حصلت الجزيرة على صور أقمار صناعية تُظهر تمركز قاذفات بي-52 الأميركية في قاعدة دييغو غارسيا منذ 19 يونيو. بالتزامن، تحرك سربان من قاذفات بي-2 نحو غوام. القاعدة، التي توسعت بعد الثورة الإسلامية في إيران، كانت حيوية في الحروب الأميركية بالعراق وأفغانستان. كذلك، تواجدت طائرات نقل عسكرية “سي-17” وطائرات تزويد بالوقود. تأتي هذه التحركات وسط تكهنات حول انخراط الولايات المتحدة في المواجهة بين إسرائيل وإيران، حيث ذكر ترامب إنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين. كما تم توجيه حاملة الطائرات نيميتز نحو الشرق الأوسط وتعديل انتشار طائرات التزويد.
حصلت الجزيرة على صور أقمار صناعية مميزة لقاعدة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي، تُظهر تواجد قاذفات بي-52 الأميركية منذ 19 يونيو/ حزيران الحالي، بالتزامن مع تحرك سربين من قاذفات بي-2 نحو جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
توضح الصور التي حصلت عليها الجزيرة وجود أنواع أخرى من الطائرات المقاتلة الأميركية في قاعدة دييغو غارسيا.
لقد لعبت قاعدة دييغو غارسيا، التي تم توسيعها بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، دورًا محوريًا في الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في العراق (حرب الخليج الأولى في بداية التسعينات وغزو 2003) وأفغانستان (2001).
كشف تحليل سابق نشرته وكالة الصحافة الفرنسية عن وجود طائرة نقل عسكرية من نوع “سي-17” في قاعدة دييغو غارسيا. ووفقًا للقوات الجوية الأميركية، فإن هذا النوع يمكنه نقل الجنود “بسرعة”، وكذلك “حمولات متنوعة إلى قواعد العمليات القائدية أو مباشرةً إلى القواعد الأمامية في مناطق النشر”.
كما أظهر التحليل وجود طائرات للتزود بالوقود والتي تتيح إعادة تزويد الطائرات الحربية بالوقود خلال المهام الطويلة.
من ناحية أخرى، أفاد موقع ذا أفيشنست العسكري الأميركي أنه تم نقل سربين من قاذفات بي-2 من قاعدة وايتمان بولاية ميزوري الأميركية إلى جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وذكر مراسل الجزيرة أن 6 قاذفات تحركت غربًا، وانضمت إليها طائرات للتزود بالوقود من أوكلاهوما، وواصلت رحلتها نحو الغرب. ونوّهت مواقع رصد الملاحة الجوية أن القاذفات غادرت الأراضي الأميركية وعلت فوق المحيط الهادئ باتجاه جزيرة غوام التي تحتوي على قاعدة عسكرية أميركية.
تأتي هذه التطورات في إطار التكهنات حول احتمال انخراط الولايات المتحدة في المواجهة غير المسبوق المستمر منذ أكثر من أسبوع بين حليفتها إسرائيل وإيران.
صرح القائد الأميركي دونالد ترامب بأنه سيقرر في غضون أسبوعين ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى إسرائيل في صراعها ضد إيران.
كما أفادت وزارة الدفاع الأميركية سابقًا أن حاملة الطائرات نيميتز، التي كانت تبحر في بحر جنوب الصين، قد غيرت مسارها للانتقال إلى الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، أعادت واشنطن توجيه نحو 30 طائرة تزود بالوقود من الولايات المتحدة إلى قواعد عسكرية في أوروبا.
