أزمة كبيرة في الغاز تؤثر على عدن.. القطاعات القبلية في مأرب تعيق تدفق الإمدادات وتوقف عملية التوزيع – شاشوف
تستمر أزمة الغاز المنزلي في عدن للأسبوع الثاني بسبب تعثر وصول الإمدادات من مأرب، نتيجة القطاعات القبلية التي أدت إلى توقف توزيع الغاز وظهور طوابير انتظار طويلة. أكدت منشأة الغاز في عدن عدم قدرتها على تنفيذ برنامج التوزيع بسبب احتجاز القاطرات، حيث تضررت إمدادات الغاز منذ نوفمبر 2025 ب26 قطاعًا قبليًا. انعكست الأزمة على الحياة اليومية، إذ تفتح بعض محطات الغاز لساعات قليلة، مما يضطر الأسر لشراء الوجبات الجاهزة. كما أثرت الأزمة على قطاع النقل، مطالبةً بحلول تضمن استمرارية تدفق الغاز للمواطنين.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
تستمر أزمة الغاز المنزلي في عدن للأسبوع الثاني على التوالي، مع استمرار تعطل وصول الإمدادات من محافظة مأرب بسبب تزايد القطاعات القبلية، مما أدى إلى تعليق برنامج توزيع الغاز المنزلي، وتمدّد طوابير الانتظار أمام محطات التعبئة، وسط تفاقم معاناة المواطنين وغياب حلول سريعة من الحكومة.
واليوم الأربعاء، أعلنت منشأة الغاز في عدن عدم القدرة على تنفيذ برنامج توزيع الغاز المنزلي المقرر، نتيجة استمرار احتجاز القاطرات المخصصة للمدينة بسبب القطاعات القبلية في مأرب، حيث أكدت المنشأة، حسب ما ورد لـ’شاشوف’، أن الكميات لم تصل، وأن التوزيع سيستأنف فور وصول الشحنات.
وفقا لمصدر مسؤول في المنشأة، شهد شهر يوليو قطاعين قبليين متتاليين، حيث استمر الأول من 20 إلى 23 يوليو، بينما بدأ القطاع الثاني في 26 يوليو ولا يزال مستمراً، مما تسبب في عرقلة وصول المقطورات وإمدادات الغاز إلى عدن.
تشير التقارير المتداولة إلى أن عدد القطاعات القبلية التي أثرت على خطوط نقل الغاز منذ نوفمبر 2025 وحتى الآن بلغ 26 قطاعاً، مما يعكس استمرار الاضطرابات التي تعوق تدفق الإمدادات بشكل متكرر.
تظهر الأزمة آثارها على الحياة اليومية في عدن، حيث أفادت مصادر محلية بأن عددًا محدودًا من محطات بيع الغاز تفتح أبوابها لساعات قصيرة لا تتجاوز ساعتين يومياً قبل نفاد الكميات، بينما تبقى معظم المحطات مغلقة، مما يدفع مئات المواطنين للوقوف في طوابير طويلة للحصول على أسطوانة غاز واحدة.
كما دفعت الأزمة العديد من الأسر للاعتماد على شراء الوجبات الجاهزة بعد تعذر توفر الغاز اللازم للطهي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الضغوط المعيشية.
لم تقتصر تداعيات الأزمة على الاستخدام المنزلي فقط، بل امتدت أيضًا إلى قطاع النقل، حيث شهدت محطات التموين بالغاز ازدحاماً شديداً ونفاداً سريعاً للكميات، مما أدى إلى تعطيل حركة عدد من المركبات، خصوصًا بعد تحول شريحة واسعة منها لاستخدام الغاز نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار البنزين خلال الأشهر الماضية.
تكشف الأزمة عن هشاشة خطوط إمداد الغاز بين مأرب وعدن، حيث تؤدي القطاعات القبلية المتكررة إلى تعطيل وصول الشحنات بشكل مستمر، وهو ما ينعكس مباشرة على توفر الغاز واستقرار الإمدادات في عدن، وسط مطالب شعبية ملحّة بإيجاد حلول تضمن استمرار تدفق هذه المادة الأساسية إلى المواطنين.