في مساء يوم الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025م، عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها تحت رئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، المدير التنفيذي للهيئة، وبحضور أعضاء الهيئة.
تناول الاجتماع عدة مواضيع هامة، أبرزها مناقشة العمل على شراكات مع بعض المنظمات الحقوقية لتنفيذ فعالية تتعلق بحقوق الإنسان من منظور تنموي، بالإضافة إلى العديد من القضايا التي تهم الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين ودورها المواطنوني.
شارك في الاجتماع كل من: الأستاذ جمعان سعيد بن ناصر، عضو الهيئة، والأستاذ خالد الحمد، مسئول المشاريع، والأستاذة راوية بن هبش، المستشار القانوني بالهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين.
اخبار وردت الآن: الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تناقش تنفيذ فعالية عن حقوق الإنسان
عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعًا هامًا لمناقشة تنظيم فعالية تتعلق بحقوق الإنسان، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي والمشاركة المواطنونية في هذا المجال الحيوي. وشارك في الاجتماع عدد من الأعضاء الفاعلين في الهيئة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني.
أهمية حقوق الإنسان
تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حقوق الإنسان في المواطنون، وتوعية المواطنين بأهمية هذه الحقوق في تعزيز السلام والاستقرار. حيث تسعى الهيئة الحضرمية إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز سبل العيش بكرامة لكافة أفراد المواطنون.
محاور الفعالية
تمت مناقشة عدة محاور رئيسية خلال الاجتماع، منها:
- تعريف حقوق الإنسان: توضيح المفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان وأهميتها في الحياة اليومية.
- التشريعات المحلية والدولية: استعراض القوانين والمواثيق التي تضمن حقوق الأفراد، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
- الآليات المتاحة: مناقشة السبل والآليات التي يمكن من خلالها تعزيز وحماية حقوق الإنسان في حضرموت.
- الشراكة المواطنونية: أهمية التعاون بين الهيئة ومنظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية لتحقيق أهداف الفعالية.
الخطوات القادمة
في ختام الاجتماع، تم تحديد الخطوات اللازمة لتنفيذ الفعالية، بما في ذلك وضع جدول زمني وميزانية تقديرية، بالإضافة إلى اختيار الموقع المناسب لإقامة الفعالية واستقطاب الجهات المعنية.
لعبت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين دورًا رائدًا في تعزيز جهود المصالحة والسلام في المنطقة، وتتطلع من خلال هذه الفعالية الجديدة إلى نشر الوعي وتعزيز حقوق الإنسان كجزء أساسي من ثقافة المواطنون.
تعد هذه الخطوة بمثابة دعوة للجميع للمشاركة في الجهود الرامية إلى حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا في حضرموت.
