في خطوة تعكس الزيادة الملحوظة لمحافظة شبوة على خريطة الإنتاج والتصدير، صرح الشيخ مهدي باصهيب – الأمين السنة للغرفة التجارية والصناعية بمحافظة شبوة – عن استلام الغرفة دعوة رسمية من جمهورية الصين الشعبية للمشاركة في معرض دولي بمدينة شنغهاي، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه مهرجان شبوة الأول للعسل 2025م.
جاء هذا الإعلان خلال الدورة التدريبية للنحالين التي أُقيمت اليوم بنادي تضامن عتق، تحت إشراف مكتب الزراعة والري بالمحافظة وبرعاية كريمة من المحافظ الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي، حيث شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من النحالين والمصدرين والمهتمين بالشؤون الزراعية من مختلف مديريات المحافظة.
من مهرجان محلي إلى منصة عالمية
نجح مهرجان شبوة الأول للعسل في تسليط الضوء على جودة العسل الشبواني وفرادته الطبيعية، حيث نال المهرجان تغطية إعلامية بارزة واهتمامًا واسعًا من المهتمين بالعسل سواء في الداخل أو الخارج. وقد شكل هذا النجاح نقطة انطلاق جديدة لفتح آفاق التعاون التجاري مع دول كبرى، في مقدمتها الصين، التي تُعد واحدة من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم.
دعم مباشر من الغرفة التجارية للمصدرين
وفي سياق تحويل هذه الدعوة إلى واقع ملموس، وبتوجيهات رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة شبوة الشيخ حسين محمد ثابت ونائبه الشيخ صالح عوض الصويدر، صرح الشيخ مهدي باصهيب أن الغرفة التجارية والصناعية بشبوة ستتكفل بدعم كل تاجر عسل يمتلك كمية لا تقل عن (2 طن) من العسل الجاهز للتصدير، مؤكدًا أن الغرفة ستتحمل جميع النفقات المتعلقة بتذاكر السفر إلى الصين، والإقامة طوال فترة المعرض، والإعفاء الجمركي لتسهيل عملية التصدير والمشاركة. وأوضح باصهيب أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود الغرفة لتشجيع المنتجين المحليين وفتح أسواق جديدة أمام العسل الشبواني، مشيرًا إلى أن المشاركة في معرض شنغهاي الدولي ستكون خطوة استراتيجية لتعزيز العلامة التجارية للعسل اليمني بشكل عام، والشبواني على وجه الخصوص.
شبوة.. نموذج متكامل للنهوض الماليةي
تعكس هذه المبادرة رؤية القيادة المحلية في شبوة، ممثلة بالمحافظ الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي، التي تهدف إلى تحويل الموارد الطبيعية والزراعية للمحافظة إلى فرص تنموية واقتصادية حقيقية، بما يسهم في خلق بيئة استثمارية واعدة وتوفير فرص عمل جديدة.
العسل الشبواني، المعروف بجودته العالية ومذاقه الفريد، يُعتبر اليوم أحد أبرز المنتجات اليمنية القادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، بفضل التنوع البيئي الغني في شبوة وخبرة نحاليها المتوارثة عبر الأجيال.
مؤتمر باريس والميدالية الذهبية
وما فوز النحال المعروف عبدالله بايوسف أبو همام، من أبناء مديرية جردان — الذي شرف شبوة بفوز عسره بالمدالية الذهبية كأفضل عسل في العالم في مؤتمر باريس لفحص الأعسال، من بين 228 نوعًا من الأعسال شاركت بها 28 دولة.
باصهيب وكلمته الأخيرة
اختتم الشيخ مهدي باصهيب تصريحه قائلاً: بهذه الروح الطموحة، تمضي شبوة بخطى واثقة نحو العالمية، حاملةً بيدها عسلها الذهبي، وفي الأخرى رؤية تنموية تسعى إلى وضع المحافظة في مصاف وردت الآن الرائدة إنتاجًا وتصديرًا وتميزًا.
اخبار وردت الآن – شبوة تُحلّق بالعسل إلى العالمية: مهدي باصهيب يعلن عن دعوة رسمية من الصين
شهدت محافظة شبوة في الآونة الأخيرة تطورًا ملحوظًا في قطاعها الزراعي، لا سيما في إنتاج العسل الذي يُعتبر من أجود الأنواع في region. وقد أثار هذا التطور اهتمامًا عالميًا، حيث صرح مدير مكتب الزراعة في شبوة، مهدي باصهيب، عن تلقيه دعوة رسمية من الصين للمشاركة في معرض دولي بالعسل.
العسل الشبواني: جودته وخصوصيته
يتميز عسل شبوة بنقاوته وفوائده الصحية العديدة، وقد ساهمت الظروف المناخية والتنوع البيئي في المحافظة في إنتاج عسل فريد من نوعه. يُعتبر العسل الشبواني من بين الأجود في العالم، ويرتبط بتراث ثقافي خاص يأخذ جذوره من العصور القديمة.
الدعوة الصينية: فرص جديدة للتسويق
الدعوة التي تلقاها باصهيب تأتي نتيجة للاهتمام المتزايد بعسل شبوة في الأسواق العالمية. ومن المقرر أن يشارك باصهيب في المعرض الذي سيقام في الصين، حيث سيتم مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بتطوير زراعة النحل وتسويق العسل على مستويين محلي ودولي. يشكل هذا المعرض فرصة مثالية لتعريف العالم بجودة العسل الشبواني والترويج له كمنتج مميز.
دعم السلطة التنفيذية والمبادرات المحلية
لم يكن هذا النجاح ليتحقق دون دعم السلطة التنفيذية المحلية والمبادرات المواطنونية. فقد تم توجيه المزيد من التنمية الاقتصاديةات نحو تحسين تقنيات إنتاج العسل وتعليم النحالين أساليب حديثة تضمن جودة المنتج. كما أُقيمت دورات تدريبية وورش عمل للنحالين لرفع مستوى خبراتهم.
المستقبل الواعد
يعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو فتح أسواق جديدة لعسل شبوة وزيادة العائدات الماليةية للمحافظة. ومن المتوقع أن يساهم هذا الحدث في تشجيع الفئة الناشئة على الانخراط في مجال تربية النحل وإنتاج العسل، مما يُعزز من فرص العمل ويساهم في تحسين مستوى المعيشة في المنطقة.
ختامًا، يُمكن القول إن شبوة قد نجحت عبر عسلها في جذب الأنظار العالمية، وما زال الطريق مفتوحًا أمامها لتحقيق المزيد من النجاحات، خاصة مع المشاريع الجديدة التي تستهدف توسيع نطاق الإنتاج والتسويق.
