دعم مالي مباشر: استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر المحتاجة، سيُقدم دعم مالي مباشر للمستفيدين لمساعدتهم على تخطي الظروف الماليةية الصعبة.

  3. الرعاية الصحية: تشمل الامتيازات أيضًا توفير خدمات طبية مجانية، بما في ذلك الفحوصات الدورية والأدوية الضرورية، لدعم الرعاية الطبية السنةة في المواطنونات المستهدفة.

  4. التعاون مع منظمات أخرى: توسيع شراكات المؤسسة مع منظمات محلية ودولية الشأن لزيادة حجم المشاريع الخيرية وضمان كفاءة التوزيع والامتيازات.

التأثير المواطنوني

من خلال هذه الخطوات، تأمل المؤسسة في تحقيق تأثير إيجابي ومباشر على حياة الأسر والأفراد في المناطق التي تغطيها. وقد عبر المواطنون المحلي عن تقديره الكبير لما تقوم به المؤسسة من جهود خيرة وذلك من خلال الزيادة الملحوظة في الأنشطة التطوعية والمشاركة المواطنونية.

في الختام

تأتي هذه المبادرات كجزء من رؤية تشمل جميع الأصعدة الاجتماعية والماليةية، مما يعكس روح التعاون والتكافل بين أفراد المواطنون. ستحافظ مؤسسة أحمد عبد الله الشيباني الخيرية على التزامها بتقديم أعلى مستويات الدعم والإغاثة، مع التطلع إلى مستقبل أفضل لجميع المواطنين في وردت الآن.

إن إيمان المؤسسة بقيمة العمل الخيري واستمرارها في تطوير برامجها يجعلها مثالًا يُحتذى به في مجال البذل والعطاء، مع التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود بين كافة الأطراف لتحقيق التنمية المستدامة والرفاهية للجميع.