ترأس اللواء الركن دعا سعيد بارجاش، نائب رئيس اللجنة الاستقرارية بحضرموت، اجتماعًا في المكلا لمناقشة ترتيبات تأمين قاطرات النفط والغاز وموسم السياحة الذي يبدأ في يوليو. نوّهت اللجنة على تنفيذ الخطط الموضوعة لضمان حرية انتقال السلع، بما في ذلك مواجهة أي تهديدات للأمن السنة. كما تم مناقشة خطة قوة خفر السواحل لتأمين الشواطئ، مع توزيع فرق الإنقاذ وتوعية الزوار. شدد بارجاش على أهمية الحفاظ على الاستقرار والاستقرار، معبّرًا عن جاهزية القوات لحماية حضرموت وضمان نجاح موسمها السياحي.
ترأس اللواء الركن دعا سعيد بارجاش، نائب رئيس اللجنة الاستقرارية بمحافظة حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اجتماعًا استثنائيًا للجنة الاستقرارية في مدينة المكلا صباح اليوم. الاجتماع تناول الترتيبات الاستقرارية اللازمة لتأمين قاطرات النفط والغاز الداخل عبر ساحل حضرموت، بالإضافة إلى التحضيرات العسكرية لموسم البلدة السياحي الذي يبدأ منتصف يوليو الحالي.
واتخذت اللجنة خلال الاجتماع قرارات تتعلق بتنفيذ الخطط الموجهة من اللجنة الوزارية التي عينها مجلس الوزراء وفقًا للقرار رقم (2) لسنة 2025. هذه الخطط تهدف إلى تسهيل حركة السلع بين وردت الآن وضمان توفير الوقود للعاصمة المؤقتة عدن، مما يسهم في تحسين الخدمات الحيوية للمواطنين.
كما أقرت اللجنة عدة إجراءات صارمة لحماية النظام الحاكم السنة وتأمين الطرق، مؤكدة على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من أي محاولات تهدد مصالح المواطنين أو تهدد الاستقرار السنة. كما نوّهت الالتزام بتحويل المخالفين إلى النيابة السنةة وفق توجيهات معالي وزير الدفاع، الفريق الركن محسن محمد الداعري.
وشدد اللواء بارجاش أثناء الاجتماع على أهمية وقف أي ممارسات قد تضر بالمصلحة السنةة، خصوصًا تلك المتعلقة بالقطاعات الحيوية مثل الكهرباء والوقود والمياه، وأيضًا منع التقطع للمسافرين وقاطرات الوقود والتجارة.
في سياق ذي صلة، استعرضت اللجنة خطة قوة خفر السواحل التابعة للمنطقة العسكرية الثانية لتأمين موسم البلدة السياحي الذي يجذب آلاف الزوار إلى شواطئ حضرموت. اشتملت الخطة على توزيع فرق الإنقاذ على طول الساحل، مع التأكيد على أهمية التوعية المواطنونية للتقيد بأماكن السباحة المسموح بها وتجنب المناطق الخطرة لتفادي أي حوادث.
وأثنى اللواء بارجاش على الجهود المبذولة من قبل قوة خفر السواحل والمبادرات المواطنونية في ساحل حضرموت، معتبرا إياها نموذجًا يحتذى به في إدارة موسم سياحي حساس كهذا، مشددًا على جاهزية قوات المنطقة العسكرية الثانية لحماية حضرموت والبشر والزوار.
ونوّه قائلًا: “نسعى جاهدين ليكون مناطق انتشارنا مثالًا يُحتذى به في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار وضمان سلامة الجميع”.
تأتي هذه الخطوات الاستقرارية ضمن جهود شاملة لضمان انسيابية الخدمات الحيوية من جهة، وضمان نجاح موسم السياحة الذي يُعد من أبرز الفعاليات التقليدية والثقافية في حضرموت من جهة أخرى.
