اخبار المناطق: القطاع الصحي يحقق تقدمًا ملحوظًا في مختبرات شبوة المركزية.

القطاع الصحي يشهد تحولًا نوعيًا في مختبرات شبوة المركزية


في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي، تبرز محافظة شبوة كنموذج للتحديث بدعم من الإمارات. شهدت مدينة عتق تدشين منظومة حديثة لفحص الأنسجة والخلايا، تمثل نقلة نوعية في التشخيص. تشمل 65 ألف دولار من الأجهزة المتطورة، مثل جهاز معالجة الأنسجة وميكروسكوب ذكاء اصطناعي، الضرورية لتحسين دقة التشخيص. المحافظ عوض بن الوزير يجسد الإرادة السياسية التي تتحول إلى مشاريع ملموسة. المسؤولون يعبرون عن إعجابهم بالتقدم، مشيرين إلى أن هذا المشروع يعكس التعاون بين الرؤية المحلية والدعم الخارجي، مما يسهم في تحسين النظام الحاكم الصحي لرفاهية المواطنين.

في وقت تتزايد فيه التحديات ويشتد الضغط على المنشآت الصحية، تبرز محافظة شبوة كنموذج يحتذى به في السعي نحو التحديث والتطوير، مستندة إلى رؤية واضحة من محافظها الشيخ عوض محمد بن الوزير، ودعم متواصل من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد شهدت مدينة عتق اليوم حدثًا طبيًا فريدًا تمثل في تدشين نظام حديث لفحص الأنسجة والخلايا في مختبرات الرعاية الطبية السنةة المركزية بالمحافظة، وهو خطوة تمثل نقلة نوعية في مجال التشخيص بالمحافظة، وتجعلها في مقدمة وردت الآن الأكثر تطورًا مختبريًا في الوطن.

النظام الحاكم الذي تكلف 65 ألف دولار، والذي نفذته شركة “إتقان الصحية”، يتضمن أربعة أجهزة تعد الأولى من نوعها في المنطقة: جهاز لمعالجة الأنسجة، جهاز غمر الشمع، جهاز قطع رقمي، وميكروسكوب ذكي مزود بخوارزميات ذكاء اصطناعي. كل هذه الأدوات ليست ترفًا طبيًا، بل ضرورة ملحة لتحسين دقة التشخيص، خصوصًا في مجال أمراض الأورام، وتوفير حلول طبية في أقرب مكان للمرضى، بعيدًا عن عناء إرسال العينات خارج المحافظة.

لكن خلف هذه التقنية المتطورة، هناك إرادة سياسية واضحة ودعم خارجي صادق. فالمحافظ بن الوزير لا يكتفي بإطلاق الوعود، بل يترجمها إلى مشاريع حقيقة تُحدث فرقًا ملموسًا في حياة الناس. من جهة أخرى، يُعتبر الدعم الإماراتي حلقة وصل قوية بين الحلم والتنفيذ، حيث تستمر الإمارات في تعزيز دورها الإيجابي في مجالات الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والبنية التحتية في شبوة وغيرها.

الدكتور علوي فضل العولقي، مدير فرع المختبرات المركزية م / شبوة، وصف هذا النظام الحاكم بأنه “حجر الأساس” في تشخيص الأورام ومتابعة حالات الخلايا، وهو خطوة لا تعزز فقط جودة الخدمات، بل تبني ثقة المواطن في النظام الحاكم الصحي المحلي.

أثناء حفل التدشين، لم تخف الشخصيات الرسمية إعجابها بالمستوى الذي وصلت إليه المختبرات، وفي مقدمتهم الأمين السنة للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ عبدربه هشله ناصر، ومدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة الدكتور علي ناصر الذيب، مؤكدين أن ما تحقق هو نتيجة تكامل بين الرؤية المحلية والدعم الخارجي، وأن المحافظة تسير بثبات نحو تحسين واقعها الصحي، رغم كل التحديات والصعوبات.

نعم، ليست مجرد أجهزة.. بل هي رسالة. رسالة بأن شبوة لا تنتظر المعجزات، بل تعمل على تحقيقها بخطى مدروسة وشراكات واعية. أبناءها يستحقون نظامًا صحيًا يتناسب معهم، يبدأ بالتشخيص الدقيق ويمتد إلى علاج آمن وفعّال.

وإذا كان هناك درس يمكن استخلاصه من هذا الحدث، فهو أن هذه الأجهزة الحديثة في مختبرات شبوة المركزية ليست ترفًا، بل أساس للاستقرار والتنمية والكرامة الإنسانية. وشبوة، بجهود رجالها وداعميها، تعمل على كتابة فصل جديد في القطاع الصحي، وقصة نجاح انبثقت من قلب المعاناة الصحية.


5d7b7c82 5b31 4b5f aa61 359a85bc5d90
9339f72e 07e6 4325 851e 3404909e511f