شهدت أسعار الذهب تراجعاً كبيراً في السوق المحلية خلال تعاملات مساء الثلاثاء 29 يوليو 2025، نيوزيجة انخفاض المعدن الأصفر في البورصات العالمية، وسط حالة من عدم الاستقرار وتقلب الأسواق المالية عالمياً، مما أدى إلى ترقب المستثمرين للقرارات المرتقبة بشأن السياسة النقدية الأمريكية، والتي من المقرر أن يعلن عنها مجلس الاحتياطي الفيدرالي غداً.
في مصر، انخفض سعر الذهب الخام إلى أدنى مستوياته منذ مايو الماضي، تأثراً بتراجع ملحوظ في قيمة الدولار مقابل الجنيه المحلي، بالإضافة إلى انخفاض الأسعار العالمية للذهب. جاء هذا التراجع في ظل العديد من المتغيرات الاقتصادية التي كانيوز لها تأثيرات سلبية على السوق.
أما بالنسبة لأسعار الذهب المسجلة محليًا مساء اليوم، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 5223 جنيهاً، وسجل عيار 21 الأكثر تداولاً 4570 جنيهاً للجرام، فيما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 3917 جنيهاً. كما سجل سعر الجنيه الذهب حوالي 36560 جنيهاً.
على صعيد الأسواق العالمية، لا يزال الذهب يجذب انيوزباه المستثمرين كلما اقترب سعر الأونصة من مستوى 3300 دولار أو أقل، مما يدفع البعض للشراء للاستفادة من الأسعار المنخفضة، رغم الضغوط السلبية الماثلة أمام المعدن حالياً على المدى القصير. ويرتبط هذا الضغط بعض الشيء باتفاقيات تجارية جديدة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي أسفرت عن فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية، مما ساهم في تقليل تصعيد النزاع التجاري بين الطرفين الذين يمتلكان حصة كبيرة في التجارة الدولية.
وفي سياق متصل، شهد يوم الاثنين اجتماعاً مطولاً بين كبار المسؤولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين في ستوكهولم، بهدف معالجة الخلافات التجارية التي استمرت لفترة طويلة بين أكبر اقتصادين في العالم، في محاولة لمد هدنة التوترات التجارية لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
هذه التطورات أدت إلى تقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن في الأسواق المالية العالمية، بينما ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي، الذي بلغ أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، في تعزيز الضغوط السلبية على الذهب، نظراً للعلاقة العكسية بين الدولار والمعدن الأصفر، حيث إن ارتفاع الدولار يُقلل من إقبال المشترين على الذهب المقوم به.
من جانب آخر، ينيوزظر المستثمرون خلال الفترة المقبلة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، مثل بيانات التضخم وتقرير الوظائف، بالإضافة إلى فعاليات اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي سيمتد على مدار يومين. تشير التوقعات إلى إمكانية تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع، مما يخلق حالة من الحذر بين المتعاملين في سوق الذهب ويدفعهم للتريث وعدم اتخاذ مراكز ضخمة في الوقت الحالي.
في خضم هذه الأجواء، أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع حجم التدفقات الداخلة إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسبوع المنيوزهي في 25 يوليو، حيث وصلت لأعلى مستوى لها في أربعة أسابيع، مما يعكس تزايد اهتمام المستثمرين بالذهب كأداة للتحوط. وقد بلغ حجم هذه التدفقات 31.4 طنًا، مدعومًا بارتفاع كبير في صناديق الاستثمار الأمريكية بقيمة 31.2 طن، بينما سجلت صناديق الذهب الأوروبية خروج تدفقات قدرها 0.6 طن، فيما شهدت آسيا زيادة طفيفة بمقدار 0.5 طن.
تعكس هذه التغيرات حالة الترقب والحذر السائدة في السوق، حيث يبقى الذهب تحت المجهر في ظل استمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة، وترقب المتعاملين للقرارات المرتقبة التي قد تحدد اتجاهات الأسعار المستقبلية للمعدن النفيس. تظل الأنظار مركزة على التحركات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبيانات الاقتصادية ذات التأثير الكبير على أسواق المال والاستثمار عالميًا.
سعر الذهب اليوم في مصر تحديث لحظي
عيار الذهب
سعر البيع
سعر الشراء
عيار 24
5223 جنيه
5200 جنيه
عيار 22
4788 جنيه
4767 جنيه
عيار 21
4570 جنيه
4550 جنيه
عيار 18
3917 جنيه
3900 جنيه
عيار 14
3047 جنيه
3033 جنيه
عيار 12
2611 جنيه
2600 جنيه
الاونصة
162449 جنيه
161738 جنيه
الجنيه الذهب
36560 جنيه
36400 جنيه
الأونصة بالدولار
3326.00 دولار
آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 10:11 م
خبر بمليون جنيه: الذهب يحقق أقل سعر له في مصر خلال شهرين
بوابة الزهراء – بتاريخ 29 يوليو 2025، شهدت أسعار الذهب في مصر تحولاً مثيراً حيث بلغت أدنى مستوياتها خلال شهرين، مما أثار اهتمام المستثمرين والمتعاملين في السوق.
أسباب الانخفاض
استند هذا الانخفاض في أسعار الذهب إلى عدة عوامل اقتصادية، منها تراجع الطلب المحلي وعوامل اقتصادية عالمية مثل استقرار الدولار الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، أدى ارتفاع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي إلى تقليل الجاذبية للاستثمار في الذهب، وهو ما ساهم في تراجع الأسعار.
تقييم السوق
وصل سعر جرام الذهب من عيار 21 اليوم إلى مستويات أدنى من 1,000 جنيه مصري، وهو ما يعتبر فرصة للعديد من المشترين سواء للاستثمار أو لمناسبات مختلفة. البعض يرى أن هذا الانخفاض سيكون مؤقتاً، ويعتقدون أن السوق سيشهد انيوزعاشاً قريباً مع زيادة العوامل الاقتصادية التي تُؤثر في الطلب.
نصائح للمستثمرين
في ظل هذه الظروف، ينصح الخبراء المستثمرين بمتابعة السوق عن كثب والاستفادة من أسعار الذهب الحالية، خاصةً لمن يفكرون في شراء الذهب لأغراض الادخار أو الزينة. فالتاريخ أعلن أن الذهب يبقى ملاذاً آمناً حتى في أوقات عدم اليقين.
المستقبل القريب
في ضوء الوضع الحالي، يمكن القول إن مستقبل أسعار الذهب في مصر يعتمد بشكل كبير على المعطيات الاقتصادية المحلية والدولية على السواء. لذا يُنصح بالتحلي بالحذر والبصيرة عند اتخاذ أي قرارات مالية متعلقة بالذهب في الفترة المقبلة.
في الختام، يبقى الذهب أحد أهم الأصول الاستثمارية في السوق المصري، ومع استمرار التغيرات، سيظل لدى المحللين فرصة للبحث في الاتجاهات المستقبلية المحتملة.
