اخبار المناطق – انهيار منزل في رخية يسفر عن ثلاث وفيات وإنقاذ شخصين

انهيار منزل في رخية يخلف ثلاث وفيات وإنقاذ شخصين

تعرض منزل المواطن سالم محمد صالح الحامد في منطقة المخارم بمديرية رخية، مساء الثلاثاء 30 ديسمبر 2025م، لانهيار شبه كامل، مما أدى إلى احتجاز عدد من الأشخاص تحت الأنقاض.

توجه الأهالي إلى موقع الحادث حيث تم تنفيذ عمليات إنقاذ سريعة بمساعدة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والقطاع الصحي. ونجحت الجهود في إنقاذ شخصين، بينما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في الحادث – رحمهم الله.

قاد مدير عام المديرية عبد الخالق أحمد بن حيدرة فريق الإنقاذ، بمساعدة الطاقم الطبي بقيادة الدكتور خالد بن حيدره، ومدير الاستقرار ملازم ثاني عمر بن سميدع. كما شاركت قوات من العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، التي بذلت جهودًا كبيرة في رفع الأنقاض والبحث عن الضحايا. وكان فريق الإنقاذ مزودًا بطاقم طبي متكامل وعربات إسعاف مزودة بمعدات طبية شاملة.

قدمت السلطة المحلية في المديرية جزيل الشكر لوكيل مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري، تقديرًا لجهوده في تسهيل توفير الإمكانيات اللازمة لعمليات الإنقاذ خلال الساعات الحرجة، مما أسهم في نجاح العمليات وتقليل الأضرار.

رحم الله الضحايا وأسكنهم فسيح جناته، ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل.

اخبار وردت الآن: انهيار منزل في رخية يخلف ثلاث وفيات وإنقاذ شخصين

شهدت محافظة رخية يوم السبت حادثاً مأساوياً حين انهار منزل قديم في إحدى الأحياء، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، في حين تم إنقاذ شخصين آخرين من تحت الأنقاض.

تفاصيل الحادث

في ساعات الصباح الباكر، تلقت فرق الدفاع المدني بلاغاً عن انهيار منزل قديم مأهول بالسكان. وعقب تلقي البلاغ، هرعت الفرق إلى موقع الحادث للقيام بعمليات الإنقاذ. لحظة وصول الفرق، كان الوضع يتطلب سرعة التدخل حيث سارع الإنقاذون إلى البحث عن محاصرين محتملين تحت الأنقاض.

جهود الإنقاذ

تمكن فريق الإنقاذ من استخراج شخصين على قيد الحياة، ووفاة ثلاثة آخرين جراء انهيار أجزاء من المبنى. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى القريب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

استجابة السلطات

أعربت السلطات المحلية عن حزنها العميق جراء الحادث، ونوّهت أنها ستقوم بفتح تحقيق في أسباب الانهيار. وقد قامت السلطات المحلية بإرسال فرق من الخبراء لتقييم حالة المباني القديمة في المنطقة وتفقد مدى السلامة السنةة.

ردود الفعل

أثارت الحادثة حالة من الحزن والقلق في صفوف المواطنين، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من حالة المباني القديمة وما تشكله من خطر على السكان. كما طُرحت تساؤلات حول دور الجهات المعنية في الحفاظ على سلامة المواطنين من خلال مراجعة المباني القديمة والتنوّه من جاهزيتها.

الخاتمة

تتوجه الأنظار الآن نحو تقديم الدعم لذوي الضحايا والمصابين، حيث تعتبر هذه الحادثة تذكيراً بأهمية الحفاظ على البنية التحتية وضمان سلامة المواطنين. ومن المتوقع أن تظهر تداعيات هذا الحادث في شكل دعوات جديدة للإصلاح وتنظيم عمليات الفحص والتقييم للمباني في جميع وردت الآن.