غياب الشيخ صالح اليافعي يحدث شغورًا في مسجد الرحمة وتأثيره على المصلين في البريقة

غياب الشيخ صالح اليافعي يترك فراغًا في مسجد الرحمة وأوساط المصلين بالبريقة


تسبب غياب الشيخ صالح عبدالله اليافعي، إمام جامع الرحمة، في حزن عميق بين المصلين الذين اعتادوا على صوته الهادئ وخطبته المتزنة. بدت أجواء المسجد مختلفة، حيث افتقد المصلون وجهه المعروف وابتسامته التي ألفوها لسنوات. عبر أحدهم عن شعوره بفقدان أحد أعمدة المسجد، بينما توجه البعض إلى الجامع الكبير للصلاة. ترك الشيخ اليافعي أثراً عميقاً في المواطنون، كونه لم يكن مجرد إمام بل مستشاراً وموئلاً للعديد. يعبّر غيابه عن فجوة واضحة في نفوس المصلين الذين وجدوا في حضوره سكينة وطمأنينة، مما يؤكد الدور المحوري الذي لعبه في حياتهم.

غياب الشيخ صالح عبدالله اليافعي، إمام وخطيب مسجد الرحمة في مديرية البريقة، ترك أثرًا ملموسًا في أوساط المصلين ورواد المسجد، الذين اعتادوا على صوته الهادئ، وخُطبه المتزنة، وابتسامته التي رافقتهم لسنوات عديدة.

في صلاة اليوم، كان المسجد مختلفًا، إذ خلت زاوية الإمام من وجوده، وظهرت علامات الحزن على وجوه المصلين، من كبار وصغار، في حين جلس البعض في صمت يستذكرون اللحظات التي جمعهم بالشيخ، سواء في خطبه أو دروسه أو اللقاءات اليومية بعد الصلاة.

أحد المصلين قال لـ”عدن الغد”: “كنا نتوقع أن يعود كعادته في كل صباح، يجلس بهدوء، يفتح المروحة، ويبتسم للناس، لكن اليوم أدركنا أنه غاب عنّا، وأن المسجد فقد أحد أعمدته الأساسية.”

لوحظ أن بعض المصلين توجهوا إلى الجامع الكبير لأداء الصلاة، خاصة من كبار السن الذين ارتبطوا بالشيخ اليافعي لسنوات طويلة، بينما بقي آخرون في المسجد يقرأون الفاتحة على روحه ويتذكرون حديثه الهادئ ونصائحه البسيطة التي كانت لها تأثير كبير عليهم.

رغم تواضعه، كان الشيخ اليافعي يتمتع بحضور يومي مميز، وكان شخصية محورية في حياة الحي، حيث لم يكن مجرد إمام مسجد، بل مستشارًا وناصحًا لكثير من أبناء المنطقة، الذين وجدوا فيه أذنًا صاغية وكلمة طيبة.

غياب الشيخ صالح اليافعي لم يكن مجرد غياب فرد، بل ترك فراغًا واضحًا في الصفوف الأولى وفي القلوب التي كانت تجد في صوته سكينة وفي حضوره طمأنينة.