اخبار المناطق: أكثر من 167 مليار ريال إيرادات جمرك منفذ الوديعة البري في السنة الماضي.

اكثر من (167)مليار ايرادات جمرك منفذ الوديعة البري خلال العام المنصرم  2025م

استناداً إلى الاهتمام الخاص الذي توليه إدارة وموظفو جمرك منفذ الوديعة البري في مديرية العبر بحضرموت، بقيادة فارس الصحراء، المدير السنة عبدالحق محمد لحسن بن عبدالحق، لتحسين مستوى الأداء والانضباط، مما أسهم في تحقيق إيرادات ملحوظة خلال السنة الماضي 2025م. حيث بلغ حجم الإيرادات للجمارك (167) مليار و(798) مليون و(535) ألف و(411) ريالاً، بزيادة عن السنة السابق 2024م بمقدار (21) مليار و(393) مليون و(583) ألف و(832) ريالاً.

ونوّه المدير السنة لجمارك منفذ ميناء الوديعة البري، الأستاذ/ عبدالحق محمد لحسن، أن تحقيق هذه الإيرادات جاء نتيجة الجهود المبذولة من قبل الموظفين في الأداء الجمركي وكفاءة التحصيل. مشيراً إلى أن الجمرك حقق نسبة نمو في الإيرادات بلغت 23%، متخطياً الربط السنوي بنسبة 37%، مما يعكس تحسن مستوى العمل الجمركي وتزايد النشاط التجاري وتطوير الإجراءات التي تسهل حركة العبور، مما يسهم في تحسين الأداء وجودة الخدمات المقدمة.

وأضاف أن الجانب الضبطي والإنفاذ شهد أيضاً نشاطاً ملحوظاً، حيث سجّل الجمرك (84) ضبطية جمركية متنوعة خلال السنة 2025، بزيادة بلغت (23) ضبطية عن السنة 2024، في ظل اليقظة المستمرة لتعزيز الرقابة والتفتيش والحد من عمليات التهريب، بالإضافة إلى تطوير القدرات الفنية والمهنية للكوادر السنةلة في الجمرك والبنية التحتية.

وفيما يخص حركة المركبات والشاحنات عبر جمرك الوديعة خلال عام 2025م، بلغ إجمالي عدد المركبات (500) ألف و(804) مركبة، بزيادة قدرها (25) ألف و(885) مركبة عن عام 2024، بنسبة 5.5%. وتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم وساند إدارة جمارك المنفذ في تنفيذ مهامهم، متمنياً أن يكون عام 2026م عاماً مليئاً بالنجاح والحيوية والتطور في جميع الجوانب.

ودعا الجميع للعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بالعمل والخدمات إلى أعلى المستويات، للمساهمة في تنمية المواطنون.

اخبار وردت الآن: أكثر من 167 مليار إيرادات جمرك منفذ الوديعة البري خلال السنة المنصرم

شهد عام 2022 تحقيق إيرادات جمركية تجاوزت 167 مليار ريال يمني من منفذ الوديعة البري، مما يعكس أهمية هذا المنفذ الاستراتيجي في تعزيز المالية المحلي واستدامة العائدات الحكومية.

تفاصيل الإيرادات

منفذ الوديعة، الذي يعد أحد أهم المنافذ البرية في البلاد، لعب دورًا محوريًا في تحقيق هذه الإيرادات من خلال تسهيل حركة التجارة بين اليمن والدول المجاورة. وقد صرحت الهيئة السنةة للجمارك أن هذه الإيرادات جاءت نتيجة للجهود المبذولة في تحسين العمليات الجمركية وزيادة كفاءة الإجراءات.

تحسين العمليات والإجراءات

عملت السلطات الجمركية على تحديث الأنظمة والبرمجيات المستخدمة في الإدارة الجمركية، مما أسهم في تسريع الإجراءات وتقليل الفترات الزمنية للتخليص الجمركي. كما تم تعزيز التوعية بأهمية الالتزام بالقوانين الجمركية من قبل التجار والمستوردين.

تأثير الإيرادات على المالية المحلي

تعتبر الإيرادات التي تم جمعها من منفذ الوديعة رافدًا مهمًا للدخل الوطني، حيث تساهم في تحسين الخدمات السنةة وتلبية احتياجات المواطنين. وتعكس هذه الأرقام قدرة السلطة التنفيذية على تحقيق استقرار مالي نسبي في ظل الظروف الراهنة.

التحديات المستقبلية

على الرغم من تحقيق هذه الإيرادات، إلا أن هناك تحديات تواجه القطاع الجمركي في اليمن، مثل ضرورة تحديث القوانين والتشريعات لمواكبة التطورات العالمية في التجارة. كما تحتاج السلطة التنفيذية إلى مواصلة الجهود لتأمين المنافذ النطاق الجغرافيية وحمايتها من التهريب.

الخاتمة

إن تحقيق إيرادات تفوق 167 مليار ريال يمني من منفذ الوديعة يعد إنجازًا يعكس التحديات والفرص الموجودة في مجال التجارة والمالية. إن الاستمرار في تحسين الإجراءات الجمركية وتعزيز الرقابة سيعزز من قدرة اليمن على الاستفادة من مواردها الماليةية ويساهم في دفع عجلة التنمية.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *