أسعار الذهب تسجل ارتفاعًا قدره 10 دولارات مع انيوزظار بيانات التضخم في الولايات المتحدة – الطاقة

أسعار الذهب ترتفع 10 دولارات مع ترقب بيانات التضخم الأميركية - الطاقة

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 10 دولارات خلال تعاملات يوم الثلاثاء 15 يوليو/تموز (2025)، مستعوضةً الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، حيث تراجع مؤشر العملة الأميركية.

ودعمت التوترات التجارية العالمية الطلب على أصول الملاذ الآمن، مع انيوزظار المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم، والتي قد تقدم مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، بفرض رسوم جمركية بنسبة 30% على الواردات من المكسيك والاتحاد الأوروبي اعتبارًا من الأول من أغسطس/آب، إذا لم يتوصلا إلى اتفاق تجاري.

وكانيوز أسعار الذهب قد انيوزهت تعاملاتها، أمس الإثنين 14 يوليو/تموز، بتراجع قدره 5 دولارات، للمرة الأولى في 4 جلسات متتالية، مع ترقب التطورات التجارية وارتفاع الدولار الأميركي.

أسعار الذهب اليوم

بحلول الساعة 06:30 صباحًا بتوقيت غرينيوزش (09:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أغسطس/آب 2025 بنسبة 0.29%، أو ما يعادل 9.7 دولارًا، لتصل إلى 3368.8 دولارًا للأوقية.

وزادت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.56% إلى 3362.11 دولارًا للأوقية، وفقًا للأرقام التي نشرتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).

في الوقت نفسه، ارتفعت الأسعار الفورية لمعدن الفضة بنسبة 0.55% إلى 38.35 دولارًا للأوقية، كما صعدت أسعار البلاتين الفوري بنسبة 1.08%، إلى 1383.37 دولارًا للأوقية، في حين زادت أسعار البلاديوم الفوري بنسبة 0.86%، لتسجل 1202.43 دولارًا للأوقية.

من ناحية أخرى، تراجع مؤشر الدولار – الذي يرصد أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسة – بنسبة 0.10%، ليصل إلى 97.99 نقطة.

مشغولات ذهبية في أحد المعارض الهندية – الصورة من رويترز

تحليل أسعار الذهب

قال كبير محللي السوق في شركة كيه سي إم تريد، تيم ووتر، حول تحليل أسعار الذهب: “إذا أظهر الذهب في الماضي أنه أحد الأصول المفضلة عندما تتصاعد التوترات بشأن الرسوم الجمركية، فإن تحرك المعدن النفيس نحو 3350 دولارًا يدل على تكرار هذا النمط مرة أخرى”.

ومع ذلك، فإن ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية وارتفاع قيمة الدولار الأميركي خلال الجلسة السابقة أسفرا عن رياح معاكسة، لذلك لكى يستمر الذهب في اتجاهه نحو 3400 دولار، قد يتطلب الأمر انخفاضًا في قيمة الدولار أو عوائد سندات الخزانة الأميركية في غياب أحداث جيوسياسية متصاعدة.

في هذه الأثناء، من المقرر صدور بيانات أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لشهر يونيو/حزيران الساعة 12:30 مساءً بتوقيت غرينيوزش (03:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة) اليوم الثلاثاء.

ويتوقع الاقتصاديون – الذين استطلعت رويترز آراؤهم – ارتفاع معدل التضخم العام إلى 2.7% على أساس سنوي، ارتفاعًا من 2.4% في الشهر السابق، ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الأساسي إلى 3.0%، ارتفاعًا من 2.8%.

وجدّد ترامب أمس الاثنين هجومه على رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، قائلًا إن أسعار الفائدة يجب أن تكون 1% أو أقل، وتتوقع الأسواق تخفيض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مع توقع أول تخفيض في سبتمبر/أيلول.

يميل الذهب، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا عادةً خلال أوقات عدم اليقين الاقتصادي، إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

من جهة أخرى، قال ووتر: “تستفيد الفضة من مخاوف العرض وزيادة الطلب الصناعي، كما أن ارتفاع أسعار الذهب خلال الأشهر الـ18 الماضية دفع المستثمرين إلى البحث عن أصول أخرى ذات قيمة، وكانيوز الفضة من بين المعادن التي ارتفعت أسعارها نيوزيجة لذلك”.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

اشترك في النشرة البريدية لتصلك أهم أخبار الطاقة.

أسعار الذهب ترتفع 10 دولارات مع ترقب بيانات التضخم الأميركية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا قدره 10 دولارات، حيث أصبحت تعاني من تقلبات في السوق بسبب الترقب المستمر للبيانات الاقتصادية، ولا سيما تلك المتعلقة بمعدل التضخم في الولايات المتحدة. هذا الارتفاع يأتي في وقت يراقب فيه المستثمرون بعناية أي مؤشرات قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.

في البداية، يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا خلال الأوقات الاقتصادية المضطربة، مما يجعله خيارًا مفضلاً للمستثمرين عندما تتزايد مخاوف التضخم. يُرجح أن تؤثر بيانات التضخم المرتقبة على أسعار الفائدة، وبالتالي على جاذبية الذهب كأصل استثماري.

تسجل أسواق الذهب استجابة قوية للبيانات الاقتصادية، ومع مشاركة العديد من الاقتصاديين في تحليل الأرقام المرتبطة بالتضخم، أصبح من الواضح أن هناك ترقبًا كبيرًا للإصدارات الرسمية القادمة. يُعتقد أن أي زيادة في التضخم قد تدفع الفيدرالي إلى اتخاذ قرارات أكثر عدوانية بشأن الفائدة، مما سيؤثر تأثيرًا مباشرًا على أسعار المعادن الثمينة.

علاوة على ذلك، تتزايد الشكوك حيال قدرة الاقتصاد الأميركي على التعافي بشكل قوي وسلس، وهو ما يدفع المستثمرين نحو الذهب كتحوط ضد المخاطر المحتملة. التقلبات في أسواق الأسهم والمخاوف من الركود تضيف إلى جاذبية المعدن الأصفر.

وفي الوقت نفسه، تواصل أسعار الذهب الاستجابة للعوامل الجيوسياسية، حيث تظل النزاعات والتوترات الدولية جزءًا من المشهد الاقتصادي الذي يؤثر على الثقة في الأسواق المالية. كل هذه العوامل تتضافر لتجعل أسعار الذهب في حالة من القلق والترقب، مما يزيد من اهتمام المستثمرين بالتعاملات اليومية.

من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التقلبات، مع اعتمادها على مدى قوة البيانات الاقتصادية المقبلة. إذا كانيوز بيانات التضخم تظهر زيادة ملموسة، قد نشهد ارتفاعًا إضافيًا في السعر، بينما إذا جاءت المخاوف أقل مما هو متوقع، قد يعكس ذلك تراجعًا ملحوظًا.

في الختام، يبقى الذهب رمزًا لأمان الاستثمار في زمن عدم الاستقرار، ومع استمرار البيئة الاقتصادية المتقلبة، من المؤكد أن تتجه الأنظار نحو هذا المعدن الثمين في الأيام المقبلة.