أزمة الغاز تسلط الضغوط على عدن وإضراب في القطاع الصحي قد يزيد من تفاقم المشاكل والمعيشة – شاشوف


تواجه عدن أزمة متزايدة في توفر الغاز المنزلي، مما يزيد الضغط على المواطنين في ظل ضغوط اقتصادية متفاقمة وارتفاع تكاليف المعيشة. تعاني الأسر من صعوبة الحصول على أسطوانات الغاز، مما يدفع البعض للبحث عن بدائل أغلى أو تقليل استهلاكهم. في الوقت نفسه، تطالب النقابة العامة للمهن الطبية بانتظام صرف الرواتب، مهددةً بتنفيذ إضراب بدءًا من 26 يوليو. يدعو السكان الجهات المختصة للتدخل لضمان انتظام إمدادات الغاز وتخفيف المعاناة اليومية، حيث تتزايد الشكاوى حول تدهور الخدمات العامة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تواجه مدينة عدن تحديات جديدة تتعلق بالضغوط المعيشية نتيجة تفاقم أزمة الغاز المنزلي. يأتي ذلك في وقت ترتفع فيه مطالب الموظفين، خاصة في القطاع الصحي، بصرف الرواتب بشكل منتظم، مما يوضح تصاعد الضغوط على الخدمات الأساسية في المدينة وسط ظروف اقتصادية حرجة.

وفقاً لمتابعة “شاشوف”، فإن عدة مديريات في عدن تعاني من أزمة متزايدة في توفر الغاز المنزلي، مع استمرار نقص الكميات المعروضة وتزايد طوابير الانتظار أمام نقاط ومحطات التوزيع، مما يزيد من معاناة المواطنين في الحصول على هذه المادة الأساسية للاستخدام اليومي.

يقول عدد من المواطنين إن الأزمة تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، في ظل صعوبة تأمين أسطوانات الغاز، واضطرار بعض الأسر للبحث عن بدائل أغلى أو تقليص استهلاكها، بالترافق مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

يطالب سكان عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لإيجاد حلول عاجلة تضمن انتظام إمدادات الغاز وتجاوز حالة الازدحام المتكررة أمام مراكز التوزيع.

كما دعا المواطنون إلى تعزيز الرقابة على آلية توزيع الغاز لمنع أي اختلالات أو تجاوزات قد تفاقم الأزمة، مؤكدين أن الغاز المنزلي هو احتياج أساسي لا يمكن الاستغناء عنه.

تأتي هذه الأزمة في ظل مطالب شعبية بوضع آلية دائمة تضمن وصول الغاز إلى جميع مديريات عدن بشكل منتظم، بدلاً من الاعتماد على حلول مؤقتة تتكرر معها مشاهد الطوابير والمعاناة.

زيادة الأعباء المعيشية.. وإضراب صحي يلوح في الأفق

يجتمع نقص الغاز مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها المدينة، حيث يضيف انقطاع هذه المادة وارتفاع تكاليف الحصول عليها ضغوطًا جديدة على الأسر، التي تعاني بالفعل من ارتفاع أسعار السلع والخدمات وتراجع مستويات الدخل.

يشير مواطنون إلى أن استمرار أزمة الغاز لا يؤثر فقط على الجانب الخدمي، بل ينعكس أيضًا على تكاليف الحياة اليومية، لا سيما بالنسبة للأسر التي تعتمد على الغاز في الطهي والاستخدامات المنزلية الأساسية.

في تطور آخر، أعلنت النقابة العامة للمهن الطبية والصحية في عدن عن بدء تنفيذ إضراب عام اعتباراً من يوم الأحد الموافق 26 يوليو، بحسب ما أفادت به شاشوف، داعيةً الممرضين والفنيين والعاملين في المستشفيات والمرافق الصحية إلى المشاركة في الإضراب.

أوضحت النقابة أن هذه الخطوة تأتي للمطالبة بصرف الرواتب بشكل منتظم شهرياً دون تأخير، بالإضافة إلى مطالب أخرى تخص العاملين في القطاع الصحي سيتم الإعلان عنها لاحقًا. وأكدت أهمية توحيد صفوف العاملين في القطاع الصحي للدفاع عن حقوقهم، داعية الموظفين إلى الالتزام بالإضراب حتى تلبية المطالب المعنية.

تأتي الأزمات المتراكمة في وقت تواجه فيه عدن تحديات متزايدة في الخدمات العامة، حيث تزداد شكاوى المواطنين من عدم انتظام الإمدادات الأساسية وتأثير الأوضاع الاقتصادية على الموظفين والقطاعات الحيوية.