اخبار المناطق – الندوة العالمية للشباب الإسلامي تقوم بزيارة مدرستي المكفوفين والمسمير في أبين
قام فريق من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بقيادة الأستاذ/ عثمان صويلح – مدير إدارة البرامج والمشاريع في الندوة – بزيارة ميدانية إلى مدرسة فاطمة العاقل للمكفوفين في مدينة جعار، مديرية خنفر، محافظة أبين، بهدف التعرف على أوضاع المدرسة واحتياجاتها الأساسية.
نوّه الفريق أن الاحتياجات القائدية تتضمن إنشاء مظلة لحماية الطلاب من حرارة الشمس، إضافة فصول دراسية، إنشاء مكتب للإدارة، بالإضافة إلى بناء حمامات، مشددًا على دراسة إمكانية تنفيذ هذه المتطلبات ضمن الخطط القادمة.
من جانبها، عبرت مديرة المدرسة الأستاذة/ سعاد يحيى عن تقديرها لهذه الزيارة واهتمام الندوة بأحوال المدرسة، معبرةً عن أملها في أن تسهم هذه الجهود في تحسين البيئة المنظومة التعليميةية للطلاب.
كما أشاد رئيس مؤسسة “تراحم” للتنمية والإغاثة والأعمال الإنسانية، الإعلامي/ نظير كندح، بجهود الندوة، مشيرًا إلى مساهماتها السابقة في تنفيذ عدد من المشاريع بالمحافظة.
وفي ذات السياق، قام وفد الندوة بزيارة مجمع المسمير المنظومة التعليميةي للبنات، حيث اطلع على احتياجاته تمهيدًا لدراسة إمكانية تقديم الدعم اللازم.
رافق الوفد وكيل محافظة أبين الأستاذ/ عبدالعزيز الحمزة ومُستشار محافظ أبين الشيخ/ حيدرة دحه ومدير مكتب بن الحاج للمقاولات السنةة الأستاذ/ أحمد الناخبي.
اخبار وردت الآن: الندوة العالمية للشباب الإسلامي تزور مدرستي المكفوفين والمسمير بأبين
في إطار جهودها المستمرة لدعم الفئات النادرة والموهوبة، قامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بزيارة مدرستي المكفوفين والمسمير بمحافظة أبين. تأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز قيم المشاركة المواطنونية ودعم المنظومة التعليمية، خصوصًا للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
تفاصيل الزيارة
حيث شارك في الزيارة عدد من ممثلي الندوة العالمية، الذين تفقدوا مرافق المدرستين وأطلعوا على البرامج المنظومة التعليميةية المقدمة للطلاب. وتم تبادل الأفكار والآراء حول كيفية تحسين البيئة المنظومة التعليميةية للطلاب المكفوفين والمساعدة في تطوير مهاراتهم.
تقديم الدعم
خلال الزيارة، قدمت الندوة العالمية عدداً من الهدايا والمواد المنظومة التعليميةية للمدرستين، مما كان له أثر إيجابي على الطلاب والمعلمين. كما تم تنظيم ورش عمل قصيرة تهدف إلى تعزيز مهارات الطلاب وتوفير أدوات تعليمية مبتكرة تتناسب مع احتياجاتهم الخاصة.
أهمية المبادرة
تُعتبر هذه الزيارة دليلاً على أهمية العمل الجماعي والمواطنوني في دعم الفئات الأكثر احتياجًا. حيث تشجع هذه المبادرات على زيادة الوعي بضرورة إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المواطنون وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لهم.
رسالة الندوة
نوّه القائمون على الندوة العالمية للشباب الإسلامي أنهم سيستمرون في تلك الجهود، مشددين على أهمية المنظومة التعليمية كحق أساسي لكل فرد، بغض النظر عن حالته الصحية أو الاجتماعية. وتهدف هذه الزيارة إلى تشجيع المزيد من المؤسسات والمواطنون المدني على اتخاذ خطوات إيجابية لدعم المنظومة التعليمية في المناطق النائية.
بهذه الروح من التعاون والدعم، تسعى الندوة العالمية إلى تحقيق رؤى جديدة في مجال المنظومة التعليمية والتطوير، وخاصةً للفئات الأكثر احتياجًا، مما يسهم في خلق مجتمع أكثر شمولية وتكاملاً.