اخبار المناطق – فرض الرسوم يثير توترات بين القوى الاستقرارية في زنجبار بمحافظة أبين

الجبايات تشعل توترًا بين الفصائل الأمنية في زنجبار بمحافظة أبين


تشهد مدينة زنجبار في محافظة أبين توترًا أمنيًا متزايدًا بين الفصائل الاستقرارية نتيجة نزاعات حول فرض جبايات مالية عند النقاط الاستقرارية. بدأت الخلافات قبل أيام وتفاقمت عندما حاول أحد الفصائل فرض رسوم جديدة على سائقي المركبات، مما قوبل برفض من فصيل آخر. تُفرض الجبايات تحت مسميات مثل “رسوم تحسين” أو “دعم الجبهة”، مما أثار استياء المواطنين، خصوصًا سائقي الشاحنات. تزايدت الشكاوى بشأن تعدد الجهات التي تفرض رسومًا غير قانونية، ويدعو المواطنون لوضع حد لهذه الفوضى وتوحيد القرار الاستقراري لضمان الاستقرار.

تشهد مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، تصاعدًا في التوترات الاستقرارية بين عدة فصائل، نتيجة نزاعات تتعلق بفرض جبايات مالية في نقاط التفتيش المنتشرة عند مداخل المدينة ومخارجها.

وأفادت مصادر محلية لصحيفة “عدن الغد” بأن الخلافات بين الفصائل الاستقرارية بدأت قبل أيام وتجددت يوم الاثنين عندما حاولت إحدى الفصائل فرض جباية جديدة على سائقي المركبات في إحدى النقاط، وقد قوبل ذلك برفض من فصيل آخر يسيطر على نفس النقطة، مما أدى إلى زيادة التوتر بين الطرفين.

وفقًا للمصادر، فإن هذه الجبايات يتم فرضها تحت مسميات متنوعة، مثل “رسوم تحسين” أو “دعم الجبهة”، وهذا أثار استياءً بالغًا بين المواطنين، خصوصًا سائقي الشاحنات والنقل الذين يواجهون مشاكل مع تكرار الاستقطاعات المالية في عدة نقاط.

وقد تزايدت الشكاوى مؤخرًا من المواطنين بشأن تعدد الجهات التي تتحكم في النقاط الاستقرارية وتفرض رسومًا غير قانونية، وسط دعوات ملحة لإنهاء الفوضى وتوحيد القرارات الاستقرارية لضمان استقرار الأوضاع وتقديم الخدمات للمواطنين بعيدًا عن الابتزاز والفوضى.