اخبار المناطق – المقدم عبدالله بارشيد يوجه دعوة لقادة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في الاجتماع

المقدّم عبدالله بارشيد يدعو مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في اللقاء العام بهضبة حضرموت

دعا المقدّم عبدالله محمد بن محمد بارشيد (أبو الزي)، مقدّم طائلة قبائل نوح، جميع مقادمة قبائل نوح وكافة مقادمة قبائل حضرموت، للحضور إلى الهضبة بالعليب عصر يوم الخميس، استجابة لدعوة رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن علي بن حبريش العليّي، وذلك للتشاور حول المستجدات بشأن الأوضاع في حضرموت.

ونوّه المقدّم بارشيد في دعوته على أهمية المشاركة في هذا اللقاء نظرًا لحساسية المرحلة وما تستدعيه من ضرورة توحيد الصف القبلي والحفاظ على مكانة حضرموت وحقوق أبنائها، مشددًا على أن الحضور يُعتبر واجبًا قبليًا لما يمثله من دعم للموقف السنة لحلف قبائل حضرموت.

ولفت إلى أن اللقاء سيُعقد يوم الخميس الساعة الثالثة والنصف عصرًا في العليب، ملقيًا دعوة للجميع للحضور في الزمان والمكان المحددين، والوقوف صفًا واحدًا من أجل عزة وكرامة حضرموت.

اخبار وردت الآن: المقدّم عبدالله بارشيد يدعو مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في اللقاء

في إطار تعزيز الوحدة والتعاون بين القبائل، دعا المقدّم عبدالله بارشيد مقادمة قبائل نوح وحضرموت للمشاركة في لقاء موسع يهدف إلى مناقشة القضايا الراهنة التي تواجه المنطقة. يأتي هذا الدعوة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات الاجتماعية والماليةية التي تمر بها وردت الآن.

أهمية اللقاء

يشكل اللقاء فرصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات بين شيوخ القبائل، حيث يُعتبر الحوار والتواصل من الأساليب الفعّالة لتعزيز اللحمة الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد اللقاء في بناء استراتيجية مشتركة لتحديد سبل التنمية وتحسين الأوضاع في المنطقة.

دعوة شاملة

المقدّم بارشيد نوّه في بيانه أن المشاركة في اللقاء ليست مقتصرة على مجموعة معينة، بل هي دعوة مفتوحة لجميع القبائل والمكونات الاجتماعية. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه المشاركة في بناء توافق شامل ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

خلفية القضايا المطروحة

تواجه القبائل في حضرموت ونوح العديد من التحديات، بما في ذلك القضايا الأمنية، والماليةية، والاجتماعية. إذ إن الحوار بين القبائل يمكن أن يساهم في وضع حلول عملية ومبتكرة لهذه المشكلات، مما يسهم في استقرار المنطقة والنهوض بها.

الخاتمة

ختامًا، يبقى اللقاء المرتقب فرصة هامة لبناء جسور التعاون بين القبائل، وتعزيز مبدأ المشاركة الفعالة في صنع القرار. إن دعوة المقدّم عبدالله بارشيد تمثل خطوة نحو المستقبل، حيث يأمل الجميع في أن تكون هذه المبادرات نقطة انطلاق ليوم أفضل في حضرموت ونوح.