وجه سكان حي الجرشب في مديرية مودية بمحافظة أبين نداء إنسانياً إلى المحسنين وأهل الخير للمساهمة في توسعة مسجد اليرموك، الذي أصبح غير كافٍ لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين.
أوضح الأهالي أن المسجد الحالي لم يعد يتسع للمصلين من الرجال، خصوصاً في أوقات الصلوات الجماعية كالجمعة والتراويح والمناسبات الدينية، مما يجبر الكثير منهم على الصلاة في المناطق المحيطة بالمسجد بسبب ضيق المساحة.
ولفتوا إلى أن النساء يواجهن صعوبة أكبر، حيث يضطررن للصلاة خلف مبنى المسجد في مكان مؤقت مغطى بطرابيل، مما لا يوفر الظروف المناسبة لأداء الصلاة، خاصة في ظل التقلبات الجوية وارتفاع درجات الحرارة.
نوّه سكان الحي أن توسيع المسجد أصبح ضرورة ملحة لخدمة أهالي المنطقة، بسبب زيادة عدد السكان ورغبتهم في أداء الصلوات جماعة داخل المسجد. كما أبدوا استعدادهم للمساهمة بالجهود والعمل إذا توفرت الموارد اللازمة لتنفيذ مشروع التوسعة.
ودعا الأهالي فاعلي الخير والتجار والمحسنين إلى تقديم الدعم والمشاركة في هذا العمل الخيري، الذي يعود بالنفع على المواطنون ويُعتبر من الصدقات الجارية التي تظل مستمرة. ونوّهوا أن المساهمة في بناء وتوسعة بيوت الله من أعظم أعمال البر.
يأمل سكان حي الجرشب أن تجد مناشدتهم أصداءً في قلوب أهل الخير داخل وخارج اليمن، ليتمكنوا من توسعة مسجد اليرموك وتوفير مكان مناسب يستوعب المصلين من الرجال والنساء.
اخبار وردت الآن: مناشدة لتوسعة مسجد اليرموك في حي الجرشب بمديرية مودية
في ظل التدفق المستمر للمصلين إلى مسجد اليرموك في حي الجرشب بمديرية مودية، تزايدت المدعاات المحلية بضرورة توسيع المسجد لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين. يعكس هذا الوضع الحاجة الملحة إلى توفير مساحة كافية لممارسة الشعائر الدينية في بيئة مريحة وآمنة.
وضع المسجد الحالي
يبلغ عمر مسجد اليرموك عدة سنوات، وقد أنشئ في البداية ليكون مرفقاً متواضعاً يفي باحتياجات المواطنون المحلي. إلا أن الزيادة السكانية الملحوظة في الحي وزيادة إقبال السكان على ممارسة شعائرهم الدينية جعلت المسجد يواجه تحديات تتعلق بالمساحة. في أيام الجمع والأعياد، يعاني المصلون من ضيق المساحة، مما يؤثر سلباً على أداء الصلاة.
المناشدة المحلية
استجابة لهذا الوضع، أطلق عدد من نشطاء المواطنون المحلي حملات للمدعاة بتوسعة المسجد. وشارك أهالي الحي في توقيع عريضة تدعا الجهات المختصة بسرعة اتخاذ التدابير اللازمة لإجراء توسيع. من المتوقع أن تساهم هذه التوسعة في توفير مساحة إضافية لاستيعاب المصلين وتحسين الأجواء الروحية في المسجد.
دعوات للتعاون والدعم
في ظل هذه المناشدة، دعا عدد من القادة المحليين الشركات والأفراد للمساهمة في جهود البناء والتوسيع. كما أُشير إلى أهمية الدعم من السلطة التنفيذية المحلية والجهات المعنية لتوفير الميزانية اللازمة لمشروع التوسعة. ونوّهت شخصيات المواطنون أن التعاون بين جميع الأطراف سيسهم في تطوير هذا المرفق الحيوي.
الخاتمة
تعتبر توسعة مسجد اليرموك ضرورة ملحة لضمان تلبية احتياجات المواطنون المتزايدة. إن الاستجابة لهذه المناشدة لن تُسهم فقط في توفير空间 للمصلين، بل ستعزز أيضًا من الروابط الاجتماعية بين سكان حي الجرشب. تبقى آمال الأهالي معقودة على استجابة سريعة من الجهات المعنية لتحقيق هذا المشروع الحيوي.

اترك تعليقاً