عقد ملتقى شبوة التوافقي اجتماعه الدوري تحت شعار “هموم شبوة وأبنائها”، برئاسة الشيخ ربيع بن مقلم الخليفي ووسيع من القادة المحليين. ناقش المواطنونون القضايا الأساسية في شبوة، منها تدهور الخدمات وانتشار المخدرات، مؤكدين الحاجة لحلول عاجلة. تم التوصل إلى توصيات تشمل دعم السلطة المحلية، فتح مكتب رسمي في عتق، وتفعيل اللجان المنبثقة عن الملتقى. كما دعا المشاركون أبناء شبوة للتكاتف والعمل من أجل نجاح الملتقى. الاجتماع أُقيم في 25 يونيو 2025، وترسخ خلاله روح التآخي والتعاون للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.
عقد ملتقى شبوة التوافقي، تحت شعار (هموم شبوة وأبنائها)، اجتماعه الدوري بمشاركة واسعة من قيادات وأعضاء الملتقى، يتقدمهم رئيس الملتقى الشيخ ربيع بن مقلم الخليفي، ونائب القائد الشيخ عمر صالح بلبحيث، والأمين السنة الشيخ محمد صالح الدعاي، ورئيس لجنة العلاقات السنةة والاتصال الشيخ علي عبدالباقي المسلماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة منهم الشيخ عبدالله لسود النسي، والشيخ محمد باحاج، والأستاذ خالد الهارش، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الشبواني.
وناقش المواطنونون في الاجتماع الذي عُقد يوم الأربعاء مجموعة من القضايا والمواضيع المتعلقة بمحافظة شبوة، وفي مقدمتها تدهور الخدمات الأساسية، وتفاقم مشكلة انتشار المخدرات، وتأثيرها السلبي على المواطنون وزيادة معدلات الجرائم، مؤكدين على أهمية إيجاد حلول عاجلة لهذه التحديات وتقديم الاقتراحات المناسبة للجهات المعنية.
سادت أجواء من التعاون والأخوة بين المشاركين في الاجتماع، حيث نوّه الجميع على ضرورة الحفاظ على أمن شبوة واستقرارها، ورفض أي ممارسات قد تهدد السكينة السنةة.
وخرج الملتقى بعدد من النقاط والتوصيات، كان أبرزها:
1. التأكيد على أن الملتقى يمثل كياناً مجتمعياً داعماً للسلطة المحلية في المحافظة.
2. إقرار إنشاء مكتب رسمي للملتقى في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.
3. التوصية بتفعيل اللجان المنبثقة عن الملتقى وزيادة نشاطها، كلٌ وفق اختصاصه.
4. دعوة أبناء شبوة في الداخل والخارج إلى الوحدة والعمل على إنجاح الملتقى، الذي حصل على تصريح رسمي من الجهات المعنية في المحافظة.
5. الاتفاق على تحديد موعد الاجتماع القادم لأعضاء الجمعية العمومية للملتقى، بهدف إعادة هيكلته بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة.
وصدر البيان عن ملتقى شبوة التوافقي بتاريخ 25 يونيو 2025م.
