في ثانوية خالد بن الوليد رخمة، نظمت لجنة التثقيف التربوي والعلمي برئاسة الأستاذ حمود الحراشي الأحمدي، وبحضور مجلس الآباء ممثلاً بالشيخ معين السلامي، وعضوية كل من الشيخ فضل محمد العلاي والأستاذ صالح بن صالح الدعاسي، ندوة ثقافية صباح اليوم الخميس 4/2/2026، تناولت المخاطر التي تشكلها المخدرات على الأفراد والمواطنون.
بدأت الندوة بآيات من القرآن الكريم تلاها الدعا قصي ياسر ناصر، تلتها كلمة توجيهية من الشيخ معين السلامي، رئيس مجلس الآباء، حيث تناول فيها مخاطر المخدرات واستشهد بأمثلة على آثارها السلبية. كما كانت كلمة الأستاذ حمود الحراشي بمثابة رسالة موجهة للطلاب والمواطنون حول خطر المخدرات. ومن جانبه، اعتمد الشيخ فضل في كلمته على أمثلة عملية، كونه شخصية مجتمعية فاعلة تستعرض تبعات الأضرار بشيء من التفصيل.
تلت ذلك فقرة قدمها الشيخ الأستاذ صالح بن صالح الدعاسي، والتي تضمنت أسئلة هادفة تم توزيع جوائز نقدية عينية على المشاركين. ثم عرض الأستاذ حمود الحراشي قصيدة معروفة، حيث اعتاد أن يكون لها طابع دائم تحمل العبر والدروس الأخلاقية، مركّزاً على مواجهة خطر المخدرات والتدخين، والتبغ، والشبو الذي حصد أرواح العديدين وسجلت حالات مرعبة.
برزت مشاركة الدعا خالد رياض حنش خلال الفقرة الخاصة بمشاركة الطلاب، حيث قدمها بأسلوب الإنشاد الشعبي وتفاعل معها الحضور، بالإضافة إلى مشاركات شعرية وأدبية، وفقرات أسئلة مع رئيس لجنة التثقيف، التي كانت مليئة بروح الدعابة والمرح، حيث شهدت تنافسات مثل التقاط شرائح التفاح بالفم وتناول الموز دون استخدام الأيدي.
حضر الندوة طلاب ثانوية خالد بن الوليد وعدد من الرموز الاجتماعية، إلى جانب وكيل الثانوية الأستاذ أنيس سالم البوبكري، وأعضاء هيئة التدريس ممثلين بالأستاذ عبد المولى الأصبحي، والأستاذ طاهر المحرمي، والأستاذ مطيع الدعاسي.
اخبار وردت الآن: ندوة خاصة بخطر المخدرات تنظّمها لجنة التثقيف التربوي والعلمي بثانوية خالد بن الوليد
في إطار جهودها المستمرة لرفع الوعي لدى الطلاب حول مخاطر المخدرات وتأثيرها السلبي على المواطنون، قامت لجنة التثقيف التربوي والعلمي بثانوية خالد بن الوليد بتنظيم ندوة خاصة تحت عنوان “خطر المخدرات”. حظيت الندوة بحضور كبير من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، الذين تفاعلوا بشكل إيجابي مع الموضوع.
أهداف الندوة
تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على المخاطر الصحية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بتعاطي المخدرات. كما تسعى إلى تعزيز قيم الوعي والمسؤولية لدى الفئة الناشئة، وتوجيههم نحو أساليب الحياة الصحية والإيجابية.
الفقرات القائدية للندوة
تضمّنت الندوة مجموعة من الفقرات المثيرة والمفيدة، حيث بدأ البرنامج بكلمة ترحيبية من رئيس لجنة التثقيف، الذي أكّد على أهمية مواجهة هذه الظاهرة. تلا ذلك عرض تقديمي يبرز الإحصائيات العالمية والمحلية حول تعاطي المخدرات وتأثيرها على الأفراد والمواطنونات.
وفي فقرة تفاعلية، تم دعوة بعض المتخصصين في علم النفس والاجتماع لمناقشة الآثار النفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات، حيث شاركوا قصصًا واقعية حول تجارب الأشخاص الذين تمكنوا من التغلب على هذه المشكلة.
تفاعل الطلاب
أبدى الطلاب اهتمامًا كبيرًا بالموضوع، حيث انخرطوا في حوار مفتوح مع الضيوف، وتطرحوا العديد من الأسئلة حول كيفية الوقاية والدعم المتاح للمدمنين. كما تم تنظيم ورشة عمل لاحقة حيث تم تدريبهم على مهارات فعالة للتصدي للضغوطات الاجتماعية والابتعاد عن العادات السلبية.
ختام الندوة
اختتمت الندوة بتوزيع شهادات تقدير للمشاركين، بالإضافة إلى توزيع كتيبات توعوية تحتوي على معلومات مهمة حول المخدرات وسبل التوعية والوقاية. كما تم الإشارة إلى أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها المدرسة في سبيل توعية الطلاب وتعزيز القيم الإيجابية لديهم. تعتبر ثانوية خالد بن الوليد من المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة التي تسعى لتحضير طلابها لمستقبل أفضل خالٍ من المخاطر.
