تم اليوم افتتاح فعاليات مهرجان النخيل والتمور 2025م بحضرموت الوادي، برعاية وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري ومدير عام مديرية سيئون الأستاذ خالد صالح بلفاس. يُنظم المهرجان من قبل مكتب وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، بالتعاون مع محطة البحوث الزراعية بسيئون وكلية الزراعة والأغذية – مركز النخيل والتمور جامعة سيئون، بالإضافة إلى الشراكة مع المنظمات الناشطة في المجال الزراعي.
جال وكيل المحافظة ومدير عام سيئون برفقة رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري ومدير عام مكتب وزارة الزراعة المهندس البرك سالم السنةري، بالإضافة إلى ممثلي وزارة الزراعة ومنظمة الفاو ومدراء عموم وزارات وهيئات ومنظمات المواطنون المدني والمهندسين الزراعيين، في أجنحة المعرض والخيمة التسويقية والقرية التراثية وخيمة الإسعافات التابعة لجمعية الهلال الأحمر اليمني. ستستمر الفعاليات لمدة يومين بمشاركة 42 جهة من مؤسسات رسمية وتعاونيات زراعية ونماذج من المزارعين ومنظمات مجتمع مدني وشركات تهتم بخدمة النخيل والتمور.
احتوت الخيمة التسويقية على مجموعة متنوعة من التمور ومشتقاتها، بالإضافة إلى المنتجات الحرفية المصنعة من سعف النخيل المستخدمة في البيوت الحضرمية. كما وظهرت القرية التراثية، التي شارك بها أبناء حي السحيل، بطرق ري المحاصيل قديماً، ومنها استخراج المياه يدوياً، موضحة جهود المزارعين تحت سعف النخيل الجافة، وما يستخدمونه من أواني قديمة في حياتهم اليومية.
أما محتويات المعرض السنة فتشمل تشكيلة واسعة من التمور التي تشمل الأصناف المحلية والأصناف التي تم إدخالها حديثاً إلى زراعة حضرموت الوادي، إلى جانب المنتجات الحرفية التقليدية من سعف النخيل وجذوعه. كما توجد عروض لشركات مختلفة حول الطاقة البديلة، بالإضافة إلى عرض مصنع جديد في وردت الآن الجنوبية لإنتاج الكراتين والشركات التمويلية المتعلقة بالقطاع الزراعي.
تضمن المعرض أيضاً خيمة جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت، حيث تواجد فريق الإسعافات الأولية من المتطوعين، وتم توزيع بروشرات إرشادية وتوعوية صحية على زوار المعرض.
كما شهد الافتتاح مشاركة فرقة السقاف الشابة للزربادي بقيادة الشاب حسن غازي باحميد، التي استقبلت ضيوف المعرض وقدمت عروضًا تراثية إيقاعية تشمل رقصات المزارعين مثل رقصة بني مغراه.
من الجدير بالذكر أن المعرض سيشهد مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية للتوعية بأهمية النخيل والتمور في الاستقرار الغذائي للمجتمع.
في تصريح لوكالات الأنباء، أعرب الوكيل السنةري عن إعجابه بالمعروضات والجهود المبذولة، مؤكدًا أن هذه الفعالية تعتبر رسالة مباشرة لأهمية النخيل والتمور. لفت إلى أن المعروضات تعكس أهمية النخل في حياتنا اليومية وضرورة الحفاظ عليها وتطويرها. ونوّه أن مهرجان النخيل والتمور 2025م سيكون له أثر إيجابي ملحوظ من خلال أنشطته وفعالياته المتنوعة.
كما لفت الوكيل السنةري إلى أهمية هذه الفعاليات في دعم المزارعين، وتعزيز المنتج المحلي، وتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة، معبّرًا عن استعداد السلطة المحلية لتقديم المزيد من الدعم لمثل هذه الأنشطة النوعية، وشكر جميع المشاركين في المعرض الذين أضفوا لمسة جمالية على عرض النخيل والتمور الذي نفخر به في حضرموت الوادي.
اخبار وردت الآن: الوكيل السنةري يفتتح معرض النخيل والتمور والخيمة التسويقية والقرية الترا
افتتح الوكيل السنةري، في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتنمية القطاع الزراعي وتراث النخيل، معرض النخيل والتمور، الذي يقام في محافظة [اسم المحافظة]، والذي يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية النخيل والتمور كواحد من أهم المنتجات الزراعية في المنطقة.
تفاصيل المعرض
احتوى المعرض على مجموعة متنوعة من منتجات التمور تشمل الأنواع الشهيرة في المنطقة، مثل “البرحي” و”الخلاص”. كما تم استعراض تقنيات الزراعة الحديثة التي تسهم في زيادة إنتاجية النخيل وتحسين نوعية التمور.
بالإضافة إلى ذلك، شملت الفعالية خيمة تسويقية لمحبي الانتاج المحلي، حيث يمكن للزوار شراء التمور والمنتجات المحلية الأخرى، مما يسهم في دعم المالية الوطني ويعزز من الإنتاج المحلي.
القرية الترا
أما بالنسبة للقرية الترا، فقد تم تصميمها لتكون منصة ثقافية وتعليمية، حيث تتيح للزوار التعرف على التراث الثقافي المرتبط بزراعة النخيل وصناعة التمور. كما تم تنظيم ورش عمل يقدمها مختصون في مجال الزراعة، تهدف إلى تعليم الزوار الطرق المثلى لزراعة النخيل والعناية به.
أهمية النخيل والتمور
تعتبر زراعة النخيل من الممارسات التقليدية التي تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي للمنطقة. فضلاً عن ذلك، فإن النخيل يعد مصدراً هاماً للغذاء نسبةً إلى القيمة الغذائية العالية للتمور، مما يجعلها عنصراً أساسياً في النظام الحاكم الغذائي للكثير من المواطنونات.
دعم السلطة التنفيذية
نوّه الوكيل السنةري في كلمته خلال افتتاح المعرض على أهمية دعم السلطة التنفيذية للقطاع الزراعي، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود في مجال البحث والتطوير لتحسين جودة الإنتاج. كما دعا المزارعين إلى التوجه نحو استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة لضمان الاستدامة وتحقيق الاستقرار الغذائي.
ختام المعرض
ختاماً، قدمت الفعالية بادرة إيجابية تدل على الأهمية الكبرى لمنتجات النخيل والتمور، ونوّهت على استمرارية الجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع الهام. تأمل السلطة التنفيذية أن يسهم هذا المعرض في نشر الوعي وتحفيز الفئة الناشئة على المشاركة في هذا المجال الحيوي، مما يساعد على تعزيز المالية المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
إذا كنت من محبي التمور أو ترغب في الالتقاء بمزارعين ومهتمين بهذا القطاع، فإن زيارة المعرض والمشاركة في الأنشطة المختلفة التي يقدمها ستكون فرصة ذهبية لك.
