أسعار الصرف والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م

أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م

شهد الريال اليمني استقرارًا مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء جاءت على النحو التالي:-

الدولار الأمريكي

1558 ريال يمني للشراء

1573 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

410 ريال يمني للشراء

413 ريال يمني للبيع

وبذلك، يُعتبر الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي نفس الأسعار المسجلة يوم أمس الإثنين، وذلك بحسب تحديد جمعية الصرافين وبالتنسيق مع البنك المركزي للسعر الجديد.

صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026م

شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني وتطورات سوق الذهب مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026م تغييرات ملحوظة، مما يعكس تأثير الأحداث الاقتصادية والسياسية التي تشهدها البلاد.

أسعار صرف العملات

فيما يلي أسعار صرف الريال اليمني أمام بعض العملات الأجنبية:

  • الدولار الأمريكي (USD): سجل سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 1,250 ريال يمني.
  • الريال السعودي (SAR): وصل سعر الريال السعودي إلى حوالي 333 ريال يمني.
  • اليورو (EUR): تراوحت أسعار صرف اليورو بين 1,400 و1,450 ريال يمني.
  • الجنيه الاسترليني (GBP): بلغ سعر الجنيه الاسترليني حوالي 1,700 ريال يمني.

هذه الأسعار تعكس تراجع الريال اليمني في الآونة الأخيرة، حيث فقدت العملة الوطنية جزءًا كبيرًا من قيمتها بسبب الأزمات المختلفة التي تمر بها البلاد، سواء كانيوز اقتصادية أو سياسية.

سوق الذهب

فيما يتعلق بأسعار الذهب، شهدت السوق ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار. وقد سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 45,000 ريال يمني، بينما تجاوز سعر جرام الذهب عيار 18 حاجز 38,000 ريال يمني. هذا الارتفاع يعكس حالة عدم الاستقرار التي تؤثر على الاقتصاد اليمني، حيث يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين.

العوامل المؤثرة

تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بالعديد من العوامل، منها:

  1. الأوضاع الاقتصادية: استمرار الأزمات الاقتصادية وانخفاض الإنيوزاج المحلي يسهم في تدهور العملة.
  2. الوضع السياسي: النزاعات السياسية وعدم الاستقرار الحكومي يفاقم من الأزمات المالية.
  3. العرض والطلب: زيادة الطلب على العملات الأجنبية لتمويل الاحتياجات اليومية تؤدي إلى زيادة سعر الصرف.
  4. التغيرات العالمية: سعر برميل النفط والتغيرات في السوق العالمية تلعب دورًا في تحديد أسعار الصرف.

الخاتمة

عندما نيوزأمل في أسعار صرف الريال اليمني والذهب، نجد أنها تعكس واقعًا اقتصاديًا صعبًا يحتاج إلى معالجة شاملة. مع استمرار التحديات، يبقى المواطن اليمني في بحث مستمر عن استراتيجيات للحفاظ على امواله ومواجهة الظروف الصعبة.

يتعين على الحكومة اليمنية والجهات المعنية اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين قيمة العملة الوطنية، مما يعود بالنفع على المواطن اليمني في نهاية المطاف.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *