أسعار الذهب تصل إلى ذروتها خلال أكثر من شهر

أسعار الذهب تلامس أعلى مستوى في أسبوعين بعد إقالة كوك من الفيدرالي الأمريكي

سي إن بي سي_ تتجه أسعار الذهب لإنهاء الشهر بزيادة، بعدما بلغت أعلى مستوياتها في أكثر من شهر خلال جلسة الخميس، مستفيدة من تراجع الدولار وزيادة التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيقوم بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل.

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 3449.14 دولار للأونصة، مع تسجيل عمليات جني أرباح، ولا يزال أعلى بنحو 3.9% منذ بداية أغسطس، بعد أن سجل الخميس ذروة هي الأعلى منذ 23 يوليو عند 3423.16 دولار.

كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم ديسمبر بنسبة 0.2% لتصل إلى 3469 دولاراً للأونصة. في المقابل، يتجه الدولار نحو تسجيل انخفاض شهري، مما يجعل المعدن الثمين الجذاب المقوَّم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى شركة كيه سي إم ترايد: “الذهب لا يزال أحد أبرز الملاذات الاستثمارية قبل فترة يُتوقع أن تشهد تيسير السياسة النقدية الأمريكية بدءاً من الشهر المقبل”.

وكان محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر قد جدّد، الخميس، دعوته لخفض تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل، مؤكّداً دعمه لخفض الفائدة في سبتمبر مع ترك المجال مفتوحاً لمزيد من التخفيضات في الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة.

وفقًا لأداة فيد ووتش، يرى المتعاملون أن هناك احتمالاً نسبته 86% بأن الفيدرالي الأمريكي سيقوم بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل.

ويُعتبر الذهب، كأصل لا يُدر عائداً، أكثر جاذبية في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

ركز المستثمرون على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، باعتباره المقياس المفضل لمتابعة التضخم من قبل مجلس الفيدرالي الأمريكي.

استقر مؤشر التضخم المُفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي إلى حد كبير الشهر الماضي، رغم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، بينما ارتفع مقياس التضخم الأساسي، مما قد يُبقي التوقعات على المسار نحو خفض الفائدة كما هو متوقع.

وفي سياق منفصل، رفعت ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، دعوى قضائية الخميس، تدّعي فيها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك السلطة القانونية لعزلها من منصبها.

أما في المعادن النفيسة الأخرى، فتراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 38.81 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.7% ليبلغ 1349.45 دولار، كما هبط البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1101 دولار.

الرابط المختصر

نسخ النص

أسعار الذهب تلامس أعلى مستوياتها في أكثر من شهر

شهدت أسواق الذهب مؤخراً ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، حيث لامست مستوياتها الأعلى خلال أكثر من شهر، مما أثار اهتمام المستثمرين والمتابعين للأسواق المالية.

العوامل المؤثرة على ارتفاع الأسعار

  1. القلق الاقتصادي:
    ارتفعت أسعار الذهب نيوزيجة للقلق المستمر بشأن الاقتصاد العالمي، وخاصة في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية التي تؤثر على أسواق المال. investors tend to flock to safe-haven assets such as gold when uncertainty increases.

  2. سياسات الفائدة:
    تؤثر أسعار الفائدة التي تضعها البنوك المركزية بشكل كبير على أسعار الذهب. حيث يعتبر الذهب من الأصول التي لا تحمل فائدة، وبالتالي عندما ترتفع أسعار الفائدة، قد يتراجع الطلب على الذهب. ولكن في الظروف الحالية، يبدو أن المستثمرين يتوقعون أن تبقى أسعار الفائدة منخفضة لفترة، مما يدعم أسعار الذهب.

  3. تقلبات الدولار:
    يُعتبر الذهب عادة من الأصول التي يتم تسعيرها بالدولار الأمريكي. وعندما يضعف الدولار، يزداد الطلب على الذهب من قبل المستثمرين الدوليين، مما يساهم في ارتفاع الأسعار.

التحليل الفني

تشير التحليلات الفنية إلى أن الأسعار اقتربت من مستويات دعم ومقاومة مهمة، مما قد يتيح فرصة للمستثمرين لدخول السوق. على الرغم من أن الأسعار شهدت ارتفاعات، إلا أن بعض المحللين يحذرون من احتمال حدوث تصحيح في الأسعار في حال تغيرت الظروف الاقتصادية أو تم اتخاذ قرارات سياسية جديدة.

توقعات المستقبل

يتوقع العديد من المحللين استمرار التقلبات في أسعار الذهب، إلا أن الاتجاه العام قد يكون إيجابيًا بسبب العوامل الاقتصادية والجيوسياسية الحالية. فضلًا عن ذلك، تظل التوقعات بخصوص التضخم ونمو الاقتصاد العالمي في مقدمة العوامل التي قد تؤثر على أسعار الذهب في المستقبل القريب.

الخاتمة

في الختام، يشهد سوق الذهب تغيرات كبيرة ويبحث المستثمرون عن فرص جديدة للاستفادة من هذه التغيرات. ومع ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، يظل الذهب خيارًا مفضلًا للكثيرين كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.