شهدت منطقة الغرفة في وادي حضرموت، القريبة من مدينة سيئون، حادثة مقلقة تتمثل في عملية سطو مسلح قام بها مجموعة من الأشخاص الذين انتحلوا صفة عسكرية، وهو ما أثار قلق واستياء المواطنين.
وبحسب شكوى رسمية، وقعت الحادثة في الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الإثنين 23 فبراير 2026، عندما اعترضت سيارة من نوع “شاص” تحمل ثمانية مسلحين يرتدون الزي العسكري الرسمي، برفقة سيارة أخرى من نوع “كورولا أوروبي” بيضاء، سيارة من نوع “هايلوكس 2020” التابعة لإذاعة القرآن الكريم في حضرموت.
وذكرت المعلومات أن المسلحين قاموا بتحطيم زجاج السيارة وإطلاق أعيرة نارية لنشر الرعب، قبل أن يسحبوا السيارة بالقوة خلف سيارة الشاص، في مشهد وصفه شهود عيان بـ”المرعب” الذي يهدد السكينة السنةة.
خلال الحادثة، حاول بعض المواطنين الاستفسار عما يحدث، لكن المسلحين ادعوا أنهم ينتمون للجيش مدّعين أن السيارة عليها بلاغ، وقاموا بتهديد الأهالي بالسلاح لمنع أي تدخل، مما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف السكان.
ونوّهت الشكوى أن هذه العناصر معروفة بنشاطها في أعمال التقطع والحرابة، فضلاً عن ارتكاب جرائم السرقة والاعتداء، مستغلةً ارتداء الزي العسكري لتضليل المواطنين وتشويه صورة المؤسسة العسكرية.
ولفتت إلى أنه تم إبلاغ الجهات المختصة، بما في ذلك البحث الجنائي ومدير الاستقرار وقيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، كما جرى توثيق الواقعة عبر كاميرات المراقبة، التي أظهرت لحظة سحب السيارة وهويات عدد من أفراد العصابة، بالإضافة إلى توفر معلومات حول أماكن تواجد المركبات المستخدمة في الجريمة.
دعات إذاعة القرآن الكريم الجهات الأمنية والعسكرية بسرعة التحرك لضبط المتورطين وإتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، مأنذرةً من خطورة استمرار مثل هذه الجرائم التي تؤثر على أمن المواطنون وتسيء لهيبة الدولة.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار وردت الآن – واقعة خطيرة في حضرموت: مسلحون بزي عسكري يسطون على سيارة إذاعة القرآن
شهدت محافظة حضرموت في اليمن واقعة مثيرة للقلق، حيث تعرضت سيارة إذاعة القرآن الكريم لعملية سطو مسلح من قبل مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي العسكري. الحادثة وقعت في ساعات الذروة، ما أثار حالة من الذعر بين السنةلين في الإذاعة ومرتادي المكان.
تفاصيل الحادثة
وفقًا للشهود، اقتربت سيارة مسلحة من سيارة إذاعة القرآن الكريم أثناء توقفها في أحد الشوارع القائدية في المدينة. وقام المسلحون بتهديد طاقم الإذاعة بأسلحة نارية، مدعاينهم بتسليم محتويات السيارة. وبفضل سرعة استجابة بعض رجال الاستقرار المتواجدين في المنطقة، تم الإفراج عن السنةلين من قبضة المسلحين، ولكنهم تمكنوا من سرقة معدات قيمة قبل الهروب.
ردود فعل المواطنون
أثارت هذه الحادثة ردود فعل قوية من قبل المواطنين والجهات الرسمية. حيث أدان العديد من الشخصيات المحلية ما حدث، مؤكدين على ضرورة تأمين وسائل الإعلام وحرية التعبير عن الرأي. كما عبر بعضهم عن مخاوفهم من تزايد مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تهدد أمن واستقرار المحافظة.
الجهات المعنية تتدخل
على الفور، قامت الجهات الأمنية في حضرموت بفتح تحقيق في الحادثة، حيث تم تشكيل فريق من المحققين لجمع الأدلة والشهادات. كما تم تعزيز القوات الأمنية في المنطقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وتعزيز مفهوم الاستقرار والسلام بين السكان.
الخاتمة
إن حادثة سطو المسلحين بزي عسكري على سيارة إذاعة القرآن الكريم في حضرموت تمثل تحديًا كبيرًا لأمن المحافظة، وتؤكد على الحاجة الملحة لتعزيز الجهود الأمنية لحماية المؤسسات الإعلامية وضمان سلامة السنةلين فيها. من المهم أن تتكاتف جهود المواطنون المحلي والجهات الحكومية لتحقيق استقرار وأمان دائمين في حضرموت.

اترك تعليقاً