اختتمت في تعز ورشة لتطوير مهارات الصحفيين في مجالات التغيير المناخي والطاقة المتجددة، بمشاركة 20 صحفي وصحفية، والتي نظمتها مؤسسة إرم للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت مكتب اليمن.
تُعَدُّ هذه الورشة، التي شارك فيها 20 صحفي وصحفية، الأولى من نوعها في هذا المجال لمحافظة تعز، حيث تهدف إلى تعزيز الصحافة المتخصصة التي تتناول قضايا المناخ والطاقة المتجددة.
وفي تصريح للأستاذ محمود قياح، مدير البرامج في مؤسسة فريدريش ايبرت مكتب اليمن، قال: “أول مخرج لهذه الورشة هو تأهيل 20 صحفي متخصص في الكتابة عن التغييرات المناخية والطاقة المتجددة. نتوقع أن ينتجوا مواد إعلامية متنوعة. لن نقول إن كل صحفي سيخرج بمادة إعلامية واحدة، لكننا نتوقع أكثر من ذلك. لن نتوقف عند هذا التدريب، وسندعم المتميزين من هؤلاء الصحفيين بورش متخصصة في الخارج، بالإضافة إلى تمويل تحقيقاتهم الصحفية في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والطاقة المتجددة.”
من جهته، نوّه رئيس مؤسسة إرم على أهمية استمرار بناء قدرات المتدربين في الورشة بشكل دوري، مما يسهم في تعزيز المشهد الصحفي والإعلامي بكوادر صحفية متخصصة في قضايا التغييرات المناخية والطاقة المتجددة في اليمن.
ولفت وضاح اليمن إلى بدء تجهيز منصة “جرين هاوس” المتخصصة في قضايا المناخ والطاقة المتجددة، والتي ستوفر فضاءً مفتوحًا للصحفيين المتخصصين في هذا المجال، وستمثل رافدًا مهمًا لتعزيز الجهود البحثية والاستشارية. ستسعى المنصة أيضًا إلى بناء شراكات قوية مع مؤسسة فريدريش ايبرت مكتب اليمن، وتوسيع قاعدة شراكاتها مع المنظمات المحلية والدولية، بالإضافة إلى إقامة شراكات فعالة مع الجامعات والمراكز البحثية في الداخل والخارج، مع التأكيد على ضرورة إشراك القطاع الخاص ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية لهذا القطاع.
اخبار وردت الآن: اختتام ورشة بناء قدرات الصحفيين في مجال التغيير المناخي والطاقة المتجددة
اختتمت مؤخراً ورشة عمل تهدف إلى بناء قدرات الصحفيين في مجال التغيير المناخي والطاقة المتجددة، والتي أقيمت في إحدى وردت الآن. أشرف على هذه الورشة مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والطاقة، حيث تم تناول العديد من المواضيع الحيوية التي تهم الصحفيين في تغطية قضايا المناخ والطاقة.
أهداف الورشة
تركزت أهداف الورشة على تعزيز فهم المشاركين للتحديات التي تواجه البيئة جراء التغيير المناخي، وأهمية الطاقة المتجددة كحلول بديلة. كما استهدفت الورشة تحسين مهارات الصحفيين في تغطية هذه المواضيع بشكل موضوعي وعلمي.
فعاليات الورشة
تضمنت الورشة مجموعة من المحاضرات التفاعلية، وورش العمل العملية، والنقاشات المفتوحة التي أتاحتها الفرصة للمشاركين لتبادل الأفكار والخبرات. كما تضمن البرنامج استخدام تقنيات الإعلام الحديث كوسيلة لنشر الوعي البيئي، خاصةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ردود الفعل
أشاد المشاركون في الورشة بجودة المحتوى المقدم وبكفاءة المدربين، مؤكدين أن هذه الدورات تعزز من قدرتهم على توصيل المعلومات بشكل دقيق وفعال. وأعرب العديد عن رغبتهم في تنظيم ورش عمل مستقبلية لمزيد من التعلم وتبادل المعرفة.
أهمية الموضوع
تأتي أهمية هذه الورشة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تعاني منها العديد من الدول، حيث يواجه العالم آثار التغيير المناخي من جفاف وفيضانات وارتفاع درجات الحرارة. وبالتالي، فإن توعية المواطنون من خلال الإعلام تعد من الخطوات الأساسية لمواجهة هذه التحديات.
في الختام
من خلال هذه الفعالية، تأمل الجهات المنظمة في دعم جهود الصحفيين لرفع مستوى الوعي السنة بالقضايا البيئية، وتعزيز الحوار حول كيفية التكيف مع آثار التغيير المناخي وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة كسبيل للتنمية المستدامة. إن التزام الصحافة بقضايا المناخ يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تشكيل السياسات السنةة والسلوكيات الاجتماعية نحو بيئة أكثر استدامة.
