نفذت شبكة المساءلة المواطنونية بالشراكة مع منظمة إعانة إنسان ومبادر إيكو سول جلسات بؤرية بمشاركة 60 ممثلاً عن السلطات المحلية ومجتمع المدني. تناولت الجلسات مسألة النفايات في مدينة تعز، حيث تم مناقشة الأسباب الجذرية والفرص المتاحة. أسفرت الجلسات عن توصيات تهدف إلى تحويل النفايات من تهديد صحي إلى محرك اقتصادي واجتماعي، مع التركيز على نظام الفرز من المصدر وتعزيز الشراكة بين كل القطاعات. تعكس هذه المبادرات جهود “تعزيز دور اللجان المواطنونية” في محافظة تعز ضمن مشروع “تكامل” الممول من الاتحاد الأوروبي.
نفذت شبكة المساءلة المواطنونية بالتعاون مع منظمة إعانة إنسان ومبادرة إيكو سول، سلسلة من الجلسات البؤرية بمشاركة 60 ممثلاً
من السلطات المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، والمواطنين، والقطاع الخاص، والأكاديميين، والإعلاميين.
تركيزت الجلسات على مناقشة المشكلة، وأسبابها الجذرية، والفرص المتاحة، والخروج بحلول عملية مستدامة تتسم بالتشاركية لإشكالية النفايات في مدينة تعز.
أسفرت تلك الجلسات التشاركية عن توصيات هامة تؤسس لرؤية شاملة لإدارة النفايات، ترتكز على تحويل النفايات من مصدر تهديد صحي وبيئي إلى دافع للتنمية الماليةية والاجتماعية. ذلك يتضمن تطبيق نظام الفرز من المصدر، وتكامُل أدوار جميع الأطراف، وتعزيز المشاركة المواطنونية النشطة والشراكة بين جميع القطاعات.
تأتي هذه الجلسات في إطار مشروع “تعزيز دور اللجان المواطنونية في حل إشكالية النفايات الصلبة في محافظتي تعز وحضرموت”، في إطار مشروع “تكامل” المنفذ بالتعاون مع مؤسسة رنين اليمن ومنظمة سيفرورلد، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
