اخبار المناطق – عواصف رعدية تضرب قمة جبل مَسمان وتسبب حرائق في منطقة حَمادة بالضالع

صواعق رعدية تضرب قمة جبل

تسببت عدة صواعق رعدية عصر اليوم الجمعة في اشتعال حرائق بقمة جبل مَسمان، الواقع في منطقة حمادة بمديرية الأزارق، محافظة الضالع، حيث اندلعت حرائق في الأعشاب والحشائش الطبيعية التي تغطي الجبل.

وأفاد شهود عيان من سكان القرى المجاورة أنهم لاحظوا ألسنة اللهب تتصاعد بكثافة من أعلى الجبل عقب ضربات الصواعق، مؤكدين أن الحريق انتشر في أجزاء واسعة من الغطاء النباتي الغني الذي يتميز به الجبل المطل على مدينة الضالع.

وفي السياق، لفت عدد من سكان المنطقة إلى أن الحرائق ما زالت مستمرة حتى لحظة كتابة هذا الخبر، مما يثير مخاوف من إمكانية امتدادها إلى المناطق القريبة إذا لم يتم السيطرة عليها.

*من فواز الحميدي

اخبار وردت الآن: صواعق رعدية تضرب قمة جبل مَسمان وتشعل النيران في منطقة حَمادة بالضالع

في حَدَثٍ مأساوي جديد، شهدت محافظة الضالع أمس الأربعاء ظهور صواعق رعدية قوية ضربت قمة جبل مَسمان، مما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة في منطقة حَمادة المجاورة. وقد أثارت هذه الواقعة قلق السكان المحليين، حيث أن النيران التي اشتعلت بسبب الصواعق تهدد النباتات والحيوانات في المنطقة.

تفاصيل الحادث

في وقت الظهيرة، تعرضت منطقة الضالع لطقس شديد التقلب، حيث تسببت العواصف الرعدية في حدوث صواعق قوية، مما أدى إلى اشتعال النيران في مساحة واسعة من الغابات والحشائش في جبل مَسمان. وتعمل فرق الإطفاء المحلية منذ ساعات على محاولة السيطرة على النيران ومنعها من الانتشار إلى المناطق السكنية القريبة.

جهود الإطفاء

تسعى السلطات المحلية لاحتواء الوضع، حيث تم إرسال فرق إطفاء مجهزة بالمعدات اللازمة لمحاربة النيران. وصرّح بعض المسؤولين في مديرية حَمادة بأنهم يعملون بجد لضمان سلامة السكان ولتخفيف آثار الحرائق. وناشدوا المواطنين بالتزام توجيهات السلامة وعدم الاقتراب من المناطق المتضررة.

ردود فعل السكان

عبر العديد من سكان المنطقة عن مخاوفهم من تداعيات الحرائق، خاصة مع قرب موسم الزراعة. فقد اعتبروا أن الأضرار قد تؤثر سلبًا على مزروعاتهم ومصدر رزقهم. وتناقل سكان الضالع عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تُظهر اشتعال النيران في الجبل.

أهمية الأنذر

تشير هذه الحادثة إلى أهمية وعي المواطنين حول مخاطر الطقس القاسي وتأثيره على البيئة والمواطنون. حيث شددت الجهات المختصة على ضرورة متابعة تطورات الطقس والتزام توجيهات السلامة لتفادي المخاطر المحتملة.

الخاتمة

ستظل الأعين مشدودة نحو منطقة حَمادة وجبل مَسمان مع استمرار جهود الإطفاء لمعالجة الوضع. يجب على الجميع توحيد الجهود، سواء كانوا مواطنين أو سلطات، للحفاظ على البيئة وضمان السلامة السنةة.

نتمنى السلامة للجميع وأن تُسيطر فرق الإطفاء على النيران في أقرب وقت ممكن.