تواصل سلطات محافظة شبوة جهودها لإنقاذ مهاجر إثيوبي عالق في جبل عتق، بعد وفاة رفيق له وإصابة آخر بجروح خطيرة. الثلاثة مهاجرين ظلوا محاصرين لعدة أيام في ظروف قاسية، حيث حاول أحدهم القفز ما أدى لإصابته. تم العثور على جثة الثالث في الجبل. تزامن مع هذه الأحداث، تزايدت التحذيرات من مخاطر الهجرة غير الشرعية إلى اليمن، مع دعوات لمنظمات محلية وحقوقيين للتدخل الفوري وإنشاء مراكز استقبال إنسانية للمهاجرين بهدف الحفاظ على أرواحهم ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
تواصل السلطة التنفيذية المحلية في محافظة شبوة، يوم الخميس، جهودها لإنقاذ مهاجر غير شرعي من الجنسية الإثيوبية لا يزال عالقًا في أحد جبال مدينة عتق، عقب حادثة مأساوية أدت إلى وفاة أحد رفاقه وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وفقًا لمصادر محلية تحدثت لصحيفة “عدن الغد”، فإن الحادثة وقعت في جبل بعتق، حيث كان ثلاثة مهاجرين إثيوبيين عالقين منذ عدة أيام وسط ظروف صعبة من ارتفاع درجات الحرارة ونقص الماء والغذاء. وقد حاول واحد منهم القفز من الجبل، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات المدينة.
ونوّهت المصادر العثور على جثة المهاجر الثالث في أحد الشعاب الجبلية بعد سقوطه، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لمحاولة انتشال الشخص المتبقي العالق في موقع صعب المنال.
وكانت السلطات قد بدأت تحركات إنسانية قبل أيام بالتعاون مع جهات أمنية ومجتمع محلي لإنقاذ العالقين، في ظل تصاعد التحذيرات من مخاطر الهجرة غير الشرعية إلى اليمن عبر القرن الإفريقي، والتي غالبًا ما تنتهي بكوارث إنسانية مروعة نتيجة لتضاريس البلاد القاسية وغياب الدعم والرعاية.
ودعات منظمات محلية وحقوقيون بضرورة التدخل العاجل من قبل المنظمات الدولية المختصة، وإنشاء مراكز استقبال إنسانية للمهاجرين على طول طرق الهجرة، وخاصة في وردت الآن الجنوبية، بما يحفظ أرواحهم ويمنع تكرار المآسي المماثلة.
