اخبار المناطق – تكريم الذكرى الثانية عشرة لإعلان إقليم تهامة في ليلة احتفالية بمدينة ال

إحياء الذكرى الثانية عشرة لإشهار إقليم تهامة في أمسية احتفالية بمدينة الخوخة

 تحت شعار “إقليم تهامة.. وعد الأمس .. وواقع اليوم” نظّم الحراك التهامي والمقاومة التهامية أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لإشهار إقليم تهامة، حيث شهدت المدينة الخوخة حضورًا جماهيريًا واسعًا من أبناء تهامة الذين تجمعوا للمشاركة في الفعالية.

وخلال الاحتفالية، نوّه القائد خالد خليل على ضرورة تمكين إقليم تهامة من الحصول على التمثيل السياسي والإداري الكامل في مؤسسات الدولة مثل باقي وردت الآن، مشددًا على أن أبناء تهامة قدموا تضحيات عظيمة ويستحقون صوتًا فاعلاً في رسم مستقبل اليمن.

كما تخللت الأمسية كلمات ألقاها عدد من أحرار تهامة، حيث عبّروا عن هويتهم التهامية ونوّهوا على وحدة الصف التهامي لمواجهة التحديات وسط أجواء حماسية وتفاعل شعبي.

وفي ختام الفعالية، ألقى رئيس الدائرة التنظيمية بالحراك أحمد هبة الله بيان الذكرى الذي نوّه على مواصلة النضال حتى يتم تحرير تهامة واليمن بشكل عام من الجماعة الحوثية.

يأتي هذا الاحتفال في إطار تطلعات أبناء تهامة لتحقيق إنجازات أكبر على طريق نيل حقوقهم المشروعة وتعزيز دور الإقليم في المشهد الوطني.

إحياء الذكرى الثانية عشرة لإشهار إقليم تهامة في أمسية احتفالية بمدينة

احتفلت مدينة ال بذكرى إشهار إقليم تهامة، حيث أقيمت أمسية احتفالية مميزة بمناسبة مرور 12 عاماً على تأسيس هذا الإقليم الذي يُعد جزءًا مهمًا من الجغرافيا والثقافة اليمنية. شهدت الفعالية حضوراً كثيفاً من الشخصيات الرسمية والمواطنونية، بالإضافة إلى عدد كبير من المواطنين الذين توافدوا للاحتفال.

فعاليات الاحتفال

تضمنت الأمسية العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، حيث تم عرض فقرات تراثية تعكس ثقافة إقليم تهامة الغني. كما قدم عدد من الفنانين المحليين عروضاً موسيقية ورقصات شعبية، مما أضفى جواً من الفرح والانتماء الوطني في قلوب الحضور.

الكلمات والشهادات

وفي كلمة له خلال الاحتفالية، نوّه محافظ المحافظة أهمية إقليم تهامة في تعزيز الوحدة الوطنية والتنمية المحلية، مشدداً على ضرورة العمل الجماعي من أجل تحقيق التنمية المستدامة. كما تطرق إلى التحديات التي تواجهها المنطقة، داعيًا إلى تضافر الجهود لتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.

التواصل بين الأجيال

لم يقتصر الاحتفال على الفنون والفعاليات الثقافية فقط، بل كان هناك أيضاً مساحة للتواصل بين الأجيال، حيث ناقش الحاضرون مبادرات لتطوير الإقليم وتحسين ظروف الحياة فيه. وقد طُرحت أفكار جديدة تهدف إلى تعزيز السياحة وزيادة الوعي الثقافي بين الفئة الناشئة.

ختام الاحتفالية

اختتمت الأمسية بعرض رائع للألعاب النارية، مما أضاف لمسة من البهجة على أجواء الاحتفال. وأعرب الجميع عن أملهم في أن تكون السنوات القادمة مليئة بالازدهار والتقدم لإقليم تهامة، الذي يحمل في طياته العديد من الفرص والتحديات.

إحياء هذه الذكرى لم يكن مجرد احتفال عابر، بل كان تجمعاً يجسد روح الانتماء والشغف بتطوير الإقليم، الأمر الذي يجعل من إقليم تهامة رمزاً للإرادة والقوة في وجه التحديات.