إسرائيل أعلنت إغلاق ميناء إيلات بسبب هجمات الحوثيين والأزمات المالية المتفاقمة. تواجه البلاد نقصًا في المنتجات النفطية نتيجة الأضرار التي لحقت بمصفاة حيفا جراء الهجمات الإيرانية. دراسة بريطانية تشير إلى أن الأزمات الاقتصادية كانت سببًا في إنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران. في غزة، تُدمر المباني بواسطة مقاولين إسرائيليين. أما إنسانيًا، فتعاني غزة من أزمة غذائية حادة، إذ تؤكد ‘الأونروا’ وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، وتعاني من نقص حاد في الأدوية. الحكومة تتهم ‘مؤسسة غزة الإنسانية’ بمعاملة الفلسطينيين بشكل غير إنساني، مما أسفر عن fatalities متعددة.
Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– أعلنت إسرائيل عن قرار إغلاق ميناء إيلات بالكامل اعتباراً من يوم الأحد 20 يوليو، وذلك نتيجة لهجمات الحوثيين وقطعهم البحر الأحمر، بالإضافة إلى الأزمات المالية المتزايدة وتراكم الديون على الجهة المسؤولة عن إدارة الميناء – متابعات شاشوف.
– تعاني إسرائيل من نقص في المنتجات البترولية بسبب استمرار تأثير الهجمات الإيرانية القاسية التي استهدفت مصفاة حيفا وتعطيلها في الشهر الماضي، بينما تواجه مصفاة أشدود مشكلات فنية، وتحاول وزارة الطاقة إخفاء الأزمة عبر عدم استخدام الاحتياطي، مما أدى إلى انخفاض إمدادات الوقود من أكبر مصفاة في حيفا – صحيفة كالكاليست الإسرائيلية.
– وأفادت دراسة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة البريطاني (وهو أحد أقدم مراكز الدراسات الدفاعية في أوروبا) بأن القيود الاقتصادية والخسائر المالية الضخمة التي شهدتها إسرائيل وإيران خلال حربهما أدت إلى قرار عدم الاستمرار في النزاع، حيث ظهرت أزمة اقتصادية خانقة لا يمكن تحملها.
أزمات الاقتصاد الفلسطيني |
– أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن تدمير المباني في قطاع غزة يتم بواسطة مقاولين إسرائيليين خاصين يحصلون على 1500 دولار عن كل مبنى يتم تدميره، ويعملون تحت إشراف وحدات قتالية في الجيش الإسرائيلي. وحسب تقارير شاشوف، تم تدمير 89% من المباني في رفح، و84% من المباني في شمال القطاع، و78% من المنشآت في مدينة غزة بشكل كامل أو جزئي.
تداعيات إنسانية |
– اتهمت حكومة غزة ‘مؤسسة غزة الإنسانية’ المدعومة من قبل أمريكا وإسرائيل بجمع مئات الآلاف من الفلسطينيين في ممرات حديدية ضيقة، وإغلاق الأبواب عليهم عمداً، ورشهم بغاز الفلفل، مما أسفر عن مقتل 21 شخصاً، بينهم 15 جراء الاختناق و6 بالرصاص الحي، جنوب القطاع.
– غزة | أكدت وكالة “الأونروا” أن أطفال القطاع يموتون أمام الأعين بسبب سوء التغذية لمن هم دون سن الخامسة، في الوقت الذي لا تمتلك فيه الوكالة وسائل لعلاجهم. وأشارت إلى أن استمرار تقديم خدماتها أصبح أكثر صعوبة، حيث تتواجد ما لا يقل عن 188 من منشآتها (أكثر من نصف جميع منشآت الأونروا) داخل المنطقة العسكرية الإسرائيلية، في حين نفدت أدوية ضغط الدم، والأدوية المضادة للطفيليات، وكذلك الأدوية المضادة للفطريات، وعلاجات التهابات العيون، وجميع أدوية الجلد، والمضادات الحيوية، بسبب الحظر الإسرائيلي – متابعات شاشوف.
تم نسخ الرابط
(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));
Let me know if you need any further modifications!
