اخبار المحليات – تدمير 4573 قطعة من بقايا الحرب في أبين

إتلاف 4573 قطعة من مخلفات الحرب في أبين

نفذ مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، اليوم، عملية إتلاف 4573 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة في منطقة وادي دوفس بمحافظة أبين، ضمن جهوده المستمرة لحماية المناطق المحررة وتقليل مخاطر الذخائر والألغام.

تضمنت المواد التي تم إتلافها 321 قذيفة متنوعة، و3465 طلقة مختلفة، و41 لغماً مضاداً للأفراد، و11 لغماً مضاداً للدبابات، و31 قنبلة يديوية، وصاروخين حراريين، و15 عبوة ناسفة، و322 سهماً صلباً، و333 فيوزاً متنوعاً، و32 صندوقاً لحشوات الدفع، مما يجعل الإجمالي 4573 قطعة من مخلفات الحرب.

أفاد قائد فريق المهمات الخاصة الأول في مشروع “مسام”، المهندس منذر قاسم، أن المخلفات التي تم التخلص منها تم جمعها من محافظات عدن وأبين ولحج، كجزء من جهود الفريق لتطهير المناطق من الأجسام غير المنفجرة وتأمينها للسكان.

وأنذر قاسم من الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب على حياة المدنيين، مشيراً إلى أن العبث بالأجسام المشبوهة أو الاقتراب منها قد يؤدي إلى حوادث مأساوية، خصوصاً بين الأطفال والنساء.

ودعا المواطنين إلى عدم الاقتراب من أي جسم يُشتبه بأنه من مخلفات الحرب، والإبلاغ مباشرة للجهات المختصة لضمان التعامل معه بأمان وحماية الأرواح.

اخبار وردت الآن: إتلاف 4573 قطعة من مخلفات الحرب في أبين

في خطوة هامة نحو تأمين المناطق المتضررة من النزاع، صرحت السلطات المحلية في محافظة أبين، جنوب اليمن، عن إتلاف 4573 قطعة من مخلفات الحرب. تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من الجهود المستمرة لتطهير المناطق المنكوبة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

تفاصيل الإتلاف

تمت عملية الإتلاف بالتعاون مع فرق مختصة من الخبراء المحليين والدوليين، حيث تم جمع المخلفات الحربية من عدة مناطق كانت قد شهدت صراعات مسلحة في السنوات الماضية. حيث تركزت الجهود على إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة التي تشكل تهديدًا لحياة المدنيين وتعيق جهود التنمية.

أهمية العملية

تكتسب عملية الإتلاف أهمية كبيرة، إذ تساهم في:

  1. حماية المدنيين: المخلفات الحربية تمثل خطرًا كبيرًا على حياة السكان، خاصة الأطفال. من خلال إتلاف هذه القطع، يتم تقليل احتمالية وقوع حوادث مميتة.

  2. استعادة الاستقرار: إزالة المخلفات تعزز من جهود السلطة التنفيذية المحلية في استعادة الاستقرار والهدوء في المنطقة، مما يشجع على عودة النازحين واستئناف الأنشطة الماليةية.

  3. دعم جهود التنمية: مع التخلص من المخلفات، يمكن البدء في مشاريع التنمية والبنية التحتية التي يحتاجها المواطنون.

تصريحات المسؤولين

وفي تصريح له، أعرب محافظ أبين عن شكره للجهات المعنية وللمنظمات الدولية التي ساهمت في دعم هذا المشروع. ونوّه على أهمية الاستمرار في هذه الحملات لتحقيق بيئة آمنة لجميع المواطنين.

المستقبل والتحديات

رغم الأمل الذي تحمله هذه الخطوات، إلا أن هناك تحديات عديدة لا تزال قائمة. تحتاج محافظة أبين إلى مزيد من الدعم الفني والتمويلي لمواصلة جهود إزالة الألغام والمخلفات الحربية. كما يتطلب الأمر توعية مستمرة للمواطنين حول مخاطر هذه المخلفات وكيفية التصرف في حالة العثور عليها.

الخاتمة

إن إتلاف 4573 قطعة من مخلفات الحرب في أبين هو خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام والاستقرار. ومع استمرار الجهود المبذولة، يظل الأمل معقودًا على مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا للمواطنين في محافظة أبين.